إزالة الإشغالات..

 


تكاد لا تختلف تصريحات محافظة دمشق منذ سنتين عن تصريحاتها مؤخراً حول العمل على (تأمين مناطق بديلة للبسطات ضمن مساحات منظمة ومدروسة وبرسم مالي يستوفى من المستفيدين وأنه تم تحديد عدة مناطق لاعتمادها كساحات شعبية مخصصة للبيع لأصحاب البسطات تشمل الميدان والقدم والشاغور وبرزة) وغيرها إلا أن أياً منها لم يتم تجهيزه بعد ولم ير النور حتى وقتنا الحالي.
لكن الجديد على ما يبدو هو الحملة (المشددة) التي أعلنت مديرية الخدمات في المحافظة عن البدء بتنفيذها منذ حوالي أسبوعين لإزالة الإشغالات على الأرصفة تشمل الأكشاك غير المرخصة إلى جانب المرخصة التي تجاوز أصحابها المساحة التي حددتها لهم المحافظة وأدت إلى عرقلة المرور، كما ستشمل الحملة منع أي إشغال على الأرصفة سواء فيما يتعلق بالحواجز الحديدية والعوارض والأعمدة الموضوعة لحجز أماكن لركن السيارات وفرض غرامات مالية على أصحاب العلاقة ومصادرة وحجز المركبات وذلك بالتعاون مع مديرية هندسة المرور لإزالة كل الإشغالات بمختلف أنواعها التي تسبب تشوهاً بصرياً.
مع تأكيدنا أهمية قيام المحافظة بإنهاء الإشغالات على الأرصفة والطرقات العامة المأمول أن تتابع المحافظة العمل بجدية لإزالة مختلف أنواع الإشغالات التي لا يزال بعضها قائماً منذ عدة سنوات رغم الحملات المتكررة التي أعلنت عنها المحافظة فيما يتعلق بركن السيارات القديمة المعطلة أو ركن ألواح معدينة وخشبية في بعض الأحيان أو حجز أماكن للسيارات بطرق مختلفة.
والعمل كذلك على الإسراع بتجهيز المواقع التي تم الإعلان عن تحديدها كأسواق شعبية لأصحاب البسطات بالتوازي مع إزالة ما يتسبب منها بعرقلة المرور مع الأخذ بعين الاعتبار تسهيل منح الرخص وتوفير أماكن مناسبة ببدلات مالية بسيطة لأصحاب (البسطات) الذين تعد بالنسبة لهم مصدر رزقهم الوحيد ولا يستطيعون الإيفاء بمبالغ مالية كبيرة لقاء الحصول عليها.

هنادة سمير
التاريخ: الأربعاء 18 - 3 - 2020
رقم العدد : 17219

 


طباعة