إرهابيو داعش يتزايدون في مناطق وجود القوات الأميركية.. موسكو: يجب القضاء على الإرهابيين في إدلب.. وعلى واشنطن سحب قواتها من التنف

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه يجب القضاء على الإرهابيين في إدلب بالتزامن مع حل مسألة عودة المهجرين السوريين،
مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتعامل بتحفظ فيما يتعلق بعودة هؤلاء المهجرين.

&&NEWS14\M08\D03\1-4.jpg&&

وقال لافروف للصحفيين في سنغافورة أمس: العمل يجري على قدم وساق، ولا يزال هناك الكثير للقيام به، وبالتزامن مع القضاء على الإرهابيين الذين ما زالوا في إدلب على وجه الخصوص.
وجدد لافروف التأكيد على أن السوريين وحدهم من يقرر مستقبل بلدهم الأمر الذي أكده قرار مجلس الأمن رقم 2254، مشيرا إلى أن روسيا تعتبر محاولات بعض اللاعبين الخارجيين تقرير مصير سورية بالنيابة عن السوريين أمرا غير بناء وغير مجد، لافتا إلى أن القرار 2254 ينص على وحدة سورية واستقلالها وأن السوريين وحدهم من يقرر مستقبل بلدهم.
في الأثناء بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره لافروف الوضع في سورية والتعاون الاقتصادي وتطورات الاتفاق النووي بين إيران والمجموعة الدولية.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن الجانبين تداولا خلال لقاء في سنغافورة على هامش الاجتماع الوزاري لدول رابطة جنوب شرق آسيا /آسيان/ مسألة الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه والعلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي وقضية بحر قزوين.
وكان الوزير ظريف اجرى في وقت سابق امس اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان بحثا خلاله التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي وسبل استفادة ايران من المزايا الاقتصادية للاتفاق.
بالتوازي أكدت وزارة الدفاع الروسية أن مناطق وجود القوات الأمريكية في التنف قرب الحدود السورية العراقية شهدت في الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا لعدد إرهابيي داعش.
وأوضح رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان الروسية الفريق سيرغي رودسكوي في بيان نشرته وزارة الدفاع الروسية أمس أن منطقة التنف التي تنتشر فيها قوات أمريكية تشهد ازديادا لعدد إرهابيي تنظيم «داعش» الذين يحاولون الانطلاق من تلك المنطقة لشن هجمات على بلدات في السويداء وريف دمشق وتدمر شرق حمص ودير الزور.
ولفتت الوزارة إلى أن الإرهابيين يستخدمون مخيم الركبان للمهجرين قرب الحدود السورية الأردنية بجوار انتشار القوات الامريكية ملجأ لهم محذرا من خطورة الوضع في المخيم حيث يعاني نحو 60 ألف مهجر ظروفا معيشية صعبة.
ودعت الوزارة الولايات المتحدة التي تنتشر قواتها في منطقة التنف الى تأمين الدخول الإنساني إلى المخيم في أسرع وقت وتسهيل عودة المهجرين إلى قراهم وبلداتهم والعمل على إغلاق قاعدتها في منطقة التنف.
وأشارت الوزارة إلى أن عمليات الجيش العربي السوري في جنوب سورية أدت إلى القضاء على وجود تنظيمي داعش وجبهة النصرة الارهابيين في السويداء ودرعا والقنيطرة حيث نفذ الجيش عملياته بناء على مطالبة السكان بتوفير الحماية لهم من أنشطة إرهابيي التنظيمين المدرجين على قائمة الإرهاب الدولية.
وأوضح البيان أنه في ظل عدم قيام الولايات المتحدة والأردن بأي خطوات لاستقرار الوضع بموجب التزاماتهما كدولتين ضامنتين لمنطقة تخفيف التوتر جنوب سورية استطاع الجيش السوري تحرير المنطقة الأمر الذي هيأ الظروف لعودة المهجرين إلى منازلهم في القرى والبلدات التي تشهد حاليا عمليات إزالة الألغام وإعادة البناء وتأهيل المرافق الاجتماعية والاقتصادية.
وفي سياق متصل أعربت الوزارة في بيانها عن القلق إزاء تصعيد الأوضاع في منطقة تخفيف التوتر في إدلب نتيجة استهداف التنظيمات الإرهابية مواقع للجيش السوري والمناطق السكنية في حلب وحماة واللاذقية.
واستهدفت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في إدلب خلال الأيام الأخيرة بالقذائف الأحياء السكنية في حلب وشمال حماة إضافة إلى محاولة الاعتداء بطائرات مسيرة على قاعدة حميميم في اللاذقية.
التاريخ: الجمعة 3-8-2018
رقم العدد: 16753


طباعة