خطورته تتراجع في الصين..استنفار عالمي وإجراءات مشددة للحد من انتشار «كورونا»

 

 مع تصاعد أزمة فيروس «كورونا» المستجد في العالم, تواصل الحكومات اتخاذ إجراءات مشددة للحد من انتشار هذا الفيروس الخطير, وسط تسجيل حالات وفاة وإصابات جديدة في العديد من الدول, فيما توالي أعداد الإصابات التي تسجلها الصين انخفاضا ملحوظا مع تسجيل تراجع كبير في وتيرة انتشار الفيروس في أراضيها, وارتفاع حالات الشفاء والتعافي من المرض.
ففي الصين تراجعت خطورة الفيروس بشكل ملحوظ مع تناقص أعداد الإصابة الجديدة في البلاد لتبلغ أمس 20 إصابة جديدة فقط, وذكرت لجنة الصحة الوطنية أنه من بين الإصابات كانت هناك 5 حالات في بكين, و4 في مقاطعة تشجيانغ, و3 في شانغهاي, و3 في مقاطعة قانسو, وحالة واحدة في مقاطعة قوانغدونغ, و4 في ووهان بمقاطعة هوبي التي كانت الأكثر تأثرا بالفيروس منذ بدايته حيث شهدت خروج 1335 مريضا من المستشفى بعد شفائهم يوم أمس الأول, ليصل إجمالي عدد المرضى الذين خرجوا إلى 54278.
وفي كوريا الجنوبية أعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية عن تسجيل 76 حالة إصابة جديدة بالفيروس أمس, ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات داخل البلاد إلى 8162 شخصا منها 75 حالة وفاة.
بدورها أعلنت اليابان أن عدد حالات الإصابة بلغ 1484 أمس, وفي المكسيك ذكرت وزارة الصحة أن عدد حالات الإصابة بالفيروس ارتفع من 26 إلى 41 حالة, فيما لم تشهد البلاد أي حالات وفاة حتى الآن.
كما أعلنت سلوفينيا عن تسجيل أول حالة وفاة بالفيروس لرجل مسن كان يعاني من مرض مزمن, وفي أفغانستان تم الإعلان عن تسجيل 5 إصابات جديدة بالفيروس, ليصل العدد الإجمالي إلى 16.
إلى ذلك سجلت العديد من الدول أول إصابة بفيروس كورونا بينها أفريقيا الوسطى, وكانت الإصابة لرجل إيطالي يبلغ من العمر 74 عاما.
وفي إطار الإجراءات الوقائية التي اتخذتها البلدان أعلنت الحكومة الأرجنتينية رسميا حظر دخول غير المقيمين الذين زاروا أي بلد يسجل عددا كبيرا من حالات الإصابة بالفيروس خلال الأربعة عشر يوما الماضية, مضيفة أن الحظر سيستمر مدة ثلاثين يوما.
من جانبه قال رئيس الوزراء الأسترالي, سكوت موريسون إن حكومته فرضت عزلا ذاتيا على كل المسافرين القادمين من الخارج، بدورها بدأت العاصمة الفلبينية مانيلا عزل نفسها في مواجهة فيروس كورونا المستجد, وأغلقت الشرطة المسلحة الطرق المؤدية إلى العاصمة.
إلى ذلك قررت مناطق ألمانية عدة اتخاذ إجراءات جذرية لمكافحة انتشار الفيروس, وعمدت إلى إغلاق المسابح وصالات السينما والرياضة, كما حظرت السلطات في العاصمة برلين أي تجمع يضم أكثر من 50 شخصا, فيما فرض على المطاعم أن توفر مسافة لا تقل عن متر ونصف متر بين الطاولات.
وفي إستونيا منعت السلطات دخول أي أجانب اعتبارا من الـ17 من آذار الجاري, وذلك بعد أن سجلت 115 حالة إصابة بالفيروس ولم تعلن عن حدوث وفيات.
من جانبه, كلف رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين وزارة الصحة بإخطار المؤسسات الطبية في البلاد بجملة إجراءات إلزامية في مجال تشخيص عدوى الفيروس, كما كلف جهاز الأمن الفدرالي ووزارتي الداخلية والخارجية بوضع مشروع قرار لتعليق مرور الأجانب عبر الحدود البرية مع بولندا والنرويج اعتبارا من يوم أمس.

وكالات - الثورة:
التاريخ: الاثنين 16-3-2020
الرقم: 17217


طباعة