تنظيم إرهابي يفضح استمرار دعم نظام أردوغان لمرتزقته... الجيش يكثف عملياته ويستهدف مواقع وتحصينات للإرهابيين بريفي حماة وأدلب


يراكم الجيش العربي السوري إنجازاته في الميدان، حيث وسعت وحدات الجيش نطاق سيطرتها بريفي حماة الشمالي وادلب الجنوبي بعد عمليات مكثفة على تحصينات ومواقع انتشار إرهابيي «النصرة» ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين.
ووفق ما ذكره التلفزيون السوري نقلا عن مراسل الأخبار فإن وحدات من الجيش واصلت عملياتها بملاحقة المجموعات الإرهابية المندحرة في محيط بلدة الهبيط بريف ادلب الجنوبي وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد، ومن بين الإرهابيين القتلى أبو مصعب التونسي المسؤول العسكري العام لما يسمى «جيش الأحرار» وأبو اصطيف البنشي وأبو قتادة الحمصي قائد ما يسمى بغرفة العمليات العسكرية بريف ادلب الجنوبي.

وأشار التلفزيون إلى أن وحدات الجيش المتمركزة في سكيك التي حررها الجيش قبل يومين وجهت ضربات مركزة على خطوط إمداد وتحصينات المجموعات الإرهابية في التمانعة - خان شيخون ما أدى إلى تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها.
وذكر التلفزيون أن المعلومات الميدانية تؤكد مقتل إرهابيين وتدمير منصات لإطلاق صواريخ بضربات صاروخية ومدفعية على مواقعهم في اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي.
هذا وحقق الجيش العربي السوري خلال الأيام الماضية انجازات متسارعة في حربه على التنظيمات الإرهابية بريفي حماة الشمالي وادلب الجنوبي وكان آخرها إحكامه السيطرة أمس الأول على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي وطهرها من الإرهابيين الذين تحصنوا فيها واتخذوا منها معقلا رئيسا لاعتداءاتهم على المناطق الآمنة ونقاط الجيش بريف حماة.
وأقامت المجموعات الإرهابية التي يتزعمها تنظيم جبهة النصرة منذ انتشارها في إدلب وريف حماة الشمالي قبل سنوات ببلدة الهبيط مقرات قيادة ومراكز إقامة لعدد من متزعمي التنظيم الإرهابي كما استقدمت إليها مئات المرتزقة الإرهابيين من جنسيات أجنبية وأقامت التحصينات ودعمتها بشبكة من الأنفاق وكدست فيها كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر بدعم من النظام التركي الاخواني برئاسة رجب أردوغان في مستودعات ضخمة في البلدة التي تم إعدادها لتكون منطلقا لاعتداءاتها على المدنيين في إطار المخططات الموضوعة من قبل مشغلي تلك التنظيمات الإرهابية في الخارج.
هذا وقد رصدت وكالة سانا بكاميرتها منذ صباح أمس برفقة رجال الجيش العربي السوري في بلدة الهبيط الخسائر الكبيرة التي تكبدها الإرهابيون قبل دحرهم منها حيث تناثرت جثثهم وآلياتهم ومدرعاتهم وبقايا أسلحتهم وذخائرها في أرجاء المنطقة.
كما رصدت الكاميرا شبكة من الأنفاق حيث قامت عناصر الهندسة في الجيش بتمشيطها وتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي كان الإرهابيون زرعوها فيها وفي أرجاء البلدة، إلى ذلك ظهرت أدلة جديدة تفضح ارتباط النظام التركي برئاسة أردوغان بالإرهابيين واستمرار تقديم الدعم لهم آخرها ما أقر به أمس تنظيم ما يسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» الإرهابي بأن نظام أردوغان لم يتخلف يوما عن تقديم الدعم اللوجيستي والتسليحي والاستخباري ومازال.
المتحدث باسم «الجبهة» الإرهابية المدعو ناجي مصطفى كشف عبر وسائل إعلام شريكة بسفك الدم السوري أن الدعم التركي لم يتوقف يوما للتنظيمات الإرهابية المنتشرة في إدلب وريف حماة وغيرها مستدلا بتزويد النظام التركي للإرهابيين بصواريخ تاو المضادة للدروع في محاولة لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري لتطهير تلك المناطق من شرورهم.
وقائع المعارك التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي فضحت الدعم التركي للتنظيمات الإرهابية حيث وثقت عدسات الإعلام الوطني من ساحات المعارك المدرعات وناقلات الجند وعربات الإشارة التي دمرها بواسل الجيش في عملياتهم ضد الإرهابيين على محاور شمال حماة وشمالها الغربي وريف إدلب الجنوبي وهي دلائل قاطعة على الدعم الكبير من قبل نظام أردوغان الإخواني.
مصادر محلية وإعلامية كشفت الشهر الفائت أن الدعم التركي لم يقتصر على مجموعات إرهابية بعينها بل كان لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي حصة كبيرة منه فقد تسلم إرهابيوه الشهر الفائت ثماني حفارات عبر الحدود التركية وباشرت بعمليات الحفر بإشراف فريق من المهندسين من جنسيات عربية مختلفة بينهم متخصصون في البناء والجيولوجيا ناهيك عن مئات من الطائرات المسيرة «درون» التي حصل التنظيم التكفيري عليها خلال الأشهر الماضية بوساطة أحد التجار الأتراك بهدف تنفيذ هجمات إرهابية بالمواد الكيميائية على المدنيين ونقاط الجيش العربي السوري انطلاقا من إدلب.
سانا - الثورة

 

التاريخ: الثلاثاء 13-8-2019
رقم العدد : 17049