استبيان صحيفة الثورة حــول دور النشـــر 2019..تراجع مبيعات الكتب عن العام الماضي.. والأدبيـــــة والثقافيـــــة تتصـــدرها

 

ليست ماركات.. او عوالم براقة تخطفنا الاضواء اليها.. إنها شلالات معرفية، توقفنا بين فترة واخرى عبر معارض سنوية، تعيدها الى الواجهة لنشهد مجدداً صراعها الأزلي مع التسطيح..
خلال المعرض الذي أقيم مؤخرا واستضافته كالعادة مكتبة الاسد، شعرنا أن العوالم المعرفية المتجسدة بدور النشر، والفعاليات المرافقة، وكل تلك المشهدية الثقافية التي حاول المعرض ضخها.. تتكامل لأن أصحابها يفهمون جيداً نوعية الحرب التي تشن عليهم.. او على الثقافة بجوهرها الحقيقي وقيمها..
.. انها حرب التجهيل.. والتسطيح, كأن الكتاب ينقصه مع صناعه.. صراعات جديدة، حتى تضاف اليهم انهاكات لها علاقة بعالم يأفل نجمه.. مع دخول كل هذا التطور التكنولوجي الى مختلف الساحات المعرفية.. حيث تسحب الشاشات اللامعة محبي القراءة اليها..
القسم المتبقي منهم.. هل يكفي ليشعل نيران المعرفة المشتهاة.. أم انها ستبقى مجرد حالات وقتية وعبور آني.. نعيشه أثناء المعارض..

 

 

في معرض العام الحالي (12-22 أيلول) شاركت 237 دار نشر قدمت أكثر من 50 ألف عنوان كتاب.
العام الماضي وفي نهاية شهر تموز.. عشنا مع عشرة ايام من شهر اب اللاهب.. حيث شاركت 200 دار نشر..
التوسع الذي عشناه في المشاركات وحتى العناوين والفعاليات الثقافية المرافقة.. نحاول رصده رقمياً عبر استبياننا التالي..

الخطف خلفاً..!

 

منذ عودة المعرض بعد توقف دام خمس سنوات، ونحن نجري استبيانا سنوياً بدأناه عام (2016) وهانحن نتابع مابدأناه قبل اربع سنوات.. وسوف نعقد المقارنات لنرى أين تطورت مشاركة دور النشر، وأين تعثرت.. وهل تشابهت؟
سؤالنا الاول جاء على النحو التالي: هل شاركتم في المعرض العام الماضي..؟

أجاب بنعم (88.40%) بينما أجاب بلا (11.50%).
اجابات الاعوام الماضية، جاءت نسبها على النحو التالي:

 

 

 

2018 أجاب بنعم (68.5%)، بينما اجاب بلا (31.4%) نلاحظ هنا تقارباً كبيراً فيما يتعلق بالعام 2017، نعم (67%)، لا (33%).
2016 وباعتبار انها الدورة الأولى بعد الازمة جاء السؤال على الشكل التالي: هل تشاركون في معرض الكتاب السوري؟ دوماً 87.3% أحيانا 12.6%.
من مقارنة الاعوام السابقة نلاحظ أن نسبة من يشارك للمرة الاولى تتناقص، فبينما كانت قبل ثلاثة اعوام، (33%)، بلغت العام الحالي (11.50%) الانخفاض الذي نلاحظه يعني ان قلة من دور النشر لم تشارك في معارض سابقة.. وهذا السؤال توجهنا به لدور النشر المحلية والزائرة..
من الواضح ان دور النشر تتزايد سنويا ولو بمقدار ضئيل، حيث تعتبر نسب الزيادة السنوية هذا العام الاقل مقارنة مع أعوام سابقة، لكن من جهة اخرى يمكن اعتبار أن دور النشر انتظمت في مشاركتها السنوية متخطية كل الهواجس التي يمكن ان تزعزع قرار مشاركتها..
حركة المبيعات..!

 

 

الارتقاء المعرفي، وربط الحركة الفكرية والثقافية بحركة الكتاب، تعمق من الهدف الآخر لمعارض الكتب، وهو الاقتناء.. والأخيرة ترتبط بعوامل عديدة، الوضع الاقتصادي، والأهداف الثقافية الفردية وحتى الجمعية تلك التي تشجع على حركة ثقافية نشطة في المجتمع تجعل من الناس يسارعون لاقتناء الكتاب الذي يمكن اعتباره أهم منبع معرفي حقيقي، لايزال يحافظ على مصداقيته في ظل هذه الخلخلة المعرفية المتزايدة والتي تحاول التشويش على كل ماله علاقة بقيم المعرفة الجوهرية..
ضمن هذا المعطى.. جاء سؤالنا عن مبيعات الكتب هذ العام.. ليكشف نسبة تراجعها عن العام الماضي؟.. صحيح ان نسبة التراجع قليلة، ولكنها تدعو للتوقف، باعتبار ان المعرض وفرصه المتاحة خاصة فيما يتعلق بالكتب القادمة مع دور نشر عربية، يفترض أن ترفع من نسبة المبيعات.. ولكن سؤالنا أعطانا بياناً رقمياً معاكساً.. حيث بلغت نسبة اقل من السابق (55.10%)، أكثر من السابق (44.80%).
اذا عدنا الى الوراء فإن النسب جاءت على الشكل التالي في الاعوام الماضية: عام 2018 أقل من السابق %64.5، أكثر من السابق 35.4 %.
عام 2017 أقل من السابق 45%، اكثر من السابق 55 %..

 

 

 

اما نسب مبيعات الدورة الاولى للمعرض أي في عام 2016 فقد بلغت (اكثر من السابق 52.3%، أقل من السابق47.3%).
من الواضح ان حصيلة نسب الاعوام الاربعة التي أجرينا خلالها استبياناتنا توضح ان نسب تراجع المبيعات هي المتصدرة، صحيح ان الفوارق ضئيلة ولكن توحي بحركة اقتناء محدودة، فهي اما تراوح في المكان او تقل وفي كلتا الحالتين نفهم من هذه الارقام ان حركة البيع والشراء ربما تحتاج لأسس جديدة، ومعايرات دقيقة نفهم خلالها مزاج من خاض حرباً طويلة وخرج منها مختلفاً.. وبالطبع ليس على الصعيد الفكري، بل على مختلف الأصعدة ولكن طالما نتحدث عن العلاقة مع الكتاب والاقتناء، فلابد من فهم مايريد لكن يكون المردود ايجابيا على المستويين: دور النشر والقارئ.
أكثر الانواع مبيعاَ..
(ماهي أكثر الانواع مبيعاً..؟) ليس مجرد سؤال هدفه معرفة اكثر انواع الكتب مبيعاً، بل الهدف معرفة ذائقة زوار المعرض، ماهي نوعية الكتب التي تجذبهم..؟ وهل تحافظ هذه الانواع على ثباتها، ام تدخل أنواع جديدة..؟
تصدرت الكتب الادبية والثقافية بنسبة (33.10%)، تلتها الكتب التعليمية بنسبة (30.70%)
اما الكتب التاريخية (15.06%) الترفيهية (11.40%) الكتب الدينية (9.60%).
في مقارنة مع اعوام سابقة نجد النسب على الشكل التالي:

 

 

عام 2018: الكتب الثقافية والادبية (35.4%) تعليمية 23.3%، دينية 14.4%، تاريخية 13.4%، ترفيهية 13.4%.
عام 2017: الكتب الثقافية والادبية، 39%، تعليمية 29% تاريخية 13% دينية 9% ترفيهية 10%.
عاد 2016: الكتب الثقافية والادبية 69.8%، تعليمية 52.3%، دينية 31.7%، تاريخية 20.6%، ترفيهية 23.8%.
نسب المبيعات على مدار سنوات أربع تعطينا لمحة مهمة عن ذوق الناس في الشراء، وهو امر يمكن التعاطي معه من قبل دور النشر، بحيث تعطى الاولوية للنسب التي حازت على درجات عليا، ما ينعكس ايجابا على الزوار ودور النشر، ويسهم في فهم منهجي لحركة النشر وتطلعات الناس معاً..!
المترجمة أم العربية..!

 

 

 

الكتب العربية هي التي تلقى رواجاً في معرض مكتبة الاسد، وقد تصدرت لسنوات اربع حيث جاءت نسبها على الشكل التالي: (67.30%، 62.3%، 55%، 57.1%).
بينما بلغت نسبة الكتب المترجمة على التوالي ايضا (32.60%، 37.6%، 45%، 42.8%).
ان تصدر الكتب العربية ذات المنشأ العربي يدلنا على ان مزاج القارئ السوري لايزال يحتفظ بحنينه للغة الام، ويفضل أن يقرأ الكتب لمبدعين ومفكرين محليين وعرب، دون أن يتخلى عن اطلاعه على جديد الترجمات العربية ومعارفها، والتي تبين النسب التي بين أيدينا، انها ليست بالقليلة..
الغلاء..!
أهم عقبة تقف في وجه حركة الاقتناء غلاء الاسعار، ولكن حين ندرك ان غلاء الاسعار سببه ارتفاع اسعار وتكاليف طباعة الكتب، ندرك الى اي مدى المشكلة مستعصية، يترافق معها تدني المستوى المعيشي، للناس ونحن الخارجين من حرب سنوات كارثية، بالكاد التقط الناس انفاسها، كيف يرى الناشرون اسعار الكتب مقارنة بالعام الماضي؟
جاءت النسب على النحو التالي: اكثر 41.20%، مماثل 49.40%، اقل 9.20%.

 



في الاعوام الماضية جاءت نسب زيادة الاسعار, وهنا تقصدنا ان نتحدث عن اسعار انتاج الكتاب على الشكل التالي:
2018: الاسعار ازدادت: ضعف بنسبة (60.7%) ضعفان (12.6%) ثلاثة اضعاف (3.7%) أكثر (22.7)%.
2017: ضعف 40 %، ضعفان 19%، ثلاثة اضعاف 13%، أكثر 28% ونسب عام 2016: ضعف 19.04%، ضعفان 20.6%، ثلاثة أضعاف 25.3%، اكثر 34.9%
من خلال ارتباط السؤالين نرى انه عام اثر آخر يزداد سعر الكتاب.. كما ان اسعار انتاج الكتب يتضاعف، وهو أهم امر يهدد صناعة الكتاب، ويؤثر على ما تبقى من الراغبين باقتناء الكتب..!
اقبال الزوار..!

 

 

 

رواد المعرض وتوجهاتهم أساس اي معرض ومن المعايير التي يؤخذ بها لمعرفة مدى نجاح اي معرض، مدى اقبال الزوار، بالطبع يضاف لهذا الامر معايير اخرى مثل الاقتناء، والحراك الفكري الذي يعيشه المعرض بالإضافة الى الاهتمام الاعلامي.. الذي يصدر لنا حركة المعرض الداخلية والطريقة التي يتفاعل بها الناس مع كل مكوناته المعرفية..
كيف رأى الناشر اقبال الناس وتفاعلهم.. مقارنة مع العام الماضي؟
أكثر29.50%، مماثل 32.60%، أقل37.70%
عام 2018 جاءت النسبة الاكبر لصالح أقل من السابق حيث بلغت 56.1%، وبلغت نسبة أكثر من السابق 43.8%.
2017 اقل من السابق 74%، أكثر من السابق 26%.
2016 اكثر23.10%، مماثل 33.60%، أقل 43.10%.
نسب السنوات الاربع تبين ان المعرض لايعاني من نقص الزوار، على العكس هناك حالة اقبال خاصة في الاوقات المسائية حيث كانت تمتلئ أروقة مكتبة الاسد، وتتحول ساحاتها الى مكان معرفي وفكري بامتياز، وبالطبع من الواضح ان نوعية الزوار مهتمة بعوالم الفكر والثقافة..
حضورهم كان يعطي للمعرض روحاً مختلفة.. ويعيد الى الكتاب حيوية ولو وقتية.. تبدأ من السؤال وقد تنتهي بالشراء..!

 

 

الكتاب يدور..!
بالتأكيد هي متنفس حقيقي.. يختلف وقعها بين بلد وآخر.. يحاول الناشر عبر مشاركاته الدائمة في المعارض الخارجية ان يدخر تلك الانتعاشة المؤقتة، عل حبال الرخاء الوقتي تفكفك عقدها كي تسنده في زمن الشدة حيث تضيق الحبال على مجد اعتقد صناعه في لحظة انه لن يغرب، فإذا بكل ماحولنا يدخل الكتاب وصناعته في نفق طويل، ماان يعتقد انه سيرى النور، حتى نرى هذا العصر المتسارع يعاجله بضربات عديدة.. ان لم تقض عليه.. فإنها تعيده الى النفق..
بالطبع الخروج الوقتي من النفق، نراه خلال بعض المشاركات الناجحة لدور النشر، في معارض توفر لها دخلاً.. يمكن ان يجعل عجلة انتاجها تدور..! لذلك لم يكن مستغرباً، ان نرى نسبة (82.30%) من دور النشر تجيب بنعم على سؤالنا هل تشاركون في المعارض الخارجية؟ بينما أجابت نسبة (17.60%) بلا.
في مقارنة مع سنوات مضت نجد النسب:
عام 2018 اجاب بنعم 27.04%، وأجاب لا 72.9%.
2017 اجاب نعم 74 %، لا 26%.
2016 نعم 84.1%، لا 15.8%.
حصيلة السنوات الاربع توضح ان الغالبية تشارك في المعارض الخارجية، النسبة الوحيدة التي أظهرت تباينا كبيرا في نسب المشاركة كانت العام الماضي، ولكن بالمجمل من الواضح أن المعارض الخارجية تشكل ركناً أساسياً في حركة دوران الكتاب، وهي تعطي الشحن والهمة لصناعه..
سؤالنا الاخر الذي يتقارب مع سؤالنا السابق، كيف هو اقبال الناس في المعارض السورية؟
جاءت النسب على الشكل التالي:
أكثر من المعارض الخارجية (40.70%)مشابه 19.70%، أقل 39.50%.

 

 

عام 2018 جاءت النسب:اكثر من المعارض الخارجية: 40.6%، مشابه 17.7%، أقل 41.5%.
2017 مشابه 62 %، أقل 38%.
2016 اكثر من المعارض السورية 44.4%، مشابه 52.3%، اقل 3.1%.
في هذا السؤال نتحدث عن اقبال الجمهور الخارجي على دور النشر، وعلى مايبدو ان الناشرين لاينقصهم اقبال الناس على المعرض، فهل يترافق هذا الاقبال مع حركة مبيع تفي بالغرض..؟
النسب جاءت على النحو التالي في سؤالنا (المبيعات في المعارض الخارجية):
أكبر من المعارض السورية (57.30%), مشابهة35.30%، أقل 7.30%.
عام 2018 جاءت على النحو التالي: أكثر من المعارض السورية 66.07%، مشابهة 22.3%، أقل 11.6%.
2017 مشابهة 72% أقل 28 %.
2016 أكثر من المعارض السورية 57.1%، مشابه 39.6%، اقل 3.1%.

 

 

فيما يتعلق بحالة اقتناء الكتاب السوري خارجياً، باعتبار أن اغلب من شارك في استبياننا هي دور نشر سورية، تعيش كتبها حالة رواج أكبر من تلك التي تعيشها اثناء معرضنا المحلي، وبالتأكيد للأمر اوجه عديدة، منها جودة الكتاب السوري، وأهمية مضامينه، وسمعته العريقة.. واسعاره المقبولة، وذهنية الناشر السوري وطريقة تعاطيه مع هذه الصناعة التي لم تنكسر رغم كل ماعشناه من ازمة مرعبة، أصرت حتى في أقسى الظروف على التكيف وايجاد طرق للاستمرارية.. بالتأكيد ستحصد نتائجها مهما تكاثرت التحديات على الكتاب وصناعته..!
نتائج مكررة..!
فيما مضى كنا نعتقد ان مشاكل دور النشر قد تكون عابرة، لكن من الواضح أنها تتعمق وتحاصر الكتاب، ولم نعد نشعر انها ظرفية، بل لها علاقة بعالم الكتاب والتحديات التي يتعرض لها، بالاضافة الى المشكلات النابعة من ظرفنا المحلي الذي عشناه خلال السنوات الماضية، والذي ترافق معه ارتفاع اسعار المواد الخام التي ينتج منها الكتاب مثل الورق.. ومنتجات الطباعة..
يضاف الى هذه المشكلات.. كل ما له علاقة بمهارات التوزع والتسويق.. وكساد الكتاب الورقي خلال العام، حيث يرتبط نشاطه بالمعارض المحلية والخارجية..
حاولنا رصد أبرز المشكلات التي تعوق دور النشر فجاءت النسب على الشكل التالي:
التكاليف (48.60%) التسويق (21.50%) المضمون (7.60%) مشكلات اخرى (22.20%).
نسب الاعوام الثلاثة السابقة جاءت على الشكل التالي:
2018: التكاليف 43.09%، التسويق 28.1%، المضمون 2.2%، مشكلات اخرى، 26.5%.
2017: التكاليف 52%، التسويق 23 %، المضمون 6%، مشكلات اخرى 19%.

 

 

2016: التكاليف 73.01%، التسويق 23.8%، المضمون الجيد 3.1%، مشكلات اخرى0.09%.
مانراه من النسب ان ارتفاع تكاليف انتاج الكتاب هي المتصدرة خلال سنوات أربع، وحافظت بقية المشكلات أيضا على ثباتها، وهو أمر لافت بنسب متفاوتة..
أي ان مشكلات دور النشر مزمنة، وبحاجة لعلاجات جذرية وحقيقية.. والا ربما وصلنا في استبياناتنا القادمة الى نفس النتائج..!
هل حققوا غاياتهم..؟
مدى الرضا عن المشاركة سنويا يرتبط بمدى تحقيق دور النشر لأهدافها، ويمكن ان تتشابه اهداف دور النشر مع اختلافات لطبيعة كل دار، ومدى اهتمامها بالإضافة للبيع والشراء بالبعد المعرفي، وهو امر يمكن ملاحظة انه يتعمق في معرض مكتبة الاسد عاماً اثر آخر..
وفي الاجابات عن سؤالنا:كيف تصفون مشاركتكم في المعرض؟

 

 

اجابت نسبة (50%) جيدة، نسبة (31.30%) مقبولة، نسبة (18.60%) غير مقبولة.
بالنسبة لسؤالنا في اعوام سابقة وفي السياق نفسه، لكن جاء بشكل آخر:هل انتم راضون عن مشاركتكم في المعرض..؟ اجابات عام 2018: نعم 89.5%، لا 10.4%.
بينما كانت نسب عام 2017 نعم 95%، لا 5%.
اما نسبة عام 2016 فكانت لافتة حيث بلغت نعم 100%.
من الواضح من خلال بيانات السؤال على مدار سنوات أربع ان نسب الرضى عن الاشتراك في المعرض تتناقص، وبالتالي فإننا يمكن أن نستنتج ان دور النشر المشاركة تعاني عدم تحقيق اهدافها كما ترغب، ربما حققت بعضها، ولكن طموحها او عدم فهمها لطبيعة المشاركة الخاصة في معرض مكتبة الاسد ونوعية زواره قد يضعها في مأزق يتعارض فيه طموحها مع ماتحقق من اهداف متوخاة في مشاركتها..
ورغم ان نسب الرضى تقل عاماً اثر آخر.. الا اننا في سؤال:هل ازداد عدد دور النشر المشاركة عن العام الماضي؟
كانت الاجابات مفاجئة حيث بلغت نسبة من اجاب بنعم (47.40%) بينما بلغت نسبة مماثل (36.08%) أقل (16.40%)..
ولكن اللافت للانتباه في السياق نفسه نسبة من سوف يشارك في معارض مقبلة فقد بلغت نسبة من ينوي المشاركة (99.01%) وبلغت نسبة من لايريد المشاركة (0.90%).
النسب على هذا السؤال جاءت في الاعوام السابقة على الشكل التالي:

 

 

عام 2018 نعم 49.5%، وبلغت نسبة لا 50.4%.
عام 2017 بلغت نسبة من أجاب بنعم 96%.
قبل أربعة اعوام حين بدأ المعرض في دورته الاولى بعد الازمة, أجابت نسبة 100% انهم سيشاركون في المعرض القادم..!
الامر الذي يعني أنه رغم كل مايحبط تطلعات دور النشر اثناء المعرض، الا ان غالبيتهم تصر على الاشتراك سنويا, ويفترض ان يكون للأمر دلالته لدى المعنيين، فاصرار دور النشر على الاشتراك رغم عدم رضاها الكبير في بعض السنوات، يفترض ان يخلق تساؤلات عن الاسباب، ويدفع الباحثين عن تطور اكبر للمعرض، لوضع خطط تسهل لدور النشر تحقيق غاياتها لا لكي تشارك فهو أمر يبدو شبه مضمون، بل لكي يتنافس معرضنا مع معارض خارجية مهمة.
تحديات الكترونية..!
تحاول دور النشر ان تتعاطى بحرفية مع التحديات الالكترونية من خلال ادخال النشر عبر الانترنت لمطبوعاتها الورقية، بحيث تجدد ادواتها بما يتماشى مع عالم معرفي الكتروني، لابد من التعامل معه لاستمرارية مجدية، لذلك لم يكن مستغرباً ان تجيب نسبة 58.40%، من دور النشر بنعم على سؤالنا.. هل بدأتم بإدخال النشر الإلكتروني إلى جانب الورقي؟
بينما أجابت بلا نسبة (41.50%)..

 

 

النسب في الاعوام السابقة جاءت على النحو التالي:
عام 2018:نعم 49.5 %، لا 50.5%.
عام 2017 جاءت النسب:نعم %49، لا 51%.
وفي سؤال له نفس المنحى، لكن طرحناه العام الماضي بشكل مغاير.. كيف ترون مستقبل النشر الالكتروني؟ كانت النسب: يزداد انتشاره 88.5% يقل انتشاره 11.4%.
2017 يزداد انتشاره 75% يقل انتشاره 25%.

 

 

لاشك ان مانعيشه بين الكتاب الورقي والالكتروني ليس صراعاً، وانما تطور تكنولوجي فرض معطياته وهو مانراه من خلال الاجابات على اسئلتنا سواء تلك التي تحاول اظهار مدى ادخال النشر الالكتروني الى دور النشر، او سؤالنا في سنوات سابقة عن ضرورة ادخال النشر الالكتروني والنسب الكبيرة التي حصلنا عليها، والتي توضح خطط دور النشر المستقبلية للتعاطي مع كل هذه التطورات اللانهائية.

 

 

 

 

 

 

أجرت الاستبيان: سعاد زاهر
فريق العمل: هفاف ميهوب - يحيى الشهابي - رويدة سليمان
التاريخ: الاثنين 21-10-2019
الرقم: 17103