جنينة رسلان.. وجهة سياحية تميزها طبيعتها الساحرة وزواريبها العتيقة

ثورة أون لاين: رحلة سياحية من الطراز الأول يمكن أن يقضيها الزائر لبلدة جنينة رسلان التابعة لمنطقة الدريكيش في محافظة طرطوس فهي تشكل بستانا بهي الألوان تزينه الخضرة وينابيع المياه والغابات الطبيعية والصنعية.

وتتبع جنينة رسلان إداريا لمنطقة الدريكيش وتبعد عنها 7 كم وعن مدينة طرطوس 37 كم يستطيع قاصدها أن يصل إليها عبر ثلاثة محاور هي طرق طرطوس الدريكيش والشيخ بدر-كرفس ومصياف وادي العيون وترتفع عن سطح البحر نحو 500 م وتمتاز بمناخها المعتدل.

ويقول رئيس بلديتها محمود خضر إن البلدة تمتلك مقومات سياحية مميزة كغابات السنديان والبلوط العذراء والغابات الصنعية المزروعة بالصنوبر وينابيع المياه العذبة مثل نبع الدلبة وكفر طلش وحير برفة وعين حورية.

ويضيف إن مشروعا أهليا أطلقه عمار محمد وهو أحد أبناء البلدة قبل خمس سنوات تحت اسم “زواريب جنينة رسلان” استطاع أن يخلق فرقا بصريا لدى زائري “جنينة رسلان” من خلال رصف المتطوعين في المشروع لزواريبها بالحجر الأسود وطلاء الجدران المشرفة عليها وإنارتها بطريقة تراثية وإزالة أشكال التشويه منها وزراعة الورود ووضع أقواس حديدية على مفارقها ومداخلها بشكل أنيق ومميز.

ويوضح رئيس البلدية أن “جنينة رسلان” تتميز بأزقتها التي تفصل بين البيوت العتيقة والتي قد لا يزيد عرض بعضها على 50 سم لافتا إلى أن أحد مطاعم البلدة يضم معرضا تراثيا يحوي قطعا أثرية وأواني استخدمها الأهالي يصل عمرها إلى 300 عام.

ويتابع خضر إن المشروع استقطب فعاليات ثقافية وجمعيات أهلية ومجموعات سياحية من مختلف المحافظات.

مدير سياحة طرطوس يزن الشيخ يشير بدوره إلى أن “جنينة رسلان” بما تتمتع به من مقومات طبيعية وأثرية كانت إحدى مناطق الجذب السياحي في طرطوس لذلك تم إدراجها كجزء رئيسي من مسار الدريكيش السياحي لافتا إلى أهمية التعريف بهذه المنطقة وجذب الاستثمارات السياحية للنهوض بها.