انطلاق حملة سوا بترجع أحلى في حلب

ثورة أون لاين: انطلقت في مدينة حلب القديمة اليوم الحملة الوطنية التطوعية “سوا بترجع أحلى” التي يقيمها الاتحاد الوطني لطلبة سورية واتحاد شبيبة الثورة وبطريركية مار أفرام السرياني وبصمة شباب سورية وعدد من الجمعيات الأهلية وتشمل اعمال ترحيل الانقاض وفتح الطرق والشوارع وتنظيفها في المدينة.

وبين عمر العاروب رئيس مكتب العمل التطوعي في الاتحاد الوطني لطلبة سورية في تصريح لمراسل سانا أن الحملة تبدأ عامها الثاني في حلب حيث تم توزيع العمل على خمسة محاور وهي مدينة حلب القديمة وهنانو وسيف الدولة والأنصاري والأحياء المتضررة من الإرهاب وتشمل الأعمال ترحيل الأنقاض من الشوارع والأزقة وزراعة الأشجار في أكثر من عشر حدائق إضافة لأعمال الدهان والتجميل والتزيين.

وقال محمد حنوش رئيس مجلس محافظة حلب إن الحملة تأتي استكمالا لما بدأته من اعمال في العام الماضي حيث تم التركيز على الأحياء المحررة وعملت المحافظة على تأمين كل التجهيزات لإنجاحها لافتا إلى أهمية مشاركة الأهالي في الحملة هذا العام.

كاميرا سانا جالت على محاور العمل في الحملة حيث أوضح المهندس أحمد الشهابي مدير مدينة حلب القديمة أن العمل انطلق من الأسواق حيث يتم ترحيل الأنقاض وتنظيف المحلات المهجورة بمؤازرة آليات مجلس مدينة حلب وهناك محاور عدة يتم العمل بها بالتوازي مع محور الأسواق ومنها المحور السياحي الممتد من طلعة البنوك وحتى القلعة مرورا بالجامع الأموي ومحور الحدادين سوق النسوان والأزقة في المغازلة والأصيلة نظرا لضيق هذه الأزقة وعدم تمكن الآليات من الوصول إليها وذلك بهدف تسهيل عودة الأهلي إليها.

وبين فريد العقاب عضو المكتب الإداري للاتحاد الوطني لطلبة سورية بفرع جامعة حلب أن العمل يتم بشكل جماعي ويتم فرز الأحجار الأثرية بشكل يدوي وترحيل الأنقاض والأتربة.

وقالت نسرين علو عضو قيادة فرع اتحاد شبيبة الثورة بحلب إنها تشارك مع اتحاد الطلبة والجمعيات الأهلية في أعمال إزالة الأنقاض وتقديم رسالة للعالم أجمع بأن الشباب السوري سيعيد بناء بلده وهدفنا واحد هو حب الوطن وإعادة بنائه.

ويشارك المتطوع الدكتور وليد حوالة من كلية العلوم بجامعة حلب بالحملة للمرة الثانية هذا العام ويشعر بالفخر لمشاركته بالعمل التطوعي لتطهير ارض الوطن مما خلفه الإرهاب.

وفي محور باب النيرب الذي عانى من الإرهاب تحدث مختار الحي سعد كريمش عن مشاركة أهالي الحي في تنظيف الحي وتقليم الأشجار وترحيل الأنقاض وزراعة الحدائق.

وعلى دوار باب النيرب توزع المشاركون بالحملة للقيام بأعمال ترحيل الأتربة وتنظيف المنطقة حيث بينت آلاء أبو المنى أنها تعمل مع زملائها لتنظيف الحي والمشاركة في إعادة الإعمار وقالت براءة نانيس من اتحاد طلبة سورية إنها عملت مع المشاركين بالحملة على إزالة الأعشاب ورفع الانقاض والأحجار وزراعة الحدائق كي تعود أفضل مما كانت.