أعمال فنية من الحجر التدمري ضمن ملتقى النحت الثاني ببلدة الحواش

ثورة أون لاين :

بعنوان “سورية تاريخ يتجدد” اختتم ملتقى النحت الثاني أعماله في الحواش بمشاركة 10 نحاتين لم تتجاوز أعمارهم 35 عاما قدموا من محافظات عدة ونحتوا أعمالهم الفنية على كتل متباينة الأحجام والأوزان من الحجر التدمري.

النحات إياد بلال أوضح في تصريح لـ سانا أن الملتقى يأتي ضمن فعاليات مهرجان القلعة والوادي وهو الثاني في بلدة الحواش بعد ملتقى النحت على الخشب ويمثل انتصار الإنسان بالفن حيث جاءت أغلب الأعمال لتحاكي أوجاع ومشاعر الإنسان بهمومه وألمه وحبه.

وذكر بلال أن الأعمال تراوح ارتفاعها بين مترين و5 أمتار في حين تراوحت الأوزان بين طنين و16 طنا حيث سيتم إهداء عملين إلى جامعة الحواش كونها احتضنت الملتقى وباقي المنحوتات سيتم توزيعها ضمن ساحات المنطقة مبينا أن عمله الفني الذي يحمل عنوان “تحية للجيش العربي السوري” هو عمل تركيبي يحتضن وجوها انسانية وعلم سورية وشعار جيشنا الباسل.

الفنانة ميسون حبل من حمص أطلقت على عملها اسم /الخلاص/ محاولة تصوير معاناة الإنسان والعذاب الذي ذاقه وسبل الخروج منه عبر تمثيله برجل منهك من الضغوط والصراع الذي عاشه نتيجة الحرب.

وجسدت الفنانة علا هلال من طرطوس على الحجر حالة خاصة ترمز إلى امرأة معلقة على جدار في حالة كينونة للعودة إلى الذات نتيجة ظروف تمر بها المرأة في المجتمع.

وقدم الفنان منتجب يوسف من حماة عملا فنيا على شكل طائر البوم بصياغة تعبيرية وفق آلية تبسيط خاصة مبينا أن اختياره هذا الطائر يتناسب مع كتلة الحجر أو المادة فهو طائر يحمل خصوصية تختلف من مجتمع الى آخر ويكتسب سمعته السيئة عند بعض الشعوب باعتباره نذير شؤءم وبالمقابل يعتبر رمز الحكمة عند شعوب أخرى.

وحملت منحوتة الفنان /هادي عبيد/ من ريف دمشق اسم /سيدة الحواش/ حيث جاءت على شكل امرأة مبينا أنها ترمز الى المرأة العروس وترتدي لباسا له علاقة بالفلكلور وترمز إلى الحضارة السورية متجسدة على هيئة امرأة تجلس على كرسي وتهم بالنزول وترمز إلى تقاليد العرس الشعبي في بعض المحافظات حيث تركب العروس على الحصان.

الفنان حازم حسن من طرطوس قدم عملا تجريديا لحرف الحاء /تشكيل حروف/ يتخلله تبسيط لشكل العين البشرية ليمثل علاقة نحتية بين الإنسان والأبجدية بشكل عام.

وأضاء الفنان نزار بلال من حمص بشكل مبسط من خلال منحوتته على جوهر الحب والعلاقة التي تجمع رجلا وامرأة في حالة من الرقص بطريقة التفاف على الجوهر الإنساني واختزال لتفاصيل الجسم وأدخل حجر البازلت إلى منحوتته.