روسيا: السوريون هم من يحددون مستقبلهم.. ولا حاجة لتشكيل مجموعات عمل جديدة.. الجيش يكثف ضرباته على مواقع وتحصينات مرتزقة أردوغان.. ويكبد الإرهابيين في مورك واللطامنة خسائر كبيرة


أكدت روسيا مجددا على أن السوريين هم من يحددون مستقبلهم من دون أي تدخل خارجي، مشددة على عدم الحاجة لتشكيل مجموعات عمل جديدة لتسوية الأزمة، وذلك على وقع تكثيف الجيش العربي السوري ضرباته على مواقع وتحصينات التنظيمات الإرهابية بريف حماة، ردا على اعتداءاتهم المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب.
ففي إطار ردها على خروقات الإرهابيين المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد وجهت وحدات من الجيش العربي السوري ضربات مركزة على تجمعات وتحركات المجموعات الإرهابية في ريف حماة الشمالي وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.
وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدة من الجيش دمرت سيارة تقل مجموعة إرهابية في بلدة اللطامنة بالريف الشمالي ما أسفر عن تدميرها ومقتل الإرهابيين الذين كانت تقلهم.
وأوضح المراسل ان وحدة من الجيش نفذت رمايات مكثفة على مواقع ونقاط تمركز المجموعات الإرهابية في مدينتي مورك واللطامنة بالريف الشمالي وكبدتها خسائر في العتاد والأفراد.
وذكر المراسل في وقت سابق أمس أن وحدة من الجيش نفذت رمايات مكثفة على مواقع ونقاط تحصن إرهابيين من «كتائب العزة» في بلدة لطمين ردا على خروقاتهم ومحاولات مجموعات منهم الاعتداء على المناطق الآمنة بالريف الشمالي.
وبين المراسل أن الرمايات أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير أوكار ومواقع محصنة وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.
وتصدت وحدات الجيش أمس الأول لهجوم مجموعات إرهابية على بعض النقاط العسكرية على امتداد محور المصاصنة وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين بينما فر الباقون شمالا باتجاه ريف إدلب الجنوبي.
سياسيا، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على ضرورة الحل السياسي للأزمة في سورية وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254.
ويؤكد القرار 2254 الذي وافق عليه مجلس الأمن الدولي بالإجماع أن السوريين هم من يحددون مستقبل بلادهم بأنفسهم دون أي تدخل خارجي.
ولفت لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير الشؤون الخارجية في النظام السعودي عادل الجبير في الرياض نقلته قناة روسيا اليوم إلى أن روسيا لن تتراجع عن نهجها الرامي إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254 حول سورية وإطلاق عملية حل يقودها السوريون بأنفسهم.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية مشيخة قطر في الدوحة أمس أكد لافروف أن تسوية الأزمة في سورية تبُحث في إطار صيغة آستنة بنجاح ولا حاجة لتشكيل مجموعات عمل أخرى.
وأوضح لافروف أنه لم يتطرق خلال محادثاته في العاصمة القطرية إلى مسألة تشكيل مجموعة عمل جديدة تعنى بإعادة الاستقرار إلى سورية نظرا لوجود ما يكفي من أطر وآليات لمعالجة الأزمة في سورية.
وعقد أحد عشر اجتماعا بصيغة آستنة أحدها في مدينة سوتشي الروسية أكدت في مجملها الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ومواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية فيها حتى دحرها نهائيا.
واتفق رؤساء الدول الضامنة لعملية آستنة في البيان الختامي لقمتهم التي عقدت في سوتشي في الرابع عشر من شباط الماضي على عقد اجتماع آستنة المقبل حول الأزمة في سورية في نيسان المقبل.

 

سانا - الثورة:
التاريخ: الثلاثاء 5-3-2019
الرقم: 16924