بعد تجسيدها للعدوانية الأميركية... هايلي تستقيل.. وترامب يختار بديلها خلال 3 أسابيع

بعد أن عكست العدائية الأميركية ضد المجتمع الدولي ككل، وكرست عدوانية الرئيس الأميركي تجاه أروقة الأمم المتحدة، قدمت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي استقالتها أمس للرئيس الأميركي.
وقد أكد ترامب، أنه وافق على قبول الاستقالة موضحاً أن هايلي ستترك منصبها رسمياً أواخر العام الجاري.
وأوضح ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع هايلي أمس أنها أبلغته برغبتها في ترك منصبها منذ حوالي نصف عام، حيث قالت إنها تريد أن تأخذ قسطا من الراحة بعد انتهاء فترة عمل لعام أو عامين.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن هايلي ستترك منصبها رسمياً في نهاية العام الحالي، معرباً عن أمله في أن تعود هايلي إلى العمل في إدارته بمنصب آخر.
وذكر ترامب أنه سيعلن عن تعيين المندوب الأميركي الجديد لدى المنظمة العالمية خلال أسبوعين أو 3 أسابيع.
وفي وقت سابق من يوم أمس أفاد عدد من وسائل الإعلام بأن هايلي قدمت استقالتها مباشرة للرئيس الأميركي الذي قبلها.
وأشار موقع «اكسيوس»، الذي كان أول من نقل هذا النبأ، استناداً إلى مصدرين مطلعين على المحادثات بين هايلي وترامب، إلى أن هذا التطور صدم عدداً من كبار المسؤولين المعنيين بالسياسة الخارجية في الإدارة الأميركية.
من جانبها نفت هايلي نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2020، وقالت إنها ستعمل على دعم ترامب.
هذا وكشفت «وكالة بلومبرغ» للأنباء عن أحد مبررات «استقالة/ إقالة» هايلي قبل بضع ساعات من الإعلان الرسمي، بالقول: إن المندوبة الدائمة استغلت منصبها باستخدام طائرة خاصة لتنقلاتها مملوكة لأحد رجال الأعمال في ولايتها ساوث كارولينا.
وأضافت الوكالة: إن جمعية «مواطنين من أجل المساءلة والأخلاق» حثّت الدوائر الحكومية المختصة لإجراء تحقيق بشأن ذلك، لما لتوفر الطائرة الخاصة من انطباع بأنها «هبات» ممنوع على موظفي الدولة تلقيها وهم على رأس أعمالهم.
يشار إلى أن هايلي تصفها بعض الصحافة الأميركية بأنها بوق ترامب، وقد تفوّقت، في غير مناسبة، على عدوانية رئيسها، ولم تكل أو تمل طوال فترة تسلمها لمنصبها من توجيه التهديدات العشوائية للمنظمات الدولية، وللكثير من دول العالم التي تناهض السياسة الأميركية.
 
وكالات - الثورة
 
 
التاريخ: الأربعاء 10-10-2018
رقم العدد : 16807

طباعة