فلتكن فرصة العمر...!!

 

انتهت امتحانات شهادة التعليم الأساسي وبعدها بمدة قصيرة جداً لا تتعدى الأيام انتهت امتحانات الشهادة الثانوية العامة ومعهما انتهت أيضاً مدة الاستنفار والجاهزية والقلق الذي أصاب الأهالي والجميع الآن ينتظر بأمل كبير صدور النتائج ليعود جو الامتحان مرة ثانية بالنسبة للشهادة الثانوية العامة الدورة الثانية التي صدر برنامجها أمس.
هذا الترقب وانتظار النتائج لن يطول بحسب ما تؤكد وزارة التربية التي عملت هذا العام على بعض الإجراءات الجديدة والأساليب في آلية حصول الامتحانات رغم حصول بعض الأخطاء والحالات المحددة وهذا أمر طبيعي خاصة أن الوزارة كانت حريصة على حل ومعالجة أي إشكال أو ظاهرة أو حالة...الخ
وحالة ترقب وانتظار النتائج ستعود ثانية بعد إجراء امتحانات الدورة الثانية /التكميلية/ لطلاب الشهادة الثانوية العامة وما بين الحالتين هناك من يظفر ويحقق ما يريد ويتمنى، وهناك من تجري رياحه بعكس ما تشتهي سفنه، وقبل حصول ذلك هناك أيضاً فرصة أمل كبيرة في الدورة الثانية التي لا تحتمل ولا يجوز خلالها التراخي والإهمال أو انتظار فرصة أخرى ومن هذه الزاوية على الطلبة الذين سيدخلون الجولة الثانية شد الأحزمة ورفع الجاهزية إلى أقصى درجاتها وامتلاك جميع أدوات ووسائل تحسين درجاتهم، فنحن في البداية وهناك أقل من شهر بأيام قبل الموعد وهذه فرصة جيدة ومناسبة جداً للتعديل وتعويض ما فات خاصة إن اعتبرناها مرتبطة ومتواصلة مع بداية الامتحان الأول أي دون انقطاع.
كما أن إصدار وزارة التربية لبرنامج امتحانات الدورة الثانية /التكميلية/ بهذه السرعة أعطى الطلاب حالة من الاستقرار والمعرفة الزمانية للتهيؤ والاستعداد وخلق جوٍ من الراحة والطمأنينة بعيداً عن التأويل والتكهن ولم يبق إلا الجد والعمل لتحديد المستقبل.
كما أننا نتوجه إلى وزارة التربية وقبل موعد امتحانات الدورة الثانية ببذل المزيد من الجهود واستثمار الإمكانات للخروج بامتحانات هادئة ومريحة وتجاوز الأخطاء والثغرات التي حصلت في الامتحانات الأولى وعدم الوقوع في أخطاء جديدة قدر الإمكان وهذا ما نسعى إليه جميعاً.
الطلاب والأهالي ينتظرون هذا الأمل بفارغ الصبر وهناك مصير ومرحلة جديدة وحجر أساس للعبور إلى المستقبل وكل يعمل ويسعى إلى تحقيقه بكل الإمكانات ولتكن فرصة الدورة الثانية التكميلية فرصة العمر وبوابة عبور إلى الأفضل والأحسن.

 

هزاع عساف

التاريخ: الثلاثاء 2-7-2019
رقم العدد : 17014


طباعة