لجنة أممية تدعو لمحاسبة قاتلي الأطفال في اليمن.. عشرات القتلى والجرحى باستهداف العدوان السعودي مشفيين في الدريهمي

أفاد الناطق الرسمي لوزارة الصحة اليمنية بصنعاء يوسف الحاضري بارتقاء عشرات الشهداء وإصابة جرحى باستهداف وتدمير التحالف السعودي مستشفى الدريهمي العام ومستشفى الطفولة والأمومة في الدريهمي، إحدى مديريات محافظة الحديدة في غرب اليمن.

وقال الحاضري في بيان له: إن بوارج وطيران العدوان الأميركي السعودي قامت أمس باستهداف مدينة الدريهمي بمحافظة الحديدة بعشرات الغارات، مضيفاً: إن الغارات تجاوزت 34 غارة جوية وبحرية استهدفت منازل وممتلكات المواطنين والمنشآت، ومنها تدمير مستشفى الدريهمي العام والذي يعج بمرضى ومواطنين وكوادر صحية عاملة، كما استهدف أيضاً مستشفى الطفولة والأمومة في المنطقة نفسها.‏

وأشار البيان إلى أن مستشفى الطفولة والأمومة يقدم خدماته للنساء الحوامل والولادة والرعاية للمواليد، ولا تعلم الوزارة للآن حجم الضحايا البشرية.‏

وأفاد بأنه تم استهداف سيارة الإسعاف في المستشفى العام، معتبراً ذلك تحدياً سافراً لكل القوانين والمواثيق الدولية، وضرب بها جميعاً عرض الحائط.‏

وأكد البيان أن العدوان منع أي تحركات لسيارات الإسعاف وسيارات المواطنين سواء للنزوح أو لنقل الجرحى والشهداء، ما ينذر بكارثة إنسانية، معتبراً أن تحالف العدوان يسعى إلى إبادة جماعية متعمدة وخاصة أن المستشفى يوجد وسط منازل المواطنين في المنطقة.‏

وشدد على أن تعنت دول العدوان وسعيها المستمر والدائم لتدمير كل مقدرات البلاد وقتل أبنائها يعكس حقيقة تواطؤ المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة التي طال صمتها لأكثر من 1300 يوم، ومازال مستمراً، داعياً من تبقى من الأحرار في هذا العالم لأن يكون لديهم موقفاً جدياً وحازماً وحقيقياً تجاه حملة الإبادة التي يتعرض لها اليمن أرضاً وإنساناً من قبل دول العدوان.‏

وكانت وزارة الصحة في صنعاء اليمنية قد أعلنت أن طيران تحالف العدوان استهدف منازل المدنيين في مديرية التحيتا جنوب الحديدة.‏

وذكر مصدر عسكري في وزارة الدفاع بصنعاء أن طيران العدوان شن سلسلة غارات على مديرية التحيتا جنوب الحديدة، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين.‏

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في صنعاء الدكتور يوسف الحاضري، في بيان نشره على «تويتر»: «إن طيران العدوان الأمريكي السعودي قام باستهداف وبصورة عنيفة ومتواصلة منازل ومزارع وممتلكات المواطنين في مديرية التحيتا وأنباء عن سقوط العشرات ما بين شهداء وجرحى.‏

وأضاف: يمنع طيران العدوان دخول وخروج سيارات الإسعاف من التحرك من المنطقة لإسعاف الجرحى ويستهدف كل شيء يتحرك في المنطقة حتى المسعفين والمتطوعين الذين يسعون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.‏

في الاثناء ورداً على العدوان شن سلاح الجو المسير ووحدة المدفعية بالجيش واللجان الشعبية اليمنية أمس عملية مشتركة على عدة مواقع لمرتزقة العدوان السعودي في فرضة نهم في محافظة مأرب.‏

ونقلت وكالة الانباء اليمنية سبأ عن مصدر عسكري قوله: ان سلاح الجو ووحدة الاسناد المدفعي نفذا عملية مشتركة على عدة مواقع للمرتزقة في فرضة نهم حققت خسائر مباشرة في صفوفهم، مشيرا إلى أن العملية جاءت إثر رصد ومتابعة لتحركات المرتزقة.‏

وأضاف المصدر: ان الجيش واللجان الشعبية نفذوا عمليات اغارة على مواقع المرتزقة في يام والقتب وأطراف عيدة الشرقية في جبهة نهم اضافة إلى عملية اغارة على مواقع مرتزقة العدوان في جبهة قانية بالبيضاء وعملية على مواقعهم في الخدار السود وأرتاب عسير بجبهة قانية أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.‏

الى ذلك دعت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل أمس النظام السعودي إلى وقف عدوانه على اليمن ومحاكمة المسؤولين عن سقوط أعداد كبيرة من الأطفال بسبب هذا العدوان.‏

ونقلت رويترز عن اللجنة التي تضم 18 خبيرا قولها في نتائجها التي صدرت أمس إن أطفال اليمن لا يزالون يقتلون أو يشوهون أو ييتمون، بسبب الغارات والقصف المستمر الذي تقوم به القوات السعودية على المدن والقرى اليمنية.‏

وذكرت اللجنة أن ما لا يقل عن 1248 طفلا قتلوا وأصيب العدد ذاته تقريبا في ضربات جوية نفذتها طائرات النظام السعودي والتحالف الذي يقوده منذ آذار 2015 بينهم عشرات قتلوا في ضربة استهدفت حافلة مدرسية بمحافظة صعدة في آب المنصرم.‏

وعبرت اللجنة عن قلقها من عدم فاعلية الفريق المشترك لتقييم الحوادث الذي شكله التحالف في عام 2016 للتحقيق في الهجمات غير المشروعة من قبل السعودية وأعضاء التحالف على أطفال وعلى منشآت ومساحات يتردد عليها أطفال، مشيرة الى انه لا توجد حالة واحدة أفضت فيها تحقيقاتها إلى محاكمات أو إجراءات تأديبية بحق أفراد بمن فيهم مسؤولون عسكريون سعوديون.‏

كما دعت اللجنة إلى رفع الحصار الجوي والبحري الذي يفرضه تحالف العدوان على اليمن والذي يحرم ملايين اليمنيين من الطعام وغيره من الإمدادات الحيوية وخاصة عبر ميناء الحديدة.‏

ويواصل تحالف العدوان الذي يقوده نظام بني سعود جرائمه بحق اليمنيين واستهدافاته لمناطقهم السكنية وأماكن عملهم حيث خلف هذا العدوان المستمر منذ آذار عام 2015 عشرات آلاف الضحايا المدنيين والمصابين ودمارا هائلا في البنى التحتية والاقتصادية في البلاد.‏
وكالات - الثورة
التاريخ: الجمعة 12-10-2018
رقم العدد : 16809


طباعة