الجيش يفشل محاولات تسلل الإرهابيين بريفي حماة وإدلب ويكبدهم خسائر كبيرة.. روسيا تصرّ على ضرورة انسحاب القوات الأميركية المحتلة بشكل كامل.. و«التحالف» يرتكب مجزرة جديدة ضحيتها 20 مدنياً بريف دير الزور!!

 

 تحت الشعار الزائف الذي تتستر به الولايات المتحدة لمحاربة داعش، تتمادى بارتكاب جرائمها بحق المدنيين بقصد تهجيرهم لإخلاء الساحة للتنظيم الإرهابي، وفي وقت اكدت فيه روسيا على ضرورة سحب القوات الأميركية بشكل كامل، تواصل وحدات الجيش العربي السوري ردها على خروقات الإرهابيين لاتفاق منطقة خفض التصعيد بضربات مركزة على تحركات ومحاور تسللهم باتجاه النقاط العسكرية والقرى الآمنة بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.
وفي التفاصيل: واصل طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن من خارج مجلس الأمن قصفه المناطق الآهلة بالسكان ما أدى إلى استشهاد 20 مدنيا بينهم اطفال في قرية الباغوز أقصي ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
وذكرت مصادر محلية لسانا أن طائرات تابعة للتحالف الدولي شنت مساء أمس غارات على أطراف قرية الباغوز جنوب شرق مدينة البوكمال بالقرب من الحدود العراقية ما أدى إلى استشهاد 16 مدنيا بينهم 7 أطفال ووقوع دمار في المنازل والممتلكات.
ولفتت المصادر في وقت سابق أمس إلى أن 4 مدنيين استشهدوا في قرية الباغوز بريف دير الزور الجنوبي الشرقي جراء غارات شنها طيران التحالف الأميركي على أطراف القرية مستهدفة المنازل السكنية بشكل عشوائي ما تسبب أيضاً بدمار كبير في المنازل والبني التحتية.
واستشهد أمس الأول 3 مدنيين نتيجة اعتداء طيران التحالف الدولي على منازل المواطنين في محيط بلدة الطيانة بريف مدينة الميادين نحو 45 كم جنوب شرق دير الزور.
في الأثناء أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أمس إصرار بلاده على ضرورة انسحاب الولايات المتحدة بشكل كامل من سورية.
ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن ريابكوف قوله للصحفيين: نحن نصر على ضرورة أن تنفذ الإدارة الأميركية ما صرحت به وبالتحديد الانسحاب الكامل من سورية وإنهاء وجودها العسكري غير القانوني هناك.
وكان البيت الأبيض أعلن في التاسع عشر من كانون الأول الماضي البدء بسحب قواته الموجودة على الأراضي السورية بشكل غير شرعي أو قانوني والتي ارتكبت عشرات المجازر بحق المدنيين ودمرت البنى التحتية ولا سيما في دير الزور والرقة بحجة محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.
وحتى الآن تستمر الإدارة الأميركية في المماطلة والتسويف وسوق الذرائع للتهرب من هذا الانسحاب.
من جهة ثانية أكد ريابكوف أن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية غير شرعية وغير مبررة، وشدد على أن روسيا تدين هذه الاعتداءات ولا يمكن أن تقبل بها مهما كانت الحجج والذرائع التي تعلنها إسرائيل.
وفي الميدان، ردت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في ريف حماة الشمالي على خروقات الإرهابيين لاتفاق منطقة خفض التصعيد بضربات مركزة على تحركات ومحاور تسللهم باتجاه النقاط العسكرية والقرى الآمنة بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.
وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش نفذت ضربات مركزة على تحصينات ومواقع الإرهابيين في أطراف بلدة الجنابرة بريف محردة الشمالي ردا على اعتدائهم برصاص القنص على النقاط العسكرية.
وبين المراسل أن عمليات الجيش أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير أسلحة ومواقع لهم.
وفي ريف إدلب الجنوبي أفاد المراسل بتوجيه وحدات من الجيش رمايات دقيقة بالأسلحة المناسبة على محاور تسلل وتحرك مجموعات إرهابية من بلدة الهبيط باتجاه نقاط الجيش في المناطق المحررة.
ولفت المراسل إلى أنه تم إفشال محاولة تسلل الإرهابيين وتكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير آليات وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
ودمرت وحدات من الجيش أمس الأول مواقع محصنة ومرابض للإرهابيين وقضت على العديد منهم وأصابت آخرين في أطراف سهل الغاب وفي قرية السرمانية على الحدود الإدارية بين محافظتي حماة وإدلب.
من جهة ثانية استشهد شخص وأصيب اثنان آخران جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي شمال شرق مدينة السخنة بريف حمص الشرقي. وذكر مراسل سانا في تدمر أن لغما زرعه إرهابيو داعش قبل اندحارهم في منطقة البغالي شمال شرق مدينة السخنة بنحو 25 كم انفجر أثناء مرور سيارة ما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة شخصين آخرين بجروح بليغة. وبين مدير الهيئة العامة لمشفى تدمر الوطني الدكتور وليد عودة أنه تم إسعاف جريحين نتيجة انفجار لغم إلى المشفى وتم تقديم الإسعافات الضرورية لهما قبل نقلهما بسيارة إسعاف إلى مشافي مدينة حمص لاستكمال العلاج.
وإمعانا منها في ارتكاب الجرائم بحق المواطنين عمدت التنظيمات الإرهابية إلى زرع الألغام والعبوات الناسفة وتفخيخ المنازل والشوارع الرئيسة والأراضي الزراعية قبل اندحارها من القرى والبلدات والمناطق التي كانت تنتشر فيها لدب الذعر والهلع في نفوس السكان المحليين ومنعهم من العودة إلى منازلهم ممارسة أعمالهم وحياتهم اليومية المعتادة.

 

سانا - الثورة:
التاريخ: الثلاثاء 12-2-2019
الرقم: 16907