(الكاتدرائية المريمية)… أقدم كنائس دمشق

ثورة أون لاين: “الكاتدرائية المريمية” هي أقدم الكنائس الأثرية في دمشق ويعود تاريخها إلى البداية الأولى لانتشار المسيحية في المنطقة والكنيسة هي مقر بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس.

تقع الكاتدرائية إلى يسار الطريق المستقيم المتجه إلى باب شرقي وتعرضت عبر تاريخها للتخريب وأعيد بناؤها وترميمها أكثر من مرة وآخرها عام 1949 لتبقى واحدة من أشهر الكنائس في العالم ومكاناً للعبادة ومقصداً للزوار حسب الدكتور جوزيف زيتون رئيس قسم الأرشيف في الكنيسة المريمية.

وأوضح زيتون في حديث لـ سانا سياحة ومجتمع أن الكنيسة مبنية على الطراز البيزنطي وتضم في وسطها قاعة على جانبيها منبران من الحجر لكل واحد منهما سلم ملتو كانا يستخدمان لقراءة الإنجيل وفي الجوانب مكان وقوف الكورال الذي يؤدي التراتيل الدينية خلف الكاهن.

وأضاف: في واجهة الكاتدرائية توجد المنصة الحمراء التي يقف عليها الكهنة لتأدية الصلوات وخلفها يتوضع المذبح والغرف المخصصة للطقوس الدينية ويجاورها عن اليمين واليسار مقاعد مخصصة للضيوف.

وحسب زيتون فإن سقف المريمية مصنوع من الخشب ويحوي نقوشاً وزخارف أما جدرانها فتضم لوحات وأيقونات كنسية منها أيقونة المسكوبية وللكاتدرائية فناء أمامي وآخر جانبي فيه البرج الجرسي للكنيسة.

ولفت زيتون إلى أن الكاتدرائية التي تبلغ مساحتها ألف متر مربع تقسم إلى 5 كنائس الأولى كنيسة السيدة مريم وهي الكنيسة الرئيسية وكنيسة مار تقلا وتم ضمها للكنيسة المريمية وهي مقر الكرسي البطريركي الأنطاكي للروم الأرثوذكس وكنيسة القديسة كاترينا وتم ضمها أيضاً للكنيسة المريمية خلال الترميم ويوجد فيها متحف للألبسة والأوسمة والأيقونات المتوارثة من البطاركة والرهبان إضافة إلى ساحة كنيسة القديسين كبريانوس ويوستينا وكنيسة القديس نيقولاوس وتم ضمهما إلى الكنيسة المريمية وهناك أيضاً جناح كامل للمقر البطريركي فيه صالة كبيرة لاستقبال الضيوف وعدد من الغرف ومكتبة.