خلال طاولة مستديرة في موسكو.. حـــداد: مســــتمرون بمحاربــــة الإرهـــــاب وإعــــادة الإعمار


أكد سفير سورية لدى روسيا الدكتور رياض حداد أن السبب الرئيس للحروب والنزاعات وحالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يكمن في التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
ونقلت وكالة سانا عن حداد قوله أمس في كلمة له خلال طاولة مستديرة عقدها صندوق "المجتمع الروسي الشرق أوسطي" بالتعاون مع "اتحاد المحاربين القدامى في روسيا" وحضرها عدد من المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين الروس وبعض من السفراء الأجانب المعتمدين لدى موسكو إن الدول التي تسمّي نفسها بـ"العظمى" وفي مقدمتها الولايات المتحدة مارست جميع أنواع التدخل والحروب في منطقتنا.. فمنذ العام 2003 قامت بالغزو المباشر للعراق ثم استخدمت أسلوب "الثورات" ودعمتها سياسياً وعسكرياً ومالياً كما سخّرت الجماعات الإرهابية ووظفتها لمحاربة الدول المناوئة لسياستها.
وأشار حداد إلى أن سورية اختبرت هذا الأسلوب من الحرب حيث أطلقت القوى المهيمنة في العالم قطعان الإرهاب عليها بهدف تدميرها وزعزعة الاستقرار فيها وفي عموم المنطقة تحقيقا لسياسة "الفوضى الخلاقة" التي تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على تنفيذها منذ العام 2003..لافتاً إلى أنه وبعد فشل الجماعات الإرهابية بتحقيق الأهداف المنوطة بها تدخلت تلك الدول بشكل مباشر وقامت باحتلال أجزاء من سورية وسرقة مواردها وثروات الشعب السوري كما استخدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها السلاح الاقتصادي.
واعتبر حداد أنه لا بدّ من البحث عن مبادرات التصدي للمؤمرات الخارجية وإيجاد آلية لحل النزاعات الإقليمية لإقامة سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط تعتمد على العمل المشترك بين الدول ضمن نظام إقليمي مستقر منوها بالدور البناء الذي تلعبه روسيا الاتحادية في سبيل إرساء النظام القائم على احترام مصالح الآخرين والحفاظ على سيادة الدول ورفض التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وأكد السفير حداد أن سورية متمسّكة بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله حتى القضاء النهائي عليه وأن الشعب السوري عازم على طرد القوات الأجنبية الغازية سواء الأميركية أم التركية وتحرير آخر شبر من أراضيه كما أن الدولة السورية مستمرة في مسيرة إعادة الإعمار وإرساء قواعد الاستقرار.

وكالات - الثورة:
التاريخ: الجمعة 14-2-2020
الرقم: 17193