أجواء فنية وثقافية وترفيهية في مهرجان بلودان السياحي

ثورة أون لاين: أضفت أجواء مهرجان بلودان السياحي الذي انطلقت فعالياته مساء أمس فرحا وسعادة على زواره الذين قدموا من جميع المناطق السورية لحضور نشاطاته والتمتع بطبيعة بلودان الساحرة.

وأكد زائرون لمندوبة سانا أنهم باتوا ينتظرون المهرجان بشوق وحرصوا على تأجيل إجازاتهم لموعد انطلاقه كي يتمكنوا من حضور جميع نشاطاته المتنوعة والمتميزة الفنية والثقافية والترفيهية لكونه أصبح متنفسا لهم لقضاء أجمل الأوقات في مدينة بلودان حيث قالت إثراء حمد من المدينة إن “المهرجان بات جزءا مهما من صيف بلودان الذي أصبح أجمل وأروع بهذه الفعاليات المتنوعة” بينما لفت خالد قاسم من أهالي بلودان أيضا إلى أهمية المهرجان لكونه أعاد الحيوية والنشاط لمنطقة الزبداني برمتها واستقطب السياح من داخل سورية وخارجها وأسهم في نقل الصورة الحقيقية عن السياحة في سورية بشكل عام وبلودان بشكل خاص ولاسيما بعد إعادة الأمن والأمان إلى جميع المناطق السورية بعد القضاء على الإرهاب.

من جانبها نوهت نهى برهان بالجهود الكبيرة لوزارة السياحة ومحافظة ريف دمشق لإظهار المهرجان بأبهى حلة مبينة أن هذا الكم الهائل من الزائرين يدل على أهمية المهرجان ودوره في انعاش السياحة بينما أكدت مواطنة أخرى من دمشق أن المهرجان أعطى حياة جديدة لمنطقة الزبداني بأكملها مبينة حرصها على حضور جميع فعالياته ونشاطاته.

نضال الشيباني من دمشق أشار إلى أن المهرجان استقطب أعدادا كبيرة من الزوار وأظهر مدى محبة الناس وتماسكهم وتآلفهم ولا سيما بعد عودة الأمن والأمان للمنطقة الأمر الذي ساعد في تنشيط السياحة الداخلية وخاصة أيام العطلات في المناطق المحيطة بدمشق.

الطفل فؤاد الأحمد عبر بدوره عن سعادته لحضور المهرجان وقال إنه “قدم مع أهله وأصدقائه من حلب لحضور كل أيام المهرجان في بلودان والتمتع بطبيعتها الساحرة وأجوائها الممتعة”.

محافظة ريف دمشق بالتعاون مع البلديات في بلودان والبلدات المتاخمة لها عملت على تأمين كل ما من شأنه تيسير وصول الناس والترفيه عنهم حيث أشار عضو المكتب التنفيذي المسؤول عن المدن والبلديات المهندس محمد مضاوية إلى تضافر جهود جميع الجهات بوزارة السياحة ومحافظة ريف دمشق وبلدياتها

لتأمين جميع المستلزمات وتوفير الخدمات لإنجاح المهرجان ولا سيما أنه يشكل تظاهرة حضارية تجمع بين الفن والثقافة والاقتصاد والترفيه كما أن السوريين أثبتوا من خلال هذه المهرجانات مدى تمسكهم بالحياة وعزمهم على إعادة سورية أفضل مما كانت وأجمل.

رئيس المجلس البلدي أكرم الخوري لفت بدوره إلى أن إتمام التحضيرات للمهرجان في موعده أسهم في إنجاحه وتطوره ولاسيما من حيث مساحة المسرح وعدد المقاعد وتوسيع الطرقات وتعبيدها وإحداث جدران استنادية في أكثر من منطقة وإضفاء حلة جديدة على كل شيء تقريبا.

وبشأن نقل الزوار بيسر وسهولة إلى بلودان لفت عضو المكتب التنفيذي المسؤول عن قطاع النقل عامر خلف إلى أنه تم تأمين 16 باص نقل داخلي إضافة إلى عدد من الفانات تنطلق من تحت جسر السيد الرئيس يوميا في الرابعة والنصف بهدف إيصال كل من يرغب بحضور المهرجان كما تقوم بإعادتهم بعد انتهاء نشاطاته يوميا لافتا إلى أن الحافلات ستعمل بنفس الوتيرة طيلة أيام المهرجان ولاسيما أنه بات متنفسا كبيرا للمواطنين في دمشق وخارجها وأسهم في جذب السياح للمنطقة.