استبيان صحيفة «الثورة» حول العارضين فــي معــرض دمشـــق الدولـــي 2019... بعد ثلاث سنوات.. فضاء اقتصادي مفتوح على كافة احتمالات الاستثمار...وإعـادة الإعمـار.. فهـل ينجـح في نقـل الفرص إلـى حيـز التنفيـذ..؟!

استبيان صحيفة «الثورة» حول العارضين فــي معــرض دمشـــق الدولـــي 2019... بعد ثلاث سنوات.. فضاء اقتصادي مفتوح على كافة احتمالات الاستثمار...وإعـادة الإعمـار.. فهـل ينجـح في نقـل الفرص إلـى حيـز التنفيـذ..؟!
دعم المشاريع المهمة.. ربط البحث العلمـي بقطاع الصناعة.. توسيع مشاركة الطاقات الشبابية... مشـكلات في تنظيـم الأجنحة.. وعـدم تلبية تجهيزاتهـا.. ولايوجـد عربات لنقـل المعروضـات..!

امتص الصدمة، ولم تعد الولادة الجديدة منذ ثلاث سنوات، هي الاساس في حكايا المعرض، وهو يعبر عامه الاول بعد الستين، ليثبت أنه معرض لايشيخ..
حكايا المعرض الاقتصادية تبدأ من اولوياته المتجسدة فعلياً في تنمية حضوره التواصلي باعتباره يفتح بواباته على مصراعيها ليشكل جسرا تعبر منه وإليه عمليات التبادل التجاري، ويفعل المناخ الاستثماري، ويحيي العلاقات التجارية من خلال تعاون اقتصادي -اقليمي.. هدفه بناء علاقات اقتصادية قوية، تمكن بعضها البعض من الوقوف في وجه التكتلات العالمية التي تخطف خصوصيتها.. وتلغي فرصها..!
ظرفنا السوري الخاص، خلق امام المعرض مهام اخرى، واتجه نحو البحث عن فرص مغايرة ونحن ندخل مرحلة إعادة الاعمار، بكل مافيها من فرص استثمارية، لبلد ينفض الركام عن جانبيه، وينطلق ليعانق نهضة تقوم على اسس متينة فهمت انها لن تتمكن من اقتناص فرص مميزة الا من خلال توفير بيئة تشريعية وإدارية محفزة ومشجعة للاستثمارات..
أولوياته انسجمت دائماً مع مهام أخرى اجتماعية فهمت أهمية حضوره في الوجدان الشعبي لدى السوريين الذين يزورونه بطاقة مفعمة بالحنين لليال مضت.. ولأخرى يأملون انها سترصد مستقبلهم الاجمل وهم يقتربون من نوافيره عل رذاذها.. ينتشلهم من تعب سنوات مضت..
تعدد الاهداف.. مابين اقتصادية وتجارية.. ومعرفية واجتماعية.. وثقافية.. يزيد رصيده عاما اثرآخر
في بعده الممتد خارجياً وداخلياً.. شارك هذا العام.. (1700) شركة من (38) دولة، تحت شعار «من دمشق إلى العالم» بحجوزات تجاوزت مساحتها (100) ألف مربع..
ورغم الاصوات الاميركية بمعاقبة شركات تشارك في المعرض، فقد ازداد عدد الشركات المشاركة عن العام الماضي (500) شركة.. إضافة إلى حضور وفود رجال أعمال من العراق وعمان والإمارات ولبنان وإيران..
معرض العام الحالي بدورته (61) التي تقام مابين (28 اب-6 أيلول) في مقارنة على هذا المستوى مع العامين الماضيين.. فإن معرض العام الماضي الذي أقيم بين (6-15 ايلول) شارك فيه (48) دولة, و (1700) شركة, ومئات رجال الأعمال والشركات المحلية والعربية والأجنبية على مساحة (93) ألف متر مربع..
اما الدورة الاولى بعد الحرب عام 2017 والتي أقيمت بين (17- 27 اب) حصيلة الشركات الخارجية من (43), بلدا, و (1300) رجل أعمال, و (1632), شركة..

أهداف الاستبيان
كما هي عادتنا منذ ثلاث سنوات، اخترنا توزيع استماراتنا بعد مضي حوالي اسبوع على افتتاح المعرض، حينها يكون العارض تلمس مستوى وموقع مشاركته، و نضجت الرؤية لديه, وزعنا استمارات استبياننا على مئتي شركة، وجناح وعارض...

حاولنا عبرها فهم كل مايدور في أذهانهم, بهدف مساعدة القائمين على المعرض لتعزيز الايجابيات, وتلافي السلبيات..
وبالطبع لم يكن سهلاً رصد ردود أفعال العارضين وفهم كيف يفكرون ضمنياً، من أجل مشاركات قادمة، وان كانوا قد حققوا أهدافهم, وهل نجحوا في البحث عن عملاء وزبائن جدد.. ؟
كنا نحاول الوصول إلى آرائهم الحقيقية بلا مجاملة، من خلال طرق شتى ليس آخرها اسئلة استمارتنا, بل كثيرا ما اعتمدنا على أسئلة أخرى، ومقابلات فردية أجراها فريقنا الذي توزع في مختلف الأجنحة، وحاور عن قرب العارضين المشاركين، وهي محاولات أثبتت فعاليتها، في الحصول على اجابات وآراء أردناها دقيقة قدر الامكان..

حاولنا كفريق البحث عن تقصي الوقائع بحيادية رغم انتمائنا للمعرض، ولكنه انتماء أردناه بناء، فلم نهتم بالمجاملات ووقعها الآني الرنان،, بل حاولنا تلافيها لأنها تقود الى تزييف، نحاول في استبياننا المبني على معطيات رقمية، ومنهجية علمية.. مدروسة بدءا من وضع أسئلة الاستمارة، مروراً بمختلف عمليات التفريغ و استخراج النسب و صولا الى التحليل والربط.. البحث عن المعنى، نبش الجوهر، وتقديمه الى القائمين عن المعرض، إيماناً منا، انه بعد كل ماعشناه, ان سعينا يفترض أن يكون أمينا وجاداً.. وهذا أضعف الايمان لبلد عانى ماعاناه..!
في النهاية أرقامنا وملاحظاتنا الواقعية.., ومجمل آراء فريق العمل الجمعية.. حاولنا سكبها في روح واحدة.. لاهم لها.. سوى تطوير المعرض..

ترسيخ حجم المشاركة وجدّتها..!
(70.1%) من العارضين ليست مشاركتهم الأولى، هذه النسبة حرصت على العودة والاشتراك في المعرض، وطبعا لهذا الرقم دلالته، من المعروف ان العارض يعود مجدداً للاشتراك في حال حقق أهدافه، التي يحددها كل عارض بحد ذاته حسب معروضاته، وماينقصه، وماالذي يمكن أن يقدمه معرض دمشق بالذات خاصة في هذه الظروف التي تعيشها بلادنا والملأى بفرص استثمارية..

من تدرج معطيات سؤالنا خلال سنوات ثلاث نرى، أن نسبة الاشتراك للمرة الاولى تتناقص فإذا كانت هذا العام نسبة (70.1%) تكررت مشاركتهم، فإن نسبة (29.9 %) يشاركون للمرة الأولى، أي ان هناك عارضين جدد ينضمون الى قافلة المعرض التجارية، وقد يبرمجون اجندات اشتراكهم في المعارض على توقيت معرضنا..

في نظرة رقمية لمعطيات السنتين الماضيتين من عمر المعرض، نرى ان ترسيخ العارضين لمشاركتهم يزداد سنويا، فبينما عام 2017 بلغت نسبة الاشتراك للمرة الاولى (64.4%), و نسبة (35.5%) أجابت بلا، جاءت النسب عام 2018 (57.3 %) يشاركون للمرة الاولى, و (42.6%) يشاركون مرة ثانية..

مابين تكرار المشاركات وترسيخها نحن أمام معطى رقمي، يضع القائمين على المعرض أمام مهمات تقييمية تفتح على أهم الطرق والاساليب التي يمكن تكريسها لضمان عودة غالبية العارضين، وانضمام جدد..
تفوق المنتجات الصناعية..!
فرصة مهمة يختبر اثرها العارض مقدراته التسويقية، ومدى فهمه لاحتياجات السوق السورية تحديدا، وان كان بإمكانه الانخراط فيها وهي تنزلق باتجاه بعد يكشف عن نفسه بهدوء وروية، خوفا من انتكاسات اقتصادية لاطاقة لنا على تحملها نحن الخارجين من سنوات حرب طويلة..
ان نوعية المشاركة تتعلق بأولويات العارضين أنفسهم، وبمدى تقديرهم الذاتي لما تحتاجه الاسواق السورية ومناخها الاستثماري المنفلت من تقلبات طويلة..

معطيات استبياناتنا الرقمية خلال سنوات ثلاث بما يختص بسؤال (ما هي طبيعة المعروضات في جناحكم.. ؟) أظهرت تفوق المنتجات الصناعية على الشكل التالي: في العام الحالي جاءت نسبة المشاركة الصناعية (54.50%) عام 2018 كانت 54.9%,والعام الذي قبله بلغت 63.7%، فمع أنها تصدرت بنسبة كبيرة سنوات ثلاث، الا انها تراجعت الى ان استقرت الى حدما، وهو أمر يدل ربما على أن العارضين عرفوا ماهي نوعية المشاركة الافضل لهم، لتسويق معروضاتهم، أو التعريف بمنتجاتهم..

هذا العام جاء ثانياً بعد المشاركة الصناعية، البيع بنسبة (31.80%) وهو أمر لاحظناه طيلة أيام المعرض، اذا إن حالة المعرض وفتح منافذ بيع أخرى أضيفت الى سوق البيع، جعل الزوار يتجهون الى الشراء، خاصة كل ماله علاقة بالمستلزمات المدرسية..
المشاركة التثقيفية بلغت (9.09%) بينما السياحية (4.50%) وبالطبع فان احتلال هاتين المشاركتين هذا المستوى له علاقة بنوعية الزوار واهتماماتهم وبطبيعة المعرض.. وتقييمات العارضين، ولكن أن يحتل الجانب السياحي، هذه المرتبة المنخفضة، فهو امر يمكن العمل عليه من اجل سنوات قادمة، فباعتبار أن المعرض يذهب في بعض ملامحه نحو أبعاد أخرى تضاف لاختصاصه الاقتصادي والتجاري.. فيمكن أن نجعله يعيد للسياحة السورية روحاً كان لها وهجها قبل سنوات الحرب، خاصة اننا نمتلك كل مقوماتها، وتنوعها..
اذا عدنا الى معطيات رقمية للسنتين الماضيتين نجد ان النسب تدرجت تصاعديا حسب النسب التالية: عام 2018 سياحية19.01, شيء اخر16.7%, تثقيفية 9.06%.
عام 2017 النسبة الاكبر جاءت لبند شيء آخر حيث بلغت 14.5%، السياحية بلغت 11.5%، أما نسبة التثقيفية فقد كانت 10.2%..
من الواضح أن بند السياحة خلال السنتين الماضيتين كان مرتفعا نسبياً، بينما هذ العام جاء في أدنى مستوياته..!

البعد التجاري.. الأهم..!
تنوع المشاركات يأتي من تعدد انواعها, بعض العارضين أولويتهم التواصل مع العملاء في محاولة للتركيز على فهم رغباتهم، وبالتالي الاشتغال على اساسها بما يضمن تسويق منتجاتهم..
قسم كبير كان هدفه استقطاب عملاء جدد.. وبالتالي استثمارات جديدة.. وتعريف السوق بالعلامة التجارية من خلال الغرض الدعائي اخذ ايضا حيزا مهما..
الكثير من العارضين ابتكر وسائل دعاية للمشاركة، بعضهم اعتمد على مواقع التواصل واجراء مسابقات، البعض الاخر اعتمد على توزيع عينات مجانية, وهو أسلوب دعائي مهما كلف أصحابه إلا ان الفائدة منه اكبر من التكلفة, لأن هذه الطريقة تجعل المنتج يرسخ في الذهن، والعديد من الزوار سيفكرون بتجربة هذه المنتجات، والكثير منهم، كانوا يسارعون لشرائها فوراً..

من الواضح أن اهداف المشاركة تتحدد وفقاً للنتائج التي يحصدها العارض كل عام، فيما يتعلق بهدف مشاركات هذا العام جاءت النسبة الاكبر لصالح عمل تجاري (37.10%), تلاها الهدف الدعائي (33.70%) ثم بيع المنتجات (18.50%) وأخيرا المشاركة الودية (10.60 %)..
عام 2018 جاء بالدرجة الاولى المشاركة لهدف دعائي بنسبة 31.3%, ثم ابرام الصفقات التجارية26.05%, بيع المنتجات 17.9%, مشاركة ودية 13.6%, شيء اخر11.05%.
عام 2017, 36.5% من أفراد العينة أجابوا بأنها لأغراض دعائية، وأجابت نسبة 28.4%، أنها شاركت بهدف إبرام صفقات تجارية، و14.3% لبيع المنتجات، و17.1%, جاءت مشاركتهم ودية، اما شيء آخر فقد بلغت 3.6%..

تماس مباشر..!
في استبيان الزوار الذي أجريناه هذا العام جاءت نسبة من أتى لزيارة جناح معين (9.10%) وهي ادنى نسبة في سؤالنا حول أسباب الزيارة، ومع ذلك فان العارضين يرون ان نسبة اقبال الزوار على اجنحتهم جيدة، ويبدو ان الامر له علاقة بأن الزائر لايترك أي فسحة في المعرض الا ويطلع عليها، وقد بلغت في نفس الاستبيان الذي اختص بالزائرين نسبة من أتى للاطلاع على كامل المعرض (51.50%), ولاشك ان من بينها الاجنحة..

العارض الذي زج معروضاته، ومنتجاته في المعرض.. آملا لا ان تلقى الترحيب لدى الزائرفقط, بل والرواج أيضاً، بلغت نسبة من يرى أن نسبة الاقبال على اجنحتهم جيدة، (60.50%) تلاها وسط (25.80%) مقبول (13.50%)..
عام 2018 جاءت نسبة جيد 58.3%, اما وسط فقد بلغت 23.1%, مقبول 17.1%.
عام 2017 جيد بلغت 58.9%، نسبة الوسط نالت 22.4%, وبلغت نسبة مقبول 18.5%.

كيف يرى العارضون نوعية الزوار.. ؟
العام الحالي جاءت نسبة مهتم جدا (24.30%) مهتم (43.09%) وسط (20.90%) للمشاهدة (11.60%)..
عام 2018 نسبة 23.4%, مهتمة جدا, 37.4% مهتم, 23.7% وسط, للمشاهدة 15.3%.
عام 2017 جاءت نسبة مهتم 32.6% /مهتم جدا 32.2%، وسط 19.1%، للمشاهدة 15.9%.

من الواضح ان نسبة الاقبال على الاجنحة هذا العام هي الأعلى، ولكن كيف يقيم العارضون نوعية الزيارة، هنا تتفاوت التقييمات، لأن انخفاض نسب الاهتمام بالأجنحة لدى الزائرين، له علاقة بالأجنحة، وبنوعية الزائر من جهة وبطبيعة الجناح واختصاصه، وبكل الاحوال فان هذا التقارب المباشر بين العارض والزبون يخلق فرصاً مهمة لصالح العارض.. وربما لصالح الزائر في حال كانت العروض تنافسية وهدفها تقديم الخدمة الافضل..!
تنافس وترويج ودعاية..!
الايجابيات التي تحدث عنها العارضون يمكن اجمالها في البنود التالية:
-التنظيم، وعدد الزوار الكبير، وفرح الناس، وتفاعلهم مع الاجنحة والمعروضات.
-نجاح الدعاية والاعلام.
-فرصة للبيع والاطلاع على المنتجات الجديدة.
-التواجد الكثيف للعارضين، و التواصل والتعارف بينهم, خاصة انهم من دول شتى..
- -ابراز متانة الصناعة السورية، و الترويج للبضاعة السورية، ومعرفة مكانتها ودرجة منافستها للبضاعة الاجنبية..
- توسيع المشاركة، تنوع المؤسسات التابعة للقطاع العام، و الاهتمام بالتراث.
-فتح أكثر من مدخل ومخرج.
-كثرة عدد المشاريع المشاركة من جامعة حلب (32) مشروعا.

سلبيات المعرض..!
اشتكى العديد من العارضين من المشكلات التالية:
سوء التكييف، ونقص مياه الشرب.
-غياب دليل وخريطة للمعرض للسنة الثالثة.
-عدم تنظيم الأجنحة، وعدم تلبية تجهيز الاجنحة من كهرباء وانترنت وهاتف، وتبريد، واضاءة حيث الاضاءة مزعجة وتؤذي العيون..
-ضيق مساحة بعض الاجنحة، والمسافات كبيرة، فيما بينها.
-قصر مدة المعرض.
-الحر شديد ولايوجد منظمون يمكن الاتكال عليهم في حال احتجنا أي شيء.
-كثرة الاطفال بالأجنحة.
-مواقف سيارات المشاركين قليلة مقارنة بالعارضين.
-صعوبة الاستعلام عن الاجنحة.
قلة الاهتمام الاعلامي ببعض الاجنحة.
-عدم وجود مدخل خاص للعارضين.
-لايوجد عربات نقل للمنتجات والمعروضات.
-عدم استثمار وتحويل الاختراعات من قبل المعنيين.
-مشكلات التبريد والتكييف.
-مشكلة النظافة خاصة في مرآب السيارات.
-قلة العروض الشرائية التي تحرك روح المنافسة.
غايات مستقبلية
تحقيق الهدف.. هو اهم مايطمح اليه أي عارض، ومما لاحظناه في المعرض تنوع اساليب تحقيق الاهداف، خاصة في ظل الانتشارالمتزايد لوسائل التواصل، حتى ضمن المعرض، اذ أن العارضين اشتكوا من مشكلة عدم تواجد انترنت، لانه كان بمثابة ثغرة كبيرة بالنسبة لهم.. فهو ركيزة في رصد التفاعل والتعاطي مع منتجاتهم ومعروضاتهم خاصة خلال هذه الفترة القصيرة من اشتراكهم في المعرض.. حتى لو كانوا على تماس مباشر مع الناس، الا ان الكثير من العروض كانت تحيلهم إلى صفحاتها على الانترنت..!

تعاطينا عن قرب مع العارضين جعلنا لا نفاجأ بنسبة من حقق هدفه حيث بلغت نسبة الإجابة بنعم (53.50%), عن سؤالنا هل تعتقدون أنكم استطعتم تحقيق الغاية المرجوة من المعرض؟
وبلغت نسبة نوعا ما (44.04%) اما نسبة من أجاب بلا فقد بلغت (2.30%).
عام 2018 جاءت النسب على الشكل التالي: نوعا ما هي اولى الاجابات بنسبة بلغت 49.1%, تلاها نعم41.6%, لا9.2%.
عام 2017 اجابت نسبة 51.1%، انها حققتها نوعا ما، ونسبة 40.4% اجابت بنعم، وبلغت نسبة لا 8.4
عموما.. دائما تأتي في المقدمة نسبة من تمكن من تحقيق أهدافه، ولكنها لم تتمكن من الارتفاع الى مستويات كبيرة، الامرالذي يدلنا على وجود مشكلات من الضروري تلافيها، خاصة بعد أن أصبحت معروفة لتكرارها من قبل العارضين..

اختمار الذاكرة..!
خلال سنوات ثلاث كيف تطور المعرض.. ؟
حاولنا رصد تطوراته من خلال سؤالنا في حال شاركتم في المعرض العام الماضي، هل تعتقدون بأن معرض هذا العام أفضل؟
أولا بند.. التنظيم جاءت النسبة هذا العام على الشكل التالي: نعم (83.90%) لا (16.03%).
نسب عام 2018 نعم (74.7) %, (لا25.2%).
في بند زيادة عدد الزوار النسب للعام الحالي جاءت النسب على الشكل التالي: نعم (61.40%) لا (38.50%).
بينما عام 2018 زيادة عدد الزوار: (نعم) 65.3%, (لا) 34.6%.
فيما يتعلق ببند زيادة عدد الصفقات أو المبيعات جاءت نسب العام الحالي على الشكل التالي:, نعم (60.90%) لا (39.08%).
عام 2018 (نعم) 66.7%, (لا) 33.2%.
يمكن قراءة خط بياني متراجع تارة ومرتفع تارة أخرى في مقارنة بيانات عامين، من حيث التنظيم تأتي المقارنة لصالح العام الحالي، بينما لصالح عدد الزوار فكانت من نصيب العام الماضي، وفيما يتعلق بالصفقات والمبيعات جاءت ايضا لصالح العام الماضي، وهو امر له دلالته، على الاقل لدى الفئة التي شاركت في استبياننا..!

الرضا عن المشاركة
من المهم جدا.. أن يرضى العارضون عن مشاركتهم، حين كنا نتوجه اليهم بالسؤال كنا نخشى ان تكون الإجابة عن الرضى مجرد مجاملة، لكن مجريا ت الاستمارة كانت توضح لنا أنه حتى في حال وجود سلبيات انزعج منها العارضون، الا أنه في المقابل عاشوا ايجابيات عبروا عنها في أكثر من موضع، ويبدو أن ظرف البلد يشدهم..
اما العارض المحلي فله خصوصية، باعتبار أن غالبيتهم اعتبروا أن واجبهم تجاه البلد يحتم عليهم الاشتراك..
كما اعتبروه فرصة مهمة، جدا للتعرف على بوابات خارجية.. لذلك كله لم يكن مستغرباً ان تكون نسبة (الراضون جدا) عن مشاركتهم هذا العام (61.10%), نسبة وسط (34.70%) غير راضين (4.10%).
المقارنة مع العامين الماضيين تأتي على النحو التالي: عام 2018 بلغت نسبة (راضون جدا) (43.7%), بينما بلغت وسط 49.3%, غير راضين 6.9%.
عام 2017 بلغت نسبة (راضون جدا) 35.2%، ونسبة وسط 64.7%.
هناك تفوق جدا لنسبة (راضون جدا), وهو امر لايستدعي الاسترخاء، بل العمل من اجل كسب المزيد من رضى العارضين، ان ترجم عملياً، ربما أتاح المزيد من الفرص التجارية والاقتصادية التي يمكن لها ان اتقنت دعم مسيرة بلدنا..

ثبات واستمرارية..!
حول سؤال (هل تعتقدون أنكم سوف تشاركون في المعارض القادمة..) جاءت نسبة نعم هذا العام هي الاكبر مقارنة مع السنوات الثلاث الماضية، حيث بلغت (77.05%) تلتها نسبة ممكن (19.40%) وأخيرا نسبة لا (3.50%).
عام 2018 اجابت نسبة 66.7% بانها ستشارك في معارض قادمة, ممكن 26.4%, لا6.8%.
عام 2017 بلغت نسبة من اجابوا بنعم 59.6%, وأجاب بـ ربما 35.1%، بينما اجاب نسبة لا 5.2%، انهم لن يشاركوا العام المقبل..!
لاشك أن الاهتمام المتزايد الذي يعيشه المعرض من كافة الجهات، والاهتمام الاعلامي الكبير، وميزات عديدة.. تجعل العارضين يحسمون أمر مشاركتهم.. التي تبين المعطيات الرقمية.. انها في ازدياد..
مما يدل على أن المعرض ينتقل الى مستويات أخرى في التعاطي بعيدا عن كل البهرجة التي قوبلت بها عودته، مما يرتب عليه مهام أخرى.. في القادم من السنوات..
خاصة تجاه العارضين الذين يثقون به وبقدرته على فتح بوابات تجارية واستثمارية لهم..!
العقوبات.. بلا أثر..!
بدا الخبر خاطفاً.. لاصدى له «الولايات المتحدة تحذر الشركات التجارية والافراد الذين يشاركون في معرض دمشق الدولي، من تعرضهم لعقوبات اميركية».
مر الخبر مرورا عابراً.. وربما لوا أننا التقطناه وحولناه إلى سؤال ضمن استمارتنا لنرى كيف يفكر العارضون مع أمثال هذه التصريحات لما تذكره أحد، ولم يكن مفاجئاً أنهم تعاملوا مع التهديد وكأن لاوجود له.
بداية لم يستغرب التصريح احد، كأنهم اعتادوا على أمثال هذه التدخلات المستفزة، واعتادوا على اهمالها، الردود اتفقت على تجاهلها رغم ان أصحابها اتوا من مواقع شتى من العالم..

عندما كنا نطرح عليهم السؤال ومن أي جنسية كانوا، بهدوء شديد كانوا يؤكدون لنا ان التصريح لايزيدهم الا اصرارا على المشاركة،..
سؤالنا أتى على الشكل التالي (في حال توقعت وجود عقوبات أميركية هل كنت ستشارك؟).
(96.80%) من العينة أجابت بنعم, بينما أجاب بلا (3.10%).
الاقتراحات
-توجيه الوزارات كل حسب اختصاصه، لاستثمار الاختراعات التي تلبي حاجة كل وزارة، وضرورةدعم المشاريع الجديدة والمهمة..
-ضرورة ان تأخذ كافة الاجنحة فرصها بالتغطية الاعلامية.
-تنظيم الاعلان عن المشاركين بشكل أفضل.
-الاهتمام بالناحية الخدمية بما يتعلق بستاندات المشاركين.
-دعم المشاريع الجديدة والمهمة، وربط البحث العلمي في قطاع الصناعة، وتوسيع مشاركة الطاقات الشبابية.
-تخصيص بوابة للعارضين، تخصيص الايام الثلاثة الاولى من المعرض، لرجال الاعمال.
-ضرورة وجود باصات مكوكية من الكراج الى باب المعرض.
-تبديل توقيت المعرض.
-تقديم تسهيلات ادارية اكثر.
-الاهتمام بالخدمات والمرافق العامة بشكل أكبر وتأمين مياه للشرب.
-ضرورة نشر استطلاعات الرأي على نطاق واسع لمعرفة النتائج.
أجرت الاستبيان: سعاد زاهر
فريق العمل: غصون سليمان- آنا خضر- أمجد الشيخ ابراهيم- فاتن دعبول- هفاف ميهوب- سناء أبو دقن- يحيى الشهابي- رانيا صقر

التاريخ: الخميس 5-9-2019
رقم العدد : 17066