اختيار 250 مزرعة ضمن برنامج اعتمادية جودة الحمضيات المعدة للتصدير

ثورة أون لاين:
كشف المهندس سهيل حمدان مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة أن المرحلة الأولى من برنامج الاعتمادية والتسويق الخارجي للحمضيات تستهدف المزارع التي تزيد مساحتها على 25 دونما فقط على أن يتم تشميل كل المساحات الأخرى في المرحلة القادمة ما يضمن استفادة أكبر عدد من المزارعين في محافظتي اللاذقية وطرطوس.

وأشار حمدان في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية إلى أنه تم اختيار نحو 250 مزرعة من أصل أكثر من 1500 متقدم حققوا الشروط المطلوبة توزعوا بين 300 مزارع في طرطوس و1200 باللاذقية وهذا رقم جيد يمكن أن يحدث نقلة نوعية في موضوع التسويق الخارجي للحمضيات.

وقال إن المزارع التي توافرت فيها شروط ومواصفات الاعتمادية سيتم تضمينها في جدول خاص يرفع إلى هيئة تنمية وترويج الصادرات للموافقة على اعتماديتها ثم تقديمها إلى الشركات لمنحها شهادة الاعتمادية بعد إجراء عملية الفحص مشيرا إلى وجود توجه لزيادة الدعم المقدم لمزارعي الحمضيات عبر دعم الهيئة تكاليف برنامج الاعتمادية.

وأوضح حمدان أنه تم اعتماد شركتين إيطالية واسبانية تتمتعان بالوثوقية والخبرة والمصداقية في الأسواق العالمية قامتا بفتح مكتب رئيسي بدمشق وتعملان على إحداث مكاتب في محافظتي اللاذقية وطرطوس لافتا إلى أن الشركتين تضمان خبرات متخصصة في مجال الجودة والتسويق ضمن منظومة معتمدة عالميا في هذا المجال قامتا بجولات على ورشات العمل والمزارع المستهدفة واطلعتا على آلية العمل على أرض الواقع.

وتوقع حمدان أن تكون النتائج جيدة في مجال تصدير الحمضيات السورية بأنواعها إلى الأسواق الخارجية بعد تطبيق برنامج الاعتمادية فتصدير 50 ألف طن فقط خلال الموسم الحالي من إجمالي مليون طن يحقق ريعية عالية تزيد عن كل الكميات المصدرة في المواسم السابقة نظرا لخصوصية الحمضيات السورية كالطعم والشكل وخلوها من الاثر المتبقي للمبيدات.

‌‌‏وأوضح أن هدف برنامج الاعتمادية هو تشجيع الاستثمار الزراعي من خلال زيادة العائدات على الفلاح والمصدر عبر الاستفادة من القيمة المضافة للمنتج السوري وسمعته إضافة لإدخال أساليب التسويق الحديثة التي تسهم بدخول المنتج السوري إلى أهم الأسواق مبينا أن البرنامج يستهدف عملية الزراعة والإنتاج وصولا إلى التصدير ويشمل المزارعين والشركات المصدرة ومراكز التوضيب‌.

وحول العملية التسويقية للموسم الحالي قال حمدان إن عملية التسويق في بدايتها وتنحصر ضمن منظومة أسواق الهال التي يتحكم بها التجار والسماسرة مشيرا إلى عدم وجود خطط تسويقية داخلية تلبي حاجة المزارعين وتحميهم وتعاني عملية التصدير من صعوبات كثيرة وخاصة إلى العراق فيما شهدت أسعار الحمضيات ارتفاعا مقارنة بالموسم الماضي.