عناصر الجيش والشرطة تقتحم مقــر البرلمــان فــي الســلفادور

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ السلفادور أقدم عناصر مدججون بالسلاح من الجيش والشرطة على اقتحام مقر السلطة التشريعية لوقت قصير، ويأتي هذا التحرك على خلفية اشتداد التوتر بين النواب والرئيس نجيب أبو كيلة الذي طلب منهم المصادقة على قرض لتجهيز القوات المسلحة لمواجهة الأنشطة الإجرامية في البلاد.
حيث تتجادل الحكومة والنواب منذ عدة أيام حول قرض بقيمة 109 ملايين دولار يهدف إلى تجهيز القوات المسلحة لمكافحة عصابات «ماراس» العنيفة.
وفي حدث غير مسبوق منذ انتهاء الحرب الأهلية في البلاد عام 1992، أقدم عسكريون مسلحون ببنادق ويرتدون سترات واقية من الرصاص على اقتحام مقر البرلمان خلال جلسة استثنائية نهاية هذا الأسبوع للموافقة على مشروع القرض، وأثار اقتحام العسكريين لمقر السلطة التشريعية القلق في المنطقة وخارجها.
وقال رئيس الدولة أبو كيلة لأنصاره قبيل دخوله البرلمان بعد اقتحام العسكريين له: إنه في حال لم يصادق هؤلاء الفاشلون على مشروع القانون هذا الأسبوع، فسنطالبهم بعقد جلسة أخرى الأحد المقبل.
وفي تعليق لمنظمة العفو الدولية على «تويتر» قالت: إن نشر عناصر من الشرطة والجيش في حرم المجلس التشريعي يذكرنا بالحقب الأكثر قتامة في تاريخ السلفادور.
الجدير بالذكر أن الرئيس نجيب أبو كيلة يحكم منذ وصوله إلى السلطة في حزيران 2019، بدعم من أقلية في البرلمان.

وكالات - الثورة:
التاريخ: الثلاثاء 11-2-2020
الرقم: 17190