مريمين تجمع جمال الطبيعة وقدم الحضارة

ثورة أون لاين :

في أسفل جبل الحلو تتوضع قرية مريمين التي تشتهر بهوائها العليل ومياهها العذبة التي تتدفق من ينابيع كثيرة وخضرتها الدائمة إضافة لآثارها العريقة التي تعود لآلاف السنين.

وورد اسم القرية في الوثائق المصرية باسم مريامون ويعني باللغة الهيروغليفية حبيبة الرب أمون فيما تذكر روايات أخرى أن اسمها آرامي ويعني المرتفع وقد ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان.

ويحد القرية التي تبعد عن حمص حوالي 35 كم من الشمال قرى كفركمرة وعوج وقرمص ومن الغرب قريتي قصرايا وعكاكير ومن الجنوب قريتي فاحل والطيبة ومن الشرق سهل الحولة وكفرلاها وتل ذهب.

ووفقاً لرئيس البلدية سهيل عبدالله فإن القرية تتمتع بطبيعة خضراء جميلة تميزها عن القرى المجاورة وأشهر ينابيعها عين الفوار والزعرورة وعين الجرب لافتاً إلى غنى القرية أيضاً باللقى الأثرية حيث عثر فيها على بقايا كنائس والعديد من الأعمدة التي تحتوي على كتابات يونانية إضافة إلى لوحة فسيفسائية كبيرة جداً وهي لوحة عازفات مريمية الموجودة في متحف حماة وتمثل مشهداً موسيقياً لنساء عازفات تظهر فيه بعض الآلات الموسيقية.

مختار القرية محمد الحسن لفت إلى أن القرية يبلغ عدد سكانها حوالي 8000 نسمة يعمل معظمهم بالزراعة حيث تنتشر فيها زراعة الزيتون والكرمة والتين واللوزيات مشيراً إلى أن القرية تشكل مخزوناً حضارياً لما تضمه من كنوز أثرية ومناظر طبيعية خلابة.