بعد تعب التجول في أجنحته.. مقاهي معرض دمشق الدولي فرصة لأخذ قسط من الراحة

ثورة أون لاين: يجلس وائل أبو عساف القادم من محافظة السويداء برفقة عائلته لزيارة معرض دمشق الدولي في إحدى استراحات المعرض ويقول بسعادة لمندوبة سانا “بعد التعب من التجول بين أجنحة المعرض قررنا أخذ قسط من الراحة قبل إكمال جولتنا إلى الأجنحة الأخرى” إلى جانبه تجلس زوجته رغد الشيباني وبابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهها تقول: “أجواء المعرض بشكل عام ساحرة لا يشعر الزوار بالتعب خلال زيارتهم لفعالياته لكن الجو الجميل في المقاهي جذبنا للاستراحة هنا قليلا”.

زوار المعرض وخلال رحلتهم يرغبون بالاستمتاع ببعض الوقت في مقاهي المعرض للاستراحة والحصول على شراب بارد أو ساخن مع وجبة سريعة بعد رحلة شاقة بسبب المساحة الكبيرة للمعرض.

من لبنان قدم حسين زعيتر قاصدا المعرض كما يقول إنه وبعد زيارته للمعرض العام الماضي والاستمتاع بفعالياته أحب أن يعيد تجربته هذا العام ويضيف إنه مستمتع بما حوله من أجواء مليئة بالبهجة “الهواء العليل جذبني أكثر للجلوس في المقهى والاستمتاع بأجواء الألفة والمحبة التي يعيشها السوريون خلال فترة المعرض” لافتا إلى أن أجنحة المعرض الكبيرة ترهق الزائر وتجعله بحاجة لقسط من الراحة.

وعلى الطرف الآخر من الطاولة تجلس حنين صقر القادمة من بلدة جونية اللبنانية برفقة ابنها لتقول بعد رحلة متعبة أربع ساعات بين أجنحة المعرض “فكرة جميلة وجود المقاهي بين أجنحة المعرض لاعتبارها متنفسا لنا لشرب القهوة واخذ النرجيلة وفرصة لاستمتاع الأطفال بالألعاب المجاورة للمقهى” وتضيف قائلة: “الله على قهوة الشام وهوى الشام اللي برد الروح”.

أيمن لبابيدي مغترب في الكويت يحرص على أخذ إجازته السنوية من عمله خلال فترة المعرض حيث قال “ان أجواء المعرض وازدحام الناس وفرحهم من مختلف الأعمار يعيد الى ذهنه صور دمشق كما كانت قبل الحرب الإرهابية عليها والتي افتقدناها لسنوات كثيرة” ويضيف “إن لمة الأهل وجمعة الأصدقاء وأجواء الفرح ضمن مقاهي المعرض كل ذلك يرسم صورة مصغرة عن سورية”.

مساحات واسعة خصصتها إدارة المعرض للعديد من المقاهي لتجد فرصة للعمل من جهة وتوفير الوجبات سريعة والعصائر الباردة والمشروبات الساخنة للزوار في الهواء الطلق بأسعار مناسبة من جهة أخرى حسب تاج الدين الكاشي مستثمر إحدى المقاهي الذي يؤكد انه يقوم بعمله بكل ضمير ليقوم بواجب الناس وبأسعار تناسب الجميع واصفا الإقبال بالجيد والمهم لكون فعاليات المعرض الاقتصادي تعود بالفائدة على الجميع.

العامل في إحدى المقاهي الشاب محمد جفان يقول بعد عودتي إلى دمشق قادما من لبنان والبحث عن فرصة للعمل وجدت في المعرض فرصة لإثبات الذات من خلال العمل والتعرف على أشخاص جدد مضيفا: “هنا الأجواء حلوة وفرح الناس يشعرك بالسعادة ويجعلك تقدم عملك بكل محبة”.

ضياء مرهج زائر للمعرض جاء برفقة أصدقائه وبعد جولة في المعرض قصدوا أحد المطاعم للاستراحة أشار إلى أنهم اتفقوا على زيارة المعرض معا للاطلاع على جديد المعرض بالتكنولوجيا لكونهم يعملون في هذا المجال وبعد التجول المتعب وشعورنا بالجوع أتينا لتناول الوجبات السريعة بينما لفت صديقه محمد الكنج إلى أن فكرة وجود مطاعم في المعرض جيدة لما تضفيه من أجواء ممتعة ومسلية.