بمشاركة أكثر من ١٠٠ شركة صناعية محلية : انطلاق مهرجان "صنع في سورية" في صالة تشرين الرياضية مجدداً

 

الثورة أون لاين ـ وفاء فرج:  

افتتح اليوم مهرجان التسوق الشهري "صنع في سورية" الذي تنظمه غرفة صناعة دمشق وريفها في دورته المئة وثلاثة بمشاركة اكثر من مئة شركة صناعية وطنية من مختلف القطاعات الصناعية الاربعة النسيجية والغذائية والكيميائية والهندسية واكد امين سر غرفة صناعة دمشق محمد اكرم الحلاق ان لهذه الدورة خصوصية كونها تقام بعد فترة انقطاع في مدينة تشرين الرياضية بالبرامكة ويستمر لغاية ٢٦ الشهر الجاري.
واكد معاون وزير الصناعة بشار زغلولة ان هذا المهرجان يعتبر ظاهرة اقتصادية تنعكس ايجابا على المستهلكين والمنتجين في آن معا وتساهم في زيادة الانتاج نتيجة تصريف المنتجات مباشرة الى المستهلكين بدون حلقات وساطة وبجودة عالية ومطابق للمواصفات القياسية السورية وبأسعار مخفضة مبينا ان هذا المهرجان يساهم ايضا بالترويج للمنتجات وتسويقها وهو تأكيد على دور القطاع الخاص في التدخل الايجابي في الاسواق السورية
وابدى زغلوله اعجابه بمهرجان صنع في سورية لجهة استمراره ضمن هذه الظروف الصعبة شاكرا غرفة صناعة دمشق على المجهود الذي تبذله للمساهمة في تخفيض الاسعار من خلال اقامة هذه المهرجانات وخاصة هذه الدورة التي تتزامن مع افتتاح المدارس ومشاركة الشركات في توفير مستلزمات الطلاب من قرطاسية والبسة مدرسية .


واوضح الحلاق إن مهرجان "صنع في سورية" يركز في دورته الحالية على العودة إلى المدرسة، والذي يشهد اقبالاً كثيفاً على المستلزمات المدرسية مثل الملابس والقرطاسية وغيرها، مشيراً إلى وجود تعاون كبير بين الحكومة والصناعيين لتقديم المستلزمات المدرسية بأفضل العروض وأرخص الاسعار بالاضافة الى ما يقدمه المهرجان من سلع متنوعة غذائية وكيميائية ونسيجية.
و بين الحلاق ان "غرفة صناعة دمشق وريفها مستمرة بمهرجان "صنع في سورية" بدمشق وباقي المحافظات والمدن السورية للسنة السادسة على التوالي مشيرا الى أن مهرجان التسوق الشهري سيقدم كما كل دورة ميداليتين ذهبيتين مقدمتين من الغرفة يجري السحب عليهما من خلال قسائم الشراء التي يحصل عليها الزائر بعد قيامه بعمليات الشراء داخل صالة المهرجان كما ستقدم الغرفة لأسر الشهداء قسائم شراء مجانية خلال أيام المهرجان.
وبدوره رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان طلال قلعه جي اوضح ان الجديد في هذه الدورة هو المكان والزمان من حيث وجود القسم الخاص بالقرطاسية ومستلزمات المدرسة و إقامة هذه الدورة في صالة تشرين الرياضية بالبرامكة إضافة إلى مشاركة الشركات المستمرة من مختلف التخصصات الغذائية والألبسة والمنظفات والصناعات الكيميائية التي تقدم تشكيلة واسعة من المنتجات وبأسعار منافسة وتخفيضات تصل في بعض المنتجات الى ما يزيد عن 50 بالمئة ما يشكل تدخلا ايجابيا يصب في مصلحة المواطنين.

 


طباعة