الحياة تنبض من جديد في شارع خالد بن الوليد بحمص

 

ثورة أون لاين:

عادت الحياة لتنبض من جديد في شارع خالد بن الوليد في مدينة حمص وأصبح خيارا للتنزه وقضاء عطلة نهاية الأسبوع بعد إعادة تأهيله من الأضرار التي لحقت به جراء الاعتداءات الإرهابية.
ويمتد الشارع على طول 2700 متر من الملعب ‏البلدي حتى شارع السيد الرئيس ويخترق بساتين الوعر حيث تم الانتهاء من تأهيل جزء كبير منه من الأضرار التي لحقت به جراء الإرهاب وتتناثر على أطرافه أكشاك لبيع المشروبات والمأكولات السريعة وتقدم لزواره التسلية كما تحتضن أطرافه المقاعد الخشبية لمن أراد استراحة قصيرة يمتع نظره بامتداد المساحات الخضراء.
المهندس عامر السباعي رئيس لجنة التراث في نقابة المهندسين في حمص أشار في حديث لمراسلة سانا الى شعبية شارع خالد بن الوليد والمعروف بشارع “الخراب” لدى الأهالي كونه يشكل متنفسا وخاصة أيام الربيع والصيف بسبب هدوئه وكثرة المساحات الخضراء على ضفتيه.
و بين السباعي أن شارع “الخراب” كان قديما عبارة عن طريق ترابي فرعي يصل إلى مجرى نهر العاصي وسبب تسميته تعود لبقايا طاحونة على النهر مبنية من الحجر الأسود البازلتي الحمصي.

وأشار أكرم جعلوك الذي خرج برفقة أصحابه للتنزه إلى أن عودة الحياة إلى الشارع أعادت الفرح لأهالي المدينة بينما عبر عمران كنعان عن ارتياحه لإحياء الشارع من جديد وسروره لحالة الازدحام التي يشهدها أيام العطلة الأسبوعية.
عبد الفتاح السباعي قال “أرتاد الشارع مع عائلتي كل يوم جمعة” بينما أعربت دلال الخطيب عن سعادتها بعودة الحياة والازدحام إلى الشارع.
ولفت محمد الزعرور الذي قصد الشارع لينزه أطفاله الصغار إلى تضحيات بواسل الجيش العربي السوري لإعادة الأمن والأمان إلى المدينة بينما أشار أحمد ديري من حلب الذي يقطن في مدينة حمص منذ خمس سنوات إلى أن الشارع جميل ويعكس بساطة وعفوية وطيبة أهل حمص لافتا إلى تفاؤله بعودة الحياة إلى ربوع سورية بشكل تدريجي.
ا

لمهندس أحمد عكاش مدير سياحة حمص اعتبر ان شارع “الخراب” يحمل خصوصية لأهالي حمص كونه يتوسط المدينة وتوجد فيه مناظر طبيعية خلابة خضراء ويشكل رئة أهالي حمص وخاصة يومي الجمعة والسبت مشيرا إلى أنه ستتم إقامة فعاليات كرنفالية في الشارع ضمن مهرجان حمص السياحي الثقافي الأول الذي سينطلق الجمعة القادمة.
ياسر المحمد سائق قطار ترفيهي ينقل الأطفال بجولة ضمن الشارع أشار إلى ضرورة تخديم الشارع وإزالة الحفر منه.
وأعرب الأطفال عبد الله منذلجي وذكي الشامي عن فرحتهم بالمساحات الخضراء الواسعة التي يطل عليها الشارع والأجواء اللطيفة التي يوفرها للأطفال.