«يوروبول» تحاول تحصين أوروبا.. من الإرهاب.. وبريطانيا تشجع «دواعشها» على العودة من دون محاكمتهم!!

خوفاً من الإرهاب العائد وعبث ذئابه المنفردة وتنظيماته الإرهابية بأمن أوروبا، الذي يبدو أنه بدأ يفقد طريقه الآمن مع الحجم والكم الهائل الذي أفرزته حروب الغرب على سورية والمنطقة... أطلقت وحدات الشرطة من 30 دولة أوروبية أكبر مناورة لمكافحة الإرهاب في القارة الأوروبية.

وكدليل على تبعات الخوف هذه.. نقلت صحيفة باسلر السويسرية عن مديرة وكالة تطبيق القانون الأوروبية (اليوروبول) كاثرين دي بوللي قولها: إن الإرهاب والجريمة المنظمة خطر يجب مواجهته والتعاون الوثيق بين الوحدات الخاصة، وتنسيقها أمر أساسي في ضوء تزايد التهديد الإرهابي وتزايد خطر الجريمة المنظمة، مشيرة إلى أن متخصصين في حالة الطوارئ من الهجمات الدولية الكبرى من سبعة بلدان قرروا اختبار التعاون خلال التمرين المقرر لعدة أيام.‏

وزير الداخلية النمساوي هربرت كيكل بدوره قال: إن الحرب ضد الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة باتت تفرض تعاوناً وتنسيقاً عالياً بين مختلف الدول الأوروبية.‏

بالتوازي أعلن وزير الامن البريطاني بن والاس في مؤتمر قمة الأمن القومي في لندن إنه يمكن السماح للبريطانيين الذين سافروا للعراق وسورية للانضمام الى تنظيم داعش بالعودة إلى البلاد حتى لو لم يتم تقديمهم للمحاكمة بسبب أفعالهم.‏

ونقلت صحيفة ذي ناشيونال عن والاس قوله: إن الخيار رقم واحد بالنسبة له هو تقديمهم للمحاكمة في داخل بريطانيا وان الحكومة البريطانية ستقبل بسعادة من يتم إعادتهم من قبل الحكومات الأجنبية أو من يرغبون بالعودة طوعاً.‏

وأضاف أن المواطنين البريطانيين إذا أرادوا العودة إلى هذا البلد أو قام بلد آخر بترحيلهم ، فسوف نأخذهم وسنسعى إما إلى إدانتهم أو سنحاول معالجة تطرفهم.‏

واشار الى أنه (في الوقت الذي تحاول فيه الدول الأوروبية تجنب إعادة الدواعش إلى بلدانها تقوم بريطانيا بالترحيب بعودتهم وتعارض أحكام الإعدام الصادرة بحقهم في بلدان أخرى).‏

يذكر ان حوالي 850 داعشياً بريطانياً كانوا قد سافروا للانضمام إلى الجماعة الإرهابية في العراق وسورية قتل 130 عنصراً منهم، فيما يختبىء المئات في تركيا خوفاً من العودة ومواجهة المحاكمات التي تتعلق بالإرهاب وارتكاب جرائم حرب .‏
وكالات - الثورة
التاريخ: الجمعة 12-10-2018
رقم العدد : 16809


طباعة