حتى لاتضر الفرشاة أسنانك... متى وكيف تستخدمها؟

ثورة أون لاين :

دراسة حديثة بيّنت أن كثيراً من الأطعمة تحتوي حموضاً تضر بميناء الأسنان وتتلفه، إن هي دلّكت عليه بفرشاة الأسنان، ما جعل المختصين ينصحون بالانتظار من نصف ساعة إلى ساعة بعد إنهاء الطعام قبل استخدام الفرشاة، كي يتسنى للعاب (القلوي الطبيعي) فرصة تحييد حمض الأطعمة، وكي يتاح لميناء الأسنان ترميم نفسه بعد الطعام.

وهذا لا يعني أنه لا ينصح بتنظيف الفم والأسنان بوسائل أخرى غير الفرشاة بعد إنهاء الطعام مباشرة، بل من المحبذ المضمضة بالماء ومحاليل الفم المطهرة بعد تناول الوجبة وقبل استخدام الفرشاة. كما تبين أن الشاي (الأخضر خاصة) مطهر طبيعي لجراثيم الفم، إضافة لاحتوائه معدن الفلور الواقي، ما يجعل شربه بعد كل وجبة كبيرة عادة حميدة.

 ويتفق الخبراء على أن استعمال الفرشاة يجب أن يكون لفترة كافية (لا تقل عن الدقيقتين)، وأن تكون حركة الفرشاة خاصة من الأسفل للأعلى بالنسبة للفك السفلي، وبالعكس من الأعلى للأسفل بالنسبة للفك العلوي، بحيث تبدأ من اللثة. كما يجب أن يشمل التنظيف الوجهين الخارجي والداخلي للأسنان، إضافة للسطح الذي يتم عليه علك الطعام، وإضافة لسطح اللسان.

وينصح الخبراء أخيراً، أن تكون الفرشاة ملائمة لمستخدمها من حيث ليونة أشعارها، وأن يكون معجون الأسنان من النوع الجيد الذي يحتوي معدن الفلور ( بتركيز 1350 جزء بالمليون على الأقل). وعلى الصغار دون الثالثة ألا يستعملوا إلا القليل من معجون الأسنان.

ثم إنه صار من المؤكد لدى المختصين أن استعمال فرشاة الأسنان لوحده غير كاف للتخلص من كل الفضلات العالقة بين الأسنان بعد الطعام، كما أنه لا يوفر الحماية اللازمة للثة، التي تحتاج بعض "الدلك" بين حين وآخر للوقاية من الإصابات الجرثومية. لذلك ينصحون باستخدام "الخيط السني" بعد كل وجبة أساسية (مرة واحدة في اليوم على أقل تقدير).
كما ينصحون بالبطء والتأني في استعمال الخيط، وتلقي الإرشادات الصحيحة عن طريقة استخدامه من مختص، على الأقل في البداية.