قوافل لإعادة المدنيين المحتجزين في «الركبان» غداً الجمعة.. الإرهابيون يصعّدون اعتداءاتهم.. والجيش يكثف ضرباته على محاور تسللهم بريف حماة..العثور على 8 أطنان من «السي فور» في المنطقة الجنوبية

مع تصعيد إرهابيي أردوغان اعتداءاتهم، ردت وحدات الجيش العربي السوري العاملة على حماية المدنيين في ريف حماة الشمالي على خروقات المجموعات الإرهابية وانتهاكاتها لاتفاق منطقة خفض التصعيد بعمليات مركزة أسفرت عن تدمير عدد من الأوكار ومقتل وإصابة من فيها من إرهابيين، هذا في وقت أعلنت فيها الهيئتان التنسيقيتان المشتركتان السورية والروسية لعودة المهجرين إلى سورية عن تنظيم قوافل لإعادة المدنيين المحاصرين من مخيم الركبان بمنطقة التنف طوعاً إلى أماكن إقامتهم الدائمة حيث تنتشر قوات احتلال أميركي تمنع خروجهم من المخيم.
وفي التفاصيل، أفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش وجهت ضربات بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ ضد أوكار الإرهابيين في محيط اللطامنة وكفرزيتا بالريف الشمالي رداً على استهدافهم محطة محردة لتوليد الكهرباء.
ولفت المراسل إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير منصات لإطلاق القذائف وتجمعات وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين.
وأشار مراسل سانا في وقت سابق أمس إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مكثفة على تحركات لمجموعات إرهابية على أطراف بلدتي حصرايا وكفرزيتا ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من أفرادها.
وبين المراسل أن وحدة من الجيش نفذت ضربات بالمدفعية على محاور تسلل مجموعات إرهابية من بلدة اللطامنة شمال مدينة حماة بنحو 35 كم باتجاه المناطق الآمنة والنقاط العسكرية المنتشرة بالريف الشمالي.
وأضاف المراسل: إن الضربات أسفرت عن إحباط محاولة التسلل وإيقاع أغلب أفراد المجموعات الإرهابية المتسللة بين قتيل ومصاب بينما لاذ الباقون بالفرار.
و اعتدت المجموعات الإرهابية بـ 20 قذيفة صاروخية على محطة محردة لتوليد الطاقة الكهربائية ما أدى إلى أضرار كبيرة فيها في خرق متجدد لاتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وذكر مراسل سانا في حماة أن إرهابيين يتحصنون في ريف حماة الشمالي اعتدوا بعد ظهر أمس بـ 20 قذيفة صاروخية على محطة محردة لتوليد الكهرباء ما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة بالمحطة.
وأشار المهندس علي هيفا مدير عام محطة توليد محردة إلى أن الاعتداء الذي قامت به التنظيمات الإرهابية هو الأعنف حيث سجل سقوط ما يقارب 20 قذيفة صاروخية طالت كل أقسام المحطة وأبرزها ما سقط في قسم الغاز الذي سبب نيراناً في أحد نواقل الغاز وأيضاً أضرارا في تجهيزات الكترونية وكهربائية حساسة في مختلف مجموعات التوليد.
وبين المراسل أن وحدات من الجيش ردت على مصادر إطلاق القذائف ما أدى إلى تدمير عدد من منصات الإطلاق والمرابض وإيقاع خسائر في صفوف الإرهابيين.
من جهة ثانية استشهد أحد عمال ورشات الشركة العامة للكهرباء في دير الزور وأصيب آخرون بجروح نتيجة انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في منطقة حقل التيم بدير الزور أثناء إصلاحهم عطلا في الخط المغذي للمحافظة.
وذكر مراسل سانا في دير الزور أن لغما من مخلفات إرهابيي تنظيم داعش انفجر أثناء قيام ورشة من الشركة بإصلاح عطل فني في خط 230ك ف المغذي للمحافظة في منطقة حقل التيم جنوب مدينة دير الزور.
وبين المراسل أن الانفجار أسفر عن استشهاد أحد العمال وإصابة عدد منهم بجروح حالة بعضهم حرجة جدا حيث تم نقل الجرحى إلى مشافي دير الزور للعلاج.

العثور على 8 أطنان من «السي فور»
في المنطقة الجنوبية
من جهة أخرى وخلال إتمام أعمال تأمين المناطق المحررة من الإرهاب عثرت الجهات المختصة على عدة أطنان من مادة «السي فور» شديدة الانفجار من مخلفات المجموعات الإرهابية في المنطقة الجنوبية.
وذكر مصدر في الجهات المختصة في تصريح لمراسل سانا أنه من خلال المتابعة الدقيقة لوحدة مكافحة الإرهاب في الجيش العربي السوري تم العثور على كميات كبيرة من المواد المتفجرة الحربية ويدوية الصنع في المنطقة الجنوبية وهي عبارة عن 8 أطنان من مادة «السي فور» كانت مطمورة تحت الأرض داخل أحد الأوكار على شكل مكعبات مغلفة بالنايلون خبأتها المجموعات الإرهابية قبل اندحارها من المنطقة. وأشار المصدر إلى أن مادة «السي فور» قوامها عجيني وبيضاء اللون ذات قدرة تدميرية كبيرة حيث يعادل الواحد كيلوغرام من هذه المادة قوة نحو 13 كليوغراما من مادة الـ تي ان تي مبينا أن المجموعات الإرهابية كانت تستخدم هذه المواد في حشو القذائف الصاروخية التي يتم تصنيعها محليا إضافة إلى تفخيخ الآليات والسيارات واستهداف المدنيين ونقاط الجيش العربي السوري.
وأوضح المصدر أن هذه الكمية الكبيرة من «السي فور» تم إدخالها عن طريق الدول المجاورة وهي مواد غالية الثمن ويتم تسليمها حصرا للجيوش بموجب صفقات وعقود مؤكدا أن وجود هذه المواد بحوزة الإرهابيين يعكس الدعم الذي تلقوه من الدول الداعمة للإرهاب.

قوافل لإعادة المدنيين المحتجزين في «الركبان» غداً الجمعة
إلى ذلك أعلنت الهيئتان التنسيقيتان المشتركتان السورية والروسية لعودة المهجرين إلى سورية عن تنظيم قوافل لإعادة المدنيين المحاصرين من مخيم الركبان بمنطقة التنف طوعاً إلى أماكن إقامتهم الدائمة حيث تنتشر قوات احتلال أمريكي تمنع خروجهم من المخيم.
وأكدت الهيئتان في بيان نشرته وزارة الدفاع الروسية على موقعها الالكتروني أمس أن الحكومة السورية ستنظم بالاتفاق مع الجانب الروسي في الأول من آذار القادم قوافل إنسانية إضافية لإعادة النازحين في مخيم الركبان طوعاً ودون عائق إلى أماكن إقامتهم الدائمة، مشيراً إلى أن دخول القوافل إلى المنطقة المحتلة من قبل الولايات المتحدة سيتم بالتوافق مع الأمم المتحدة.
وأشار البيان إلى أن قيادة القوات الأمريكية في منطقة التنف تعوق خروج المهجرين من مخيم الركبان وتضللهم بشأن عدم إمكانية مغادرة المخيم وتنشر شائعات بأن ما ينتظرهم في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية هو الدمار والتجنيد الإجباري في الجيش والاعتقال.
وتنتشر قرب مخيم الركبان قوات احتلال أمريكية تعوق وصول المساعدات الإنسانية إضافة إلى قيامها باستغلال الشباب الذين يعيشون ظروفاً صعبة مع ذويهم عبر تجنيدهم في إطار مجموعات مسلحة تعمل لتنفيذ أجنداتها العدوانية تحت إمرتها في المنطقة.
ودعا البيان المشترك الولايات المتحدة إلى سحب قواتها التي تتواجد بها بشكل غير قانوني على الأراضي السورية.
سانا - الثورة
التاريخ: الخميس 28-2-2019
رقم العدد : 16920