وفود سياحية أوروبية: أعداء الإنسانية خربوا آثار تدمر العريقة ليمحوا الثقافة البشرية

ثورة أون لاين: 

يستمر توافد المجموعات السياحية الأجنبية من جنسيات مختلفة إلى مدينة تدمر الأثرية للاطلاع على حضارتها وإرثها الإنساني وتوثيق ما خلفه تنظيم داعش الإرهابي من تدمير لأبرز معالم المدينة التاريخية وخاصة المعابد والمدافن وقوس النصر العظيم والتترابيل وواجهة مسرح تدمر الأثري إلى جانب تخريب أروقة متحف تدمر الوطني وسرقة مجموعة من القطع الأثرية المهمة.

وأكد أعضاء مجموعة سياحية من جنسيات دانماركية وبريطانية وهولندية الذين أصروا رغم المطر الشديد على زيارة تدمر والقيام بجولة في المنطقة الأثرية التي اعتبروها “متحفا مفتوحا بالهواء الطلق” أن هذه المدينة “لاتزال قبلة السياح وعشاق الفن والحضارة لما تمتلكه من صروح تاريخية نادرة بالعالم” مبينين أن “أعداء الإنسانية حاولوا من خلال تخريبهم تلك الآثار العريقة أن يمحوا الثقافة البشرية التي تعتبر مدينة تدمر مركزا مهما لها”.

وقال السائح الدانماركي كلاوس كاسلوند وهو خبير اقتصادي  إن مدينة تدمر “رائعة وساحرة وما فعله تنظيم داعش الظلامي باعتدائه على إرث المدينة الحضاري مخز ويعد عارا على الإنسانية جمعاء” مناشدا منظمة اليونيسكو العمل ما بوسعها بل إنه واجب عليها أن ترمم الآثار التي خربها الإرهابيون فيها.