أميركا تسعّر تحريض عملائها ضد كاركاس.. رئيس برلمان فنزويلا يتوعد بتولي الرئاسة بالقوة.. ومادورو يصفه بالاستعراضي

في إطار الحملة الأميركية المسعورة ضد فنزويلا، والتحريض المتواصل لزعزعة أمن واستقرار الشعب الفنزويلي، أعلن رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا خوان غوايدو أنه جاهز لتولي السلطة بالقوة، وذلك غداة إعادة انتخاب الرئيس نيكولاس مادورو لفترة رئاسية جديدة بدأت قبل يومين.
ووصف الرئيس مادورو إعلان رئيس الجمعية الوطنية غوايدو، نفسه رئيساً للبلاد بالوكالة بـ»الاستعراضي»، وقال في كلمة على موقعه في تويتر: هذا الاستعراض هدفه هزّ الاستقرار، إنهم يقدمون باستمرار استعراضات جديدة، هذه هي المجموعة نفسها التي نظمت في السابق أعمال الشغب.
وفي وقت سابق زعم الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس ألماجرو، أن رئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، قد استلم واجبات رئيس الدولة كأمر واقع، ورحب بذلك.
وكان غوايدو الذي تعهد بمحاربة الحكومة الفنزويلية الشرعية استجابة للأوامر الأميركية، كتب على «تويتر» أن ما سماها بالمعارضة ستنظم تجمعا لتحديد الإجراءات القادمة بعد تنصيب الرئيس نيكولاس مادورو.
في الأثناء واصلت الولايات المتحدة عمليات تحريضها ضد فنزويلا، ووصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حكومة الرئيس مادورو بأنها غير شرعية على حد زعمه، علما أن شرعية الرئيس الفنزويلي منحها إياه الشعب الفنزويلي بانتخابات ديمقراطية، إلا أن واشنطن لا تزال تواصل سياساتها العدوانية باستهداف فنزويلا على الدوام.
وقال الوزير الأميركي إن الولايات المتحدة ستعمل مع بلدان تتبنى المواقف ذاتها داخل أمريكا اللاتينية لاستهداف فنزويلا، وذلك بحسب ما نقلت عنه وكالة «رويترز».
وأوضح بومبيو للصحفيين في العاصمة الإماراتية أبوظبي ضمن جولة في عدد من دول الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة ستعمل بجد لاستعادة ما وصفها بالديمقراطية الحقيقة في هذا البلد.
وأضاف: متفائلون للغاية إزاء قدرتنا على أن نكون قوة خير تساعد تلك المنطقة على تحقيق ذلك معاً.
وكان مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون قد أعلن قبل يومين أن بلاده لا تعترف بسلطات الرئيس مادورو، مؤكدا على أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية ضد السلطات الفنزويلية.
وأدى نيكولاس مادورو، الخميس الماضي اليمين الدستورية ليتولى بعدها رسمياً منصب رئيس فنزويلا لفترة جديدة من 2019 وحتى 2025.
وأعلنت وزارة خارجية بيرو أن «مجموعة ليما» المؤلفة من دول أميركا اللاتينية وكندا لا تعترف بشرعية الولاية الرئاسية الجديدة لمادورو، وتطالبه بالدعوة لإجراء انتخابات رئاسية جديدة وتسليم السلطة إلى البرلمان.
وقال رئيس باراغواي ماريو عبدو بينيتس إن بلاده قطعت علاقاتها مع فنزويلا وأغلقت سفارتها هناك. وذكر في بيان: حكومة جمهورية باراغواي قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية فنزويلا البوليفارية، وإغلاق سفارتنا هناك وسحب الدبلوماسيين الباراغوانيين المعتمدين في فنزويلا فورا.
وكالات - الثورة
التاريخ: الاحد 13-1-2019
رقم العدد : 16883