الجيش يستهدف أوكاراً لإرهابيي أردوغان رداً على خروقاتهم لمنطقة خفض التصعيد.. 50 شهيداً وعشرات الجرحى المدنيين ضحايا مجزرة أميركية جديدة في الباغوز


صعّدت الولايات المتحدة جرائمها بحق المدنيين الذين ما زالوا في مرمى اعتداءاتها المتواصلة تحت ذريعة محاربة داعش، فيما الوقائع على الأرض تؤكد أن إرهابيي التنظيم يرتكبون جرائمهم تحت الحماية الأميركية، والحديث الأميركي الدائم عن استهداف التنظيم الإرهابي ما هو إلا للاستهلاك الإعلامي فقط، حيث استشهد 50 مدنيا وأصيب العشرات أمس بمجزرة جديدة للتحالف الأميركي في مخيم الباغوز بريف دير الزور، هذا في وقت تواصل فيه وحدات الجيش العربي السوري التصدي لاعتداءات إرهابيي أردوغان، وخروقاتهم المتكررة لمنطقة خفض التصعيد، فدمرت أوكارا للإرهابيين في ريف إدلب الجنوبي وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.
وفي التفاصيل: ارتكب طيران «التحالف الأميركي» مجزرة جديدة بقصفه مخيم الباغوز بريف دير الزور الجنوبي الشرقي ما أدى إلى استشهاد 50 مدنيا أغلبيتهم أطفال ونساء.
وذكرت مصادر أهلية لمراسل سانا أن طائرات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة من خارج مجلس الأمن بذريعة محاربة تنظيم داعش في سورية والعراق قصفت مخيم الباغوز ما تسبب باستشهاد 50 مدنيا أغلبيتهم من الأطفال والنساء ووقوع عشرات من الجرحى.
ولفتت المصادر إلى أن العدوان استهدف عشرات العائلات الهاربة من مناطق انتشار إرهابيي داعش في المخيم موضحة أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب الحالة الحرجة للعديد من الجرحى الذين أصيبوا جراء العدوان.
وفي إطار عدوانه ومجازره بحق المدنيين السوريين ارتكب طيران «التحالف الأمريكي» العديد من المجازر وشنت طائراته عشرات الغارات على قرية الباغوز ومحيطها بريف دير الزور الجنوبي الشرقي ما أدى إلى استشهاد وجرح مئات المدنيين أغلبيتهم من الأطفال والنساء إضافة إلى وقوع أضرار مادية كبيرة بممتلكات ومنازل المواطنين.
إلى ذلك، وفي إطار ردها على خروقات التنظيمات الإرهابية لمنطقة خفض التصعيد دمرت وحدات من الجيش العربي السوري أوكارا للإرهابيين في ريف إدلب الجنوبي وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.
وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات الجيش العاملة بريف حماة نفذت صليات صاروخية بعد ظهر أمس على أوكار وتحصينات إرهابيي «جبهة النصرة» والمجموعات التي تتبع له في خان شيخون وتلمنس بريف إدلب الجنوبي الشرقي وذلك ردا على اعتداءاتهم بالقذائف على المناطق الآمنة ونقاط الجيش في المنطقة.
وبين المراسل أن الرمايات أسفرت عن تدمير أوكار وتحصينات للإرهابيين والقضاء على عدد منهم وإصابة آخرين.
وردت وحدات الجيش أمس الأول على خروقات المجموعات الإرهابية التي استهدفت منطقة مصياف بالقذائف ودكت أوكارهم وتحصيناتهم في محيط اللطامنة والأربعين وكفرزيتا بريف حماة الشمالي وفي بلدات الهبيط والتح وكفرنبل وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
من جهة أخرى نفت وزارة الدفاع الروسية الأخبار التي تناقلتها وسائل إعلام حول تنفيذ سلاح الجو الروسي غارات على منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني أمس: إن القوات الجوية الفضائية الروسية لم تنفذ أي ضربات في منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وأكد البيان أن المعلومات التي نشرتها عدد من وسائل إعلام روسية عن مصادر عسكرية روسية حول شن الطيران الروسي ضربات دقيقة على أهداف في محافظة إدلب لا تتفق مع الواقع بشكل تام.
وكانت صحيفة كوميرسانت الروسية ذكرت في وقت سابق نقلا عن مصادر عسكرية ان الطائرات الحربية الروسية شنت ضربات على مواقع تابعة للتنظيمات الإرهابية في منطقة خفض التصعيد في إدلب في التاسع من الشهر الجاري.

سانا - الثورة:
التاريخ: الثلاثاء 12-3-2019
الرقم: 16929