ازدحام ملحوظ في الأماكن السياحية باللاذقية لتزامن عيد الفطر مع بدء الموسم السياحي

ثورة أون لاين:

تشهد الأماكن السياحية في محافظة اللاذقية ازدحاما ملحوظا هذه الأيام لتزامن عيد الفطر السعيد مع بدء الموسم السياحي والعطلة الصيفية حيث يسعى المصطافون وأهالي المحافظة للاستمتاع بأجواء الفرح في ضوء الخيارات الترفيهية والسياحية المتنوعة التي تحتضنها اللاذقية و لا سيما شواطئها الساحرة.

وتعتبر المطاعم الشعبية في الشاطئ الأزرق مقصدا مفضلا للمصطافين حيث المناخ المعتدل والأجواء العائلية كما يوضح أحمد صابوني من محافظة حلب مشيرا إلى أنه وجد في عطلة العيد فرصة للاستمتاع مع عائلته وأحفاده بالسباحة واللعب بالرمال على شاطئ البحر في اللاذقية بعد أن أغلقت المدارس أبوابها.

سمير قويدر الذي جاء من دمشق بصحبة مجموعة من رفاقه الشباب يوضح بدوره أن البحر متنفس مثالي للراحة والاستجمام بعيدا عن أعباء الحياة وهربا من الارتفاع الذي تشهده درجات الحرارة واصفا الأجواء بانها رائعة جدا فاللاذقية مدينة تنبض بالحياة وبحرها نظيف وازدحام شواطئها بضحكات الأطفال والأغاني والعائلات يبعث على السرور.

باسم غانم يدير أحد الأماكن المخصصة للجلسات العائلية على الشاطئ يقول: إن الإقبال جيد جدا والحركة السياحية تبشر ببداية موسم واعدة مؤكدا حرصه وفريق العمل على توفير الخدمات السياحية اللازمة لضمان تجربة مريحة بأسعار مقبولة تناسب الجميع.

فعشق البحر لا يقتصر على رواده من المحافظات الأخرى لكن لأبناء اللاذقية نصيب كما يقول المحامي حسن زمار الذي انتهى به المطاف على الشاطئ الأزرق بعد جولة بالسيارة مع صديقه مؤكدا أن أجواء العيد ممتعة جداً ويمكن لأي شخص أن يلمس مشاعر السعادة والبهجة في وجه من حوله والفضل في ذلك لأبطال جيشنا العربي الباسل وانتصاراته التي عززت الأمن والاستقرار في نفوس جميع السوريين.

وكذلك المطاعم المنتشرة على امتداد الكورنيش الجنوبي شهدت حركة نشطة في اليوم الأول من أيام العيد وهو ما أكده أحمد عطار من حلب وكوثر رجب اللذان اعتادا على زيارة اللاذقية والجلوس ساعات طويلة للاستمتاع بالمنظر الساحر لغروب الشمس بينما اطفالهم على الشاطئ يصنعون قلاع الرمل أو يتراكضون بفرح حول طاولاتهم.

وعلى مقربة منهم تجلس سمر أسعد طالبة ماجستير من حلب تتأمل أمواج البحر وتؤكد أنها تأتي إلى هذا المكان في كل زيارة فالبحر يسهم في تخفيف التوتر وتعزيز راحة البال بعيدا عن الأجواء المشحونة التي تفرضها الدراسة.

هشام مرتكوش وزوجته وأحمد كنفاني وطفلاه من بانياس عبروا عن سعادتهم بأجواء العيد فهو مرتبط بالفرح متمنين لو أن الأيام كلها أعياد لتنعم قلوب الناس بالمحبة والسلام ويمتلئ العالم بصدى ضحكات الأطفال.