في الحالتين تبقى المشكلة...!!

 

هي في الحقيقة مشكلة تفاقمت وتسوقت واتسعت وأضحت ظاهرة خطيرة تتردد تداعياتها يومياً بأبشع الطرق والأساليب وأصبح لها انعكاس اجتماعي أخلاقي سلبي للغاية...
إنها ظاهرة التعدي على الأرصفة والشوارع ووضع سلاسل حديدية أو إطارات أو أي عوائق أخرى أمام كل بيت أو محل تجاري وفي مداخل الأبنية بهدف ركن السيارات ومبيتها وهذه الظاهرة التي انتشرت بشكل لافت جداً إلى درجة لا تحتمل أبداً خاصة في مناطق السكن العشوائي، حيث بالأساس الطرقات ضيقة والخدمات أقل جودة ولا تنظيم لشيء أبداً...!!
تركت تداعيات خطيرة فإما أن تتسبب بأذى وضرر المارة خاصة الأطفال وطلاب المدارس الذين يتعرض العشرات منهم يومياً للأذية ومن جهة خلقت مشكلات بين سكان المناطق أدت في أغلب الأحيان إلى مشاجرات وحتى إطلاق النار وهناك عدة حالات نسمع عنها يومياً تعرض أصحابها إلى الوفاة ودخول المشفى...!!
ويؤكد معظم أهالي هذه المناطق ضرورة معالجة هذه الحالة السيئة التي أصبحت ترخي بظلالها المؤلمة والمنغصة عليهم خاصة بعد ما أصدرت محافظة دمشق قرارات واضحة وصريحة بخصوص إشغال الشوارع ووضع عوائق حديدية تضمنت مخالفات وغرامات وحجز على السيارات وحتى ختم المحلات التي تقوم بذلك بالشمع الأحمر...
بالمقابل ومع زيادة عدد السيارات بشكل كبير خاصة في المناطق والأحياء التي لا يوجد فيها مرائب سيارات أو حتى مساحات لركنها بات أصحاب هذه السيارات أمام خيارين إما اللجوء إلى هذه الظاهرة التي نتحدث عنها وركن سيارته على جانب الطريق، أو الحصول على ترخيص ودفع رسوم معينة مقابل ذلك، وفي الحالتين تبقى المشكلة مستمرة.
هزاع عساف
التاريخ: الثلاثاء 5 - 11-2019
رقم العدد : 17115