الوفاء للمقاومة: ضرورة التواصل والتنسيق بين سورية ولبنان.. شخصيات لبنانية: انتصارات سورية على الإرهاب أفشلت مخططات الأعداء

أكد النائب اللبناني السابق اميل لحود أن سورية انتصرت في حربها على الإرهاب وهي الآن محط أنظار العالم أجمع. وقال لحود في بيان اليوم: “العالم أجمع يتصرف على أساس الانتصار الذي حققته سورية وبات واضحا ومعترفا به حتى من الإرهابيين وداعميهم المهزومين. وفي الشأن الداخلي شدد لحود على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة لتأمين مصالح المواطنين.

من جانبه أكد النائب اللبناني فادي الأعور أن الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري ضد الإرهابيين تمثل إنجازات أساسية أعادت تصويب البوصلة في قضية الصراع مع العدو الصهيوني وتقود إلى تحولات استراتيجية على المستوى العام في المنطقة. ولفت الأعور في حديث له إلى أن هذه “الانجازات جاءت نتيجة امتلاك الجيش العربي السوري خبرات عالية خلال سنوات الأزمة والحرب الكونية على سورية التي قامت بها أمريكا والكيان الإسرائيلي والرجعية العربية وعلى رأسها النظام السعودي عبر أدواتهم الإرهابية”. وأوضح الأعور أن جنوب سورية يعد خزانا أساسيا في مواجهة العدو الصهيوني وكل من يتآمر على سورية ولذلك كان مهما جدا استعادته من الإرهابيين.‏

بدوره أكد الأمين العام لرابطة الشغيلة في لبنان النائب السابق زاهر الخطيب أن انتصارات سورية ومحور المقاومة على الإرهاب وداعميه أفشلت مخططات العدو الصهيوني الأمريكي والأنظمة الرجعية العربية في فرض وتمرير صفقة القرن المشبوهة على الشعب الفلسطيني. وشدد الخطيب في تصريح على أن المقاومة بمختلف أشكالها هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض المحتلة في فلسطين والجولان السوري وجنوب لبنان واستعادة كافة الحقوق المغتصبة.‏

ومن جهة اخرى اكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد، أنّ «الاتصال السياسي بين الحكومتين اللبنانية والسورية هو الممرّ الإلزامي الوحيد لمعالجة مسائل النازحين السوريين وتصدير الإنتاج اللبناني ومساهمة اللبنانيين في إعادة إعمار سورية وغيرها، وأي رهان آخر سيكون مضيعة للوقت تتحمّل مسؤوليّته الحكومة اللبنانية» وأضاف: إنّ «14 آب 2006 هو يوم لاقى فيه الصهاينة هزيمتهم، ولاقوا فشلهم في تحقيق الأهداف السياسية، وترسّخ لدى اللبنانيين أنّ الإرادة المدافعة عن الحق، أقوى من غطرسة الباطل»، مشيرًا إلى أنّه «يوم عبّر فيه شعبنا المقاوم عن حبّه لوطنه، وهو يوم غيّر الكثير من معادلات الصراع في المنطقة، وسقطت الكثير من الأوهام». ولفت خلال تلاوته بيان الكتلة، إلى أنّ «14 آب 2006 هو يوم استعادة اللبنانيين ثقتهم بأنفسهم، وقدرتهم على مواجهة أعداء الوطن والإنسانية».‏

يوسف فريج

التاريخ: الجمعة 10-8-2018

رقم العدد: 16758

 


طباعة