مجلس مدينة جبلة واقع تنظيمي يتوسع ... و خدمات كبيرة .. و مشاريع استثمارية واعدة

ثورة أون لاين-نعمان برهوم :
تقع مدينة جبلة على الشريط الساحلي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط وتتبع لمحافظة اللاذقية وتبعد عنها حوالي 28كم ويبلغ عدد سكانها الحالي 240000 نسمة وتبلغ مساحة المدينة حوالي 420 ألف م2وأما المدينة القديمة تبلغ مساحتها /16/ هكتار وتشكل 3,5% من كامل مساحة المدينة وعدد سكانها حوالي /10000/ نسمة وتعود أبنية المدينة القديمة للفترة الرومانية والصليبية والمملوكية والعثمانية وأما المرفأ فيعود للفترة الفينيقية وأحيطت المدينة بسور دفاعي من الحجارة منذ العهد الهلنستي وعلى جوانبه أقيمت بوابات , تتميز المدينة بموقعها على شاطئ البحر وبارتفاع /10م/ عن سطحه كما تتميز بغناها بالأوابد التاريخية من القلعة الرومانية والسرايا القديمة وجامع السلطان ابراهيم والعديد من المباني الأثرية .
و قد أوضح المهندس احمد القناديل رئيس مجلس في تصريح للثورة حول الوضع التنظيمي للمدينة ان مساحة المخطط التنظيمي الحالي 7356104 م2 .. و مساحة المخطط التنظيمي للرميلة 426583م2 ..مساحة المخطط التنظيمي للفيض 147224 م2 ..و أيضا مساحة المخطط التنظيمي لحي بسيسين تبلغ 781837 م2 .
و أضاف القناديل ان مساحة الحدود الإدارية القديمة والمصدقة بالمرسوم /468/ لعام 1990 تبلغ نحو 10778930 م2
ام مساحة الحدود الإدارية الجديدة والمصدقة بالقرار /1085/ تاريخ: 6/15/ 2018 تبلغ : 26375263 م2
و عن واقع الخدمات في مدينة جبلة ومقارنة بين ما قبل الأزمة وأثناء الأزمة أوضح ان الخدمات التي يقدمها مجلس مدينة جبلة متنوعة و أهمها / دعم أسر الشهداء والجرحى - ودراسة وتنفيذ المشاريع ضمن نطاق عمله - وإنشاء الطرق وتزفيتها
وتنفيذ شبكات الصرف الصحي وأعمال الإنارة للشوارع - وإدارة أملاكه بالطريقة التي تحقق مصلحة المدينة وتحقيق التنمية
كذلك تقديم شروحات المخططات التنظيمية وإنجاز مشاريع التقسيم والإفراز – و النظافة من خلال جمع وترحيل القمامة الى المكبات - وإصدار رخص البناء والرخص المهنية ومراقبة المحال التجارية – و تركيب وصيانة الإنارة العامة والحدائق /

 

أو لفت السيد رئيس المجلس ان الإرهاب أدى الى زيادة اعداد الوافدين من باقي المحافظات إلى المدينة بالإضافة إلى الحصار الاقتصادي على القطر حيث كان عدد سكان مدينة جبلة في العام 2011 قبل الأزمة كان نحو 74500 نسمة .. حيث قفز العدد خلال الأزمة مضافاً إليه أعداد الوافدين من المدن المختلفة من المحافظات حتى عام 2018م الى ما يقارب 225000 نسمة .
نجم عن زيادة اعداد الوافدين من باقي المحافظات إلى المدينة بالإضافة إلى الحصار الاقتصادي على القطر / زيادة في بعض العشوائيات - و كبير ضغط في الخدمات - وتخريب واختناقات في شبكات الصرف – إضافة الى عطب وتوقف عدد من آليات الخدمة نتيجة الضغط بسبب زيادة الترحيل اليومي للقمامة - ونتج عن ذلك أيضا زيادة حجم الأعمال الخدمية. 

و بخصوص الواقع التخديمي أشار الى ان مجلس مدينة جبلة فام خلال الأعوام 2018-2019م بتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية التي انعكست إيجاباً وارتياحاً لدى المواطنين ومنها تنفيذ ساحة السيد الرئيس امام مول جبلة لتشكل صرحاً حضارياً ومهماً للمدينة وتنفيذ العديد من المشاريع الخدمية منها مشروع صرف صحي في قرية بسيسين بقيمة /48/ مليون ليرة سورية وتنفيذ مشروع صرف صحي شرقي المحلق ليخدم جميع الشرائح شرقي المتحلق وبقيمة /200/ مليون ليرة سورية وتنفيذ مشروع صرف صحي في الرميلة ومنطقة البقعة ومشروع صرف صحي أمام الغزل وتنفيذ مشروع شقق سكنية للمتضررين من استملاك المحلق وتنفيذ إنارة بالطاقة المتجددة لبعض الشوارع بالإضافة للعديد من المشاريع الاستثمارية بهدف زيادة موارده بما يعود بالنفع على المدينة .

و حول المشاريع الاستثمارية اكد السيد علم كناني محاسب الإدارة في مجلس المدينة انه بهدف زيادة عائدات مجلس مدينة جبلة تم تنفيذ العديد من المشاريع الاستثمارية والتي انعكست إيجاباً على الخدمات لتي يقدمها مجلس المدينة ومنها تنفيذ فرن آلي عائد لمجلس المدينة في المنطقة الصناعية وتنفيذ كافتريا ومحلات تجارية ضمن الكراج الجديد في جبلة وتم طرحها للاستثمار وتم طرح مواقع مؤقتة بشكل موسمي للاستثمارالسياحي على الكورنيش البحري ويعمل مجلس المدينة بشكل مستمر لخلق فرص للاستثمار وفق توجهات الحكومة حيث أنه ضمن خطته لهذا العام يوجد العديد من المشاريع الاستثمارية ولكنها بحاجة إلى تمويل ومنها تنفيذ مجمع طبي ومجمع هندسي وتنفيذ ملعب لكرة القدم ومشتل لغراس الزينة والشجيرات الحراجية

و أضاف في هذا الخصوص ان المشاريع الاستثمارية المنفذة عام 2018م شملت / تنفيذ فرن آلي عائد لمجلس المدينة
وتنفيذ كافتريا ومحلات تجارية ضمن الكراج الجديد في جبلة وتم طرحها للاستثمار - وطرح مواقع مؤقتة بشكل موسمي للاستثمارالسياحي على الكورنيش البحري - ويعمل مجلس المدينة بشكل مستمر لخلق فرص للاستثمار .
و انه من المشاريع الحيوية في جبلة مشروع المتحلق الشرقي في جبلة وهو عبارة عن شارع تنظيمي بطول 4200م وعروض تتراوح بين (54-62)م وشكل نهضة حيوية للمدينة، من خلال التحسينات العقارية التنظيمية لشرق المدينة بالكامل إضافةً لاختصار الوقت و تخفيف الازدحام داخل المدينة بحيث تقطع المدينة كلها بوقت قصير دون المرور داخل المدينة وخفف الازدحام المروري بشكل كبير .
/ واقع النظافة /
لفت كناني أن فروقات الأسعار بسبب الاحداث و الحصار الاقتصادي أدت إلى تفاوت في كلف الخدمات والصيانة .. حيث كانت قبل الأزمة كلفة صيانة 1م2 مع mco بسماكة 8سم (تزفيت فقط) 500 ل:س ... و كانت كلفة صيانة سيارة قمامة نوع مان نحو 350000 ل:س .. و أيضا كلفة صيانة سيارة قمامة نوع ماك نحو 530000 ل:س .. غير انه خلال الأزمة قفزت الأسعار حيث وصلت كلفة صيانة 1م2 مع mco بسماكة 8سم (تزفيت فقط) الى 5000 ل:س .. و صيانة سيارة قمامة نوع مان الى نحو 6200000ل:س .. و نوع ماك الى نحو 5700000 ل:س
و أضاف يبلغ عدد الآليات في مجلس مدينة جبلة مع القلابات والكانسة والجرارات /20/ آلية وهي غير كافية للقيام بمهامها بالشكل الأمثل كون عدد سكان المدينة تضاعف خلال فترة الأزمة التي تمر بها البلاد من خلال تزايد أعداد الوافدين وكون تبعت العديد من القرى والمزارع إلى مجلس مدينة جبلة ومنها الشراشير وبسيسين ودوير الخطيب وبعض المزارع بموجب قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم /15222/ لعام 2011م وكون مكب البصة يبعد 25كم ويتم ترحيل القمامة بشكل يومي إليه مما يزيد من استهلاك للوقود واهتلاك للآليات ورغم ذلك يقوم مجلس المدينة بعمله على أكمل وجه وضمن الإمكانات المتاحة .

/ الخدمات العامة والصعوبات /
و حول الخدمات و الصعوبات التي تواجه العمل في مجلس المدينة قال المهندس باسم اسبر رئيس الدائرة الفنية في البلدية انه بموجب قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم /15222/ لعام 2011م تم ضم العديد من القرى والمزارع إلى مجلس مدينة جبلة ومنها (قرية بسيسين ومزارعها – دوير الخطيب) والشراشير ومعظم هذه المناطق غير مخدمة بالبنى التحتية وتفتقر للعديد من الخدمات الأساسية ومنها (الصرف الصحي وشق وتعبيد الشوارع والإنارة ) مما شكل عبئ إضافي لمجلس مدينة جبلة لتخديمها كونها من مهماته وتم لاحقاً تصديق الحدود الإدارية الجديدة لمجلس مدينة جبلة بموجب القرار /1085/ تاريخ :2018/6/15م وننوه أن الحدود الإدارية الجديدة تبلغ (2,5) ضعف الحدود الإدارية القديمة حيث تبلغ مساحة الحدود الإدارية الجديدة /26375263/م2 بينما كانت مساحة الحدود الإدارية القديمة /10778930/م2 ولتخديم المناطق التي تبعت لمجلس مدينة جبلة وفق الحدود الإدارية الجديدة المصدقة بالقرار /1085/ لعام 2018م بالخدمات الأساسية وتنفيذ البنى التحتية فيها وخصوصاً تنفيذ شبكات الصرف الصحي والإنارة وصيانة الطرق وهذا يتطلب دعم مجلس مدينة جبلة بإعانة مالية لزوم تخديم هذه المناطق بالإضافة لأعمال الصيانات ضمن المدينة .
كما شرح المهندس اسبر رؤية مجلس المدينة في خلق فرص استثمارية لمواجهة التحديات قائلا :
تم تعديل الصفة التنظيمية لخمسة مواقع على الكورنيش البحري لمدينة جبلة بغية عرضها للاستثمار السياحي في ملتقى الاستثمار السياحي القادم بما يعود بالفائدة على مجلس المدينة وتحقيق التنمية المحلية وخلق فرص عمل لأبناء المدينة وتم إعداد دفاتر الشروط الفنية الخاصة لهذه المواقع غضافة إلى الفندق والمطعم في مول جبلة وتم تدقيق هذه الدفاتر من وزارة السياحة وسيتم طرح هذه المواقع في ملتقى الاستثمار السياحي القادم بالإضافة إلى أنه يتم تنفيذ عقد استثمار فندق ومول في كراج جبلة القديم بطريقة ال bot والمبرم بين مجلس مدينة جبلة والمستثمر صبحي عباس وبمساحة طابقية 1200م2 بعدد طوابق 9 طوابق + قبو خدمات .
المواقع الخمسة على الكورنيش البحري وكمثال عليها الموقع /1/ الموقع الأول و مساحته 2550م2 الشريحة التنظيميةالسياحية رقم /7/ .. المشروع المطروح وفق تسمية وزارة السياحة مطعم و مقهى سما رقم /1/ رقم العقار 1253 منطقة الجامع المساحة 1300 متر وربع البرنامج الوظيفي .. مطعم و مقهى سما رقم /2 / رقم العقار 1253 منطقة الجامع بمساحة 1250 متر مربعمطاعم+مقاصف+تراسات مكشوفة بسوية نجمتين بعدد كراسي لا يقل عن 190 كرسي ... و ان نظام ضابطة البناء للموقع نسبة البناء 25% مع عدم السماح بالارتفاع فوق الرصيف وتستخدم تصوينة مفرغة وعدم استخدام السطح لإي إشغالات بناء مؤقت أو دائم الكورنيش البحري لمدينة جبلة .
و أشار الى ان مدينة جبلة تزخر بالكثير من المقومات التي تجعل منها مقصداً للسياحة وأهم هذه المقومات هو الكورنيش والشاطئ الجميل ، وتم إعداد خمسة مواقع وتعديل صفتها التنظيمية بهدف الاستثمار السياحي .
/ الحلول والمقترحات /
و عن هذا الجانب اكد المهندس القناديل رئيس البلدية ان مجلس مدينة جبلة يعتمد في هذه المرحلة على موارده الذاتية والإعانات للنهوض بالواقع الخدمي وصرف رواتب عماله وموظفيه وتأدية مهامه بالشكل الأمثل وفي ظل الظروف الحالية إن أهم تحدي يواجه مجلس المدينة هو التمويل حيث أن هناك العديد من المشاريع الاستثمارية في حال الحصول على التمويل اللازم لها سيتم حل مشكلة الخدمات بشكل نهائي في المرحلة القادمة حيث أن إيرادات هذه الاستثمارات في حال تنفيذها سيكون داعماً للنهوض بواقع المدينة بشكل جذري ويتم حالياً رقمنة المخططات التنظيمية لزوم أعمال البرنامج التخطيطي والتوسع للتنظيم ليتم اجتثاث ظاهرة العشوائيات في بعض المناطق داخل الحدود الإدارية الجديدة بشكل نهائي كما أن مساعدة مجلس المدينة بإنجاز محطة المعالجة ومحطات الضخ والرفع وعددها ستة محطات ودراستها جاهزة وتنفيذها ضرورة ملحة لإنهاء ظاهرة المصبات للصرف الصحي في البحر مما ينعكس إيجاباً للإستثمارات على الكورنيش البحري , كما أن مجلس المدينة يحتاج في هذه المرحلة لدعم مالي للنهوض بالواقع الخدمي من تنفيذ صرف صحي وتنفيذ وصيانة للطرقات وتنفيذ مشروعات إنارة في المناطق التي تبعت لمجلس مدينة جبلة كون الحدود الإدارية الجديدة تبلغ (2,5)مرة مساحة الحدود الإدارية السابقة .