من نبض الحدث...رعاة الإرهاب ينفخون برمــــــاد هـزائمهــــم

لا يحتاج الأمر إلى عناء جهد في القراءة والتحليل للوصول إلى ما نراه الآن على ارض الواقع الميداني, من حيث تعري رعاة الإرهاب وداعميه بدءا من المشغل الاساسي , الولايات المتحدة الأميركية , إلى الكيان الصهيوني , ومعهم النظام التركي , هزموا على الأرض وفي معارك كثيرة أخرى أعلنوها على السوريين , بدءا من الحصار إلى الإشاعات وما تفرع من ذلك , دفعوا بكل ما يمكنهم فعله من أجل تحقيق شيء في نهايات مرسومة ومحتومة , لكنهم يصرون على أن ينفخوا برماد الهزيمة التي تحققت , وتمت ولا يمكن أن تعود عقارب الزمن والفعل إلى الوراء.
في الشمال السوري , وتحديدا في حلب وإدلب والانتصارات التي يحققها الجيش السوري , وتخليصها من أدوات العدوان والإرهاب , تتضح هناك المعادلة تماما , فما عجز عنه الإرهابيون بكل ما كانوا يعدونه ويقومون به , يعمل النظام التركي وبالتواطؤ التام , بل التنسيق مع الكيان الصهيوني ,والمشغل الأميركي ,على تحقيقه , فدفع بالمزيد من قواته وزج بمئات الآليات لدخول الأراضي السورية , ظنا منه أن هذه الجعجة يمكن أن ترهبنا , أو تفت بعزيمة الجيش السوري , في تحقيق ما بدأه ويعمل عليه , من تحرير كل شبر من الارض السورية التي دنسها الإرهاب , أو من يشغله .
ما جرى من اعتداءات تركية ومنذ سنوات , آنَ له أن ينتهي وكل الفرص والمهل التي أعطيت وقدمت للوصول إلى نقطة ما تحرر ادلب من الإرهاب , لم يكن التركي يعمل وفق ما تم , بل كان يراوغ ويظن أنه غير مكشوف , وها قد جاء الوقت الذي نفد فيه الصبر السوري , وحان وقت الحساب مع كل من يدعم الإرهاب ويرعاه , فلا الجعجعة التركية , ولا الصلف الاميركي في الجزيرة السورية , يمكنهما أن ينالا مما تحقق خلال السنوات السابقة , الميدان يسجل أن إرادة الشعب السوري هي التي ترسم خريطة النصر وتجذره وصولا إلى النهايات التي نثق أنها ستكون بالخلاص من المحتل وأدواته.

كتب ديب علي حسن
التاريخ: الثلاثاء 11-2-2020
الرقم: 17190