مواجهة الفيروس.. وتجاوز المرحلة


هزاع عساف- ثورة أون لاين:
الإجراءات الاحترازية الوقائية التي تقوم بها الدولة للتصدي لفيروس كورونا تسير على قدم وساق، وتأخد مع مرور الوقت منحاً تصاعدياً ظهر جلياً منذ الإجراءات الأولى وذلك بما ينسجم مع تعزيز وترسيخ العناصر والأسباب الموجبة الوقائية.
هذه الإجراءات التي جاءت بالتدريج واكبها متابعة واهتمام كبيرين من قبل المواطنين وتعاملوا معها بروح المسؤولية رغم كل الصعوبات وبعض المنغصات التي تأتي ضمن سياق عام في مثل هذه الظروف الخاصة والاستثنائية.
وخلال الأيام التي مرت واجه الناس الكثير من الأمور التي زادت وجعهم وأضافت عليهم أعباء اخرى، منها ما يتعلق بتوضيح القرارات والإجراءات الجديدة التي تصدر تباعاً، حيث تكثر بشأنها الاجتهادات والتأويلات مما أوقع البعض في دائرة المخالفة، وتجاوز القوانين عن غير قصد، وبالتالي هذا يتطلب استجابة سريعة وميسّرة في شرحها وتوضيحها وتبسيطها، ومن الناس أنفسهم المتابعة والتدقيق والاطلاع، وعدم الإقدام على أي من هذه التصرفات قبل أن يكون على علم ودراية بما يجب فعله.
في البداية كنا في الإجراءات الأولية، وتم التعامل معها بيسر، ومع مرور الوقت وما اقتضته المصلحة العامة والسلامة العامة تصاعدت وأصبحنا أمام قرارات وإجراءات جديدة، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن من حظر تجوال، من الأهمية والضرورة والمسؤولية الالتزام به كلياً، مع الاستعداد التام بوتيرة أكبر وأشمل وبدلالات الوعي الوطني للتعامل مع أي إجراءات جديدة أخرى ربما تكون أقسى بعض الشيء من سابقاتها.
مهما تكن الظروف والأحوال ومهما تتعدد الإجراءات وتتسع فبإمكاننا جميعاً تجاوز المرحلة والتصدي لهذا الفيروس بالحكمة والوعي، والتقيد بجميع التعليمات والإرشادات والقرارات التي تصدرها الدولة، وبذلك نتمكن من مواجهة الفيروس وتجاوز المرحلة بأمان،ولنا في تجارب الدول العبرة والاعتبار ..
مع خالص الشكر


طباعة