جمال الطبيعة يتكلم بمغارة السواح

ثورة اون لاين :

تزداد الطبيعة جمالاً حين تصنع نفسها، وفي "مغارة السواح" يكتمل المشهد، مغارة تحيط بها غابة بعيدة عن المنازل والحياة البشرية، ما يعطيها بعداً جمالياً له خصوصيته وكينونته.

مغارة "السواح" ماتزال بكراً كأغلب المغاور الطبيعية فالمغارة قديمة جدا سكنها الإنسان البدائي والدليل هو حفرها من الداخل بأساليب بدائية ماتزال واضحة اما سبب تسميتها  مغارة "السواح" نسبة إلى شيخ جليل كان اسمه الشيخ "ابراهيم" ولأنه متنقل سموه "السواح" حيث استقر هذا الشيخ في المغارة فترة من الزمن وجعل يعلم أطفال القرية القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وبعد رحيله فجأة عن القرية سميت مغارة "السواح" نسبة له.

تقع المغارة في منطقة "الدريكيش" وتحديداً في قرية بيت الخدام، حيث يمكن الوصول إليها من طريق ترابي ينطلق من جسر القرية نحو الغرب، ولا بد لزائرها أن يقطع مجرى مائياً على شكل ساقية أو نهر صغير لكي يصل إليها،

مدخل المغارة عبارة عن تشكيلات كلسية دوميتية ويستطيع خمسة أشخاص أن يدخلوا معاً في المغارة التي تمتد حتى عمق /80/ مترا وبعد /50/ مترا هناك نافذة صغيرة يقال لها "الطاقة" بجانبها هناك نبع ماء غزير بغزارة /4/ إنش يسمى نبع "صالح" حيث قام سكانالقرية بعمل مخرج مائي له في المغارة ليروي كل أراضي قرية "القليعة تحيط بالمغارة غابة صغيرة تحوي أشجار "الدلب-السنديان- البلوط- الصفصاف- الغار».

المغارة ليست أثرية وإنما مغارة تكونت بفعل العوامل الطبيعية سكنها الإنسان البدائي الأول وهي من المواقع الجميلة جدالابد لنا بالاهتمام بها لتصل للمواقع السياحية العالمية