روسيا والصين توقعان عقوداً جديدة لتوريد الأسلحة إلى بكين بوتين: العقود الثنائية في التعاون العسكري ليست موجهة ضد دول ثالثة

 

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العقود الثنائية الروسية في مجال التعاون العسكري التقني لم تكن موجهة ضد دول ثالثة ومصالحها الأمنية.
وقال بوتين في كلمة ألقاها في جلسة لجنة شؤون التعاون العسكري التقني بين روسيا والدول الأجنبية أمس: نقوم بمراعاة القواعد والمبادئ الدولية في هذا المجال بعناية، ونصدر الأسلحة والمعدات العسكرية لمصلحة الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب لا غير، وفي كل حالة منفصلة نقوم بتقييم الوضع بالتفصيل والتنبؤ بتطور الأوضاع في مختلف مناطق العالم، ولم تكن العقود الثنائية الموقعة موجهة، في أي وقت من الأوقات، ضد أي دول ثالثة أو مصالحها الأمنية.
وشدد الرئيس الروسي على ضرورة تطوير التعاون بين روسيا والدول الأخرى في مجال التعاون العسكري التقني لتحديث صناعاتها.
وأضاف: اعتمادا على الخبرة المتوفرة يجب علينا مواصلة زيادة التعاون العسكري التقني مع الدول الأجنبية بشكل متتابع، ومن المهم استخدام القدرات الموجودة في مجال التعاون العسكري التقني لتحديث الصناعة الوطنية ودعم علومنا وإنشاء القدرة التكنولوجية القوية لمصلحة التنمية الديناميكية لروسيا.
هذا واتفقت موسكو وبكين على الواردات الجديدة من الأسلحة الروسية إلى الصين.
وقال فيكتور كلادوف رئيس وفد شركة «روستيخ» (تدخل في مؤسسة «روس أوبورون إكسبورت» الروسية) في المعرض الجوي الفضائي «Airshow China 2018» المنعقد بمدينة زوهاي الصينية، قال: نتعاون مع الصين بنشاط في مختلف مجالات التعاون العسكري التقني... وإضافة إلى التنفيذ الناجح للعقدين حول توريد منظومة «إس-400» ومقاتلات «سو-35» توجد بيننا العديد من المشاريع الأخرى، ولا أريد أن أقدم أي تفاصيل هنا، لكن أعلن أننا وقعنا مع الجانب الصيني مؤخرا 3 عقود جديدة حول توريد الأسلحة.
ووقعت روسيا والصين عام 2015 عقدا حول توريد 24 مقاتلة روسية من طراز «سو-35» إلى الصين، ومن المتوقع أن ينتهي تنفيذ هذا العقد عام 2019. كما وقع الجانبان عام 2015 أيضا عقدا حول توريد منظومات «إس-400» الصاروخية الروسية، ومن المتوقع أن ينتهي تنفيذه بحلول عام 2020. وأكد كلادوف أن تنفيذ العقدين سيتم في وقته بلا تأخير.
وكالات – الثورة
التاريخ: الأربعاء 7-11-2018
رقم العدد : 16830


طباعة