تجدد الاحتجاجات في لبنان.. ودعوات لمنع انعقاد مجلس النواب اليوم

تجددت الأعمال الاحتجاجية في بيروت وصيدا وبعض المناطق اللبنانية أمس للمطالبة بالإسراع في تحصين القضاء اللبناني ومحاكمة الفاسدين وتحسين الوضع المعيشي.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن مسيرة احتجاجية تجمعت أمام قصر العدل في بيروت مطالبة القضاء بمحاسبة الفاسدين ومحاكمتهم كما شهدت بيروت وضواحيها مسيرات سيارة انطلقت من جسر الرينغ وجابت شوارع المدينة لدعوة المواطنين إلى المشاركة بمنع النواب من الوصول إلى المجلس للحؤول دون انعقاد جلسة منح الثقة للحكومة المزمع انعقادها اليوم، ورفع المشاركون خلالها الأعلام اللبنانية داعين إلى المشاركة في الاحتجاجات التي ستقام اليوم أمام مجلس النواب أثناء انعقاده لبحث البيان الوزاري للحكومة وإعطاء الثقة للحكومة الجديدة.
وأقيم تجمع شعبي حاشد في ساحة دوار ايليا في صيدا التي زينت بالأعلام اللبنانية وعزفت الأغاني الوطنية والنشيد الوطني وسط تدابير أمنية لعناصر الجيش.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أصدرته مديرية التوجيه أنه «لمناسبة انعقاد الجلسة النيابية العامة المخصصة لمناقشة البيان الوزاري ومنح الحكومة الثقة اتخذت وحدات من الجيش إجراءات أمنية استثنائية في محيط مجلس النواب والطرقات الرئيسة والفرعية المؤدية إليه».
ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى التجاوب مع التدابير المتخذة وعدم الإقدام على قطع الطرقات إنفاذا للقانون والنظام العام وحفاظا على الأمن والاستقرار مؤكدة على دورها في حماية مؤسسات الدولة والاستحقاقات الدستورية وعلى أحقية التظاهر والتجمع السلمي في الساحات العامة.
وفي سياق آخر ارتفعت حصيلة ضحايا الاعتداء على دورية للجيش اللبناني في منطقة الهرمل إلى ثلاثة بعد وفاة رقيب أول متأثرا بإصابته داخل مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك.
ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن قيادة الجيش اللبناني قولها في بيان أمس: إن ثلاثة عسكريين لبنانيين استشهدوا نتيجة تعرض دورية تابعة لمديرية المخابرات لكمين وإطلاق نار في محلة المشرفة - الهرمل.
يشار إلى أن الدورية كانت تقوم أول أمس بملاحقة سيارة مسروقة في محلة المشرفة الهرمل عندما تعرضت لكمين وإطلاق نار ما أدى إلى استشهاد عنصرين وإصابة ثلاثة بجروح ومقتل أحد مطلقي النار وتوقيف سائق السيارة.

وكالات- الثورة
التاريخ: الثلاثاء 11-2-2020
الرقم: 17190