شريان الحياة في العناية المركزة...والحفاظ عليه أولوية...ميـاه الينابيع والأنهار تذهـب هـدراً ..

ثورة أون لاين-إعداد ومتابعة: هزاع عساف:

شريان الحياة في العناية المركزة...والحفاظ عليه أولوية...ميـاه الينابيع والأنهار لايزال الكثيـر منها يذهـب هـدراً ... تحســن في بعــض الجوانــب لكــن ســوء الإدارة والتوزيـع يبقــي علــى الأزمــات... !! 


تتميز بلادنا إضافة إلى جمال طبيعتها وتنوع مناخها بمياهها العذبة النقية الصافية المنتشرة على امتداد الجغرافيا الوطنية هذه المياه ومصادرها بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى الترشيد وسلامة استهلاكها بما يؤمن الحاجة منها دون هدرها والعبث بها وإلى استثمارها بالشكل الأمثل توفر حصة الفرد اللازمة وحاجة الأراضي، كما أنه من الواجب والمسؤولية الأخلاقية والوطنية الاستفادة من مياه الأمطار من خلال إقامة السدود والبحيرات وما شابه وتخزينها لري المحاصيل والمزروعات والأشجار صيفاً.

إن ترك مياه الأمطار والينابيع والشلالات تجري عبر الوديان والأنهار وبالتالي تذهب هدراً إلى البحر مشكلة كبيرة وحالة تستدعي لفت الانتباه، وأخذ العلم بأن ذلك يرتقي لمستوى الجريمة في وقت تعاني فيه العديد من المناطق والقرى نقصاً في مياه الشرب والري بمعادلة عكسية لم نجد جواباً لها حتى الآن.

توسيع شبكات المياه وتجديدها بدمشق.. ودراسات للاستفادة من المنظومات والأحواض المائية
دمشق - هنادة سمير :
بين المهندس مازن الشبلي مديرعام مؤسسة مياه الشرب في دمشق وريفها أن المؤسسة تقوم من خلال خططها على المدى القريب بكل ما يلزم لاستبدال وتجديد شبكات المياه بشكل كامل ( خطوط رئيسية وفرعية والوصلات المنزلية وأحياناً شجرة العدادات إن لزم الأمر في مدن وبلدات وقرى محافظة ريف دمشق وأحياء مدينة دمشق وذلك حسب الأولويات، واستبدال الخطوط القديمة والمهترئة والقيام بالكشف عن مواضع التسرب وإصلاح الأعطال بسرعة وصيانة السكورة على الشبكة بشكل دوري إضافة الى مراقبة الضغط على الشبكة.
وأشار الى قيام المؤسسة بتوسيع شبكات المياه ضمن المخططات التنظيمية بحيث تغطي التوسع السكاني في كافة مدن وبلدات وقرى محافظة ريف دمشق ومحافظة دمشق بالإضافة الى ربط مشاريع المياه الجديدة مع الشبكات والخزانات وإنشاء خزانات مياه أرضية وعالية وبأحجام مختلفة بالتنسيق مع مديرية الموارد المائية في دمشق وريفها.
وفي محافظة دمشق تقوم المؤسسة كذلك بتوسيع شبكات المياه لتغطي التوسع السكاني في كافة مناطق وأحياء المحافظة فضلاً عن ربط مشاريع المياه الجديدة مع الشبكات والخزانات وإنشاء خزانات مياه أرضية وعالية بأحجام مختلفة والبحث عن مصادر مائية دائمة صالحة للشرب بالتنسيق مع مديرية الموارد المائية في المحافظة و تأمين محركات غاطسة لزوم آبار المؤسسة مع كافة الملحقات او استبدالها واصلاحها ( قساطل - كوابل - لوحات كهربائية ) وإضافة مجموعات التوليد ومراكز التحويل
أما على المدى البعيد فأوضح مدير مؤسسة مياه دمشق وريفها أنها تقوم باجراء دراسات مستقبلية لوضع بعض المنظومات والاحواض المائية الممكن الاستفادة منها في سد العجز الحاصل بين العرض والطلب، والبحث بشكل دائم عن مصادر جديدة وتجهيزها وتطوير المستخدم منها وتأمين مياه صالحة للشرب للمواطنين ولاسيما في مناطق زيادة الكثافة السكانية، وكذلك من استراتيجياتها العمل على توفير المياه الصالحة للشرب وزيادة حصة الفرد منها من خلال البحث عن مصادر جديدة وحفر آبار بالتنسيق مع هيئة الموارد المائية في منطق موزعة في مدينة دمشق وريفها.

صيانة شــــــاملة لشــــبكة الميــــــاه الرئيسة والفــرعيــــــة بالحسكة
الحسكة - الثورة:
سنواتٌ عديدةٌ، ولا يزال أهالي عــدة أحياءٍ في مدينة الحسكة، يعانون من نقصٍ في مياه الشرب وأزمة المياه في المدينة، ورغم هطول الأمطار الغزيرة وفيضان الأنهار ومخازين السدود لا تزال المشكلة قائمة، وذلك بحسب ما أفاد به العـديد من المواطنين مؤكِّدين أنَّ المشكلة عامة، وباتت جزءاً من حياتهم.
المؤسسة العامة لمياه الشرب في المحافظة اكدت جاهزية جميع المشاريع المائية مع بداية قدوم الصيف وتوفير الحاجة المتزيدة للمياه خلاله.
وأوضح مديرها العام المؤسسة المهندس محمود العكلة أنه تم منذ بدء العام الحالي اتخاذ عدة إجراءات مع اقتراب فصل الصيف ومعالجة شكاوى المواطنين القاطنين بالقرب من نهايات خطوط ضخ المياه التي ظهرت خلال فصل الصيف الماضي منها إجراء صيانة شاملة لشبكتي المياه الرئيسية والفرعية في مدينتي الحسكة والقامشلي وإجراء عدة صيانات لمضخات المياه في مشروعي مياه علوك الذي يغذي مدينة الحسكة بالمياه والهلالية والعويجة الذي يغذي القامشلي بالمياه.
وأشار المهندس العكلة إلى أنه يتوفر في المشاريع المائية التابعة للمؤسسة كميات جيدة من مادة الهيبوكلوريد المعقمة للمياه ومادة الشبة المصفية للمياه مبيناً أن وصول المياه في سد السفان إلى حد التخزين الأعظمي سيسهم باستقرار وضع ضخها لأهالي القامشلي والمالكية والرميلان خلال فصل الصيف.
وعن عملية توزيع المياه على أحياء المدينة، أوضح مصدر في مؤسسة المياه: نظراً لقلة المياه قمنا بتوزيع المدينة إلى أربعة أقسام جغرافية (تل حجر، كلاسة، ناصرة، والمدينة ) و(الصالحية، العزيزية، المفتي، وخشمان ) و(والنشوة وقراها) و(حي غويران). والمياه القادمة من محطة علوك توزع على مدينة تل تمر وقراها والهول والشدادي ومنطقة جبل عبد العزيز، بالإضافة إلى مخيمات اللاجئين في الهول والشدادي. إذ لا يوجد أي مصدر آخر للمياه لتغذية المدينة غير محطة علوك، باستثناء عدة آبار خارج المدينة صالحة للشرب ولكنها لا تغطي الكمية اللازمة.
مياه الشرب في مدينة الحسكة مصدرها محطة قرية علوك الواقعة شرق مدينة رأس العين، تلك المحطة يوجد فيها نحو ثلاثين بئراً بحرياً وغزارة كل بئر تقدر بنحو ٢٠٠ متر مكعب في الساعة، وتوجد في المحطة خزان أرضي بسعة ١٠٠٠٠ متر مكعب وأيضاً صالة ضخ بداخلها ١٠ محركات في الخدمة، وغزارة ضخ هذه المحركات ٧٠٠ إلى ١٠٠٠ متر مكعب في الساعة وهذه المياه تضخ إلى محطة الحمى في الحسكة وتبعد مسافة ١٥ كم عن المدينة ومن هناك يتم توزيع المياه للمدينة. والمحطة تضخ كمية ٤٠٠٠ متر مكعب في الساعة، والكهرباء اللازمة لتشغيل المحطة ٣،٥ ميغا واط وهذه الكهرباء قادمة إما من سد تشرين في الطبقة أو من محطة السويدية. وآبار محطة علوك لا تكون جميعها في الخدمة معاً، نتيجة الأعطال فتكون نسبياً ما بين ٢٠ إلى ٢٥ بئراً في الخدمة وذلك لعدم استقرار أحوال الكهرباء في المحطة.
كما أن كمية المياه التي تضخها المؤسسة للمشتركين عبر مشاريعها المائية المنتشرة بالمحافظة تقارب 170 ألف متر مكعب يومياً.

المياه تعود تدريجياً إلى أحياء دير الزور... و51 محطة بالخدمة
ديرالزور - الثورة:
منذ تحرير مدينة دير الزور بدأت ورشات مؤسسة المياه بإصلاح وتأهيل خطوط المياه ضمن الأحياء المحررة وإعادة ضخ المياه بشكل تدريجي، حيث عادت مياه الشرب لتغذي حي العمال الواقع غربي مدينة دير الزور عبر الشبكة، بعد أن أنهت ورشات المؤسسة تأهيل الخط الرئيسي فيه، وذلك في إطار الجهود الحكومية لتوفير كل الخدمات اللازمة تمهيداً لعودة جميع أهالي المدينة إلى منازلهم. وذكر مدير عام المؤسسة بدير الزور المهندس معاذ العلوش أن الورشات نفذت أعمال صيانة وتأهيل خط المياه الرئيس الواصل إلى حي العمال بقطر 800 مم والذي يغذي المنازل في القسم الغربي من الحي الذي شهد عودة نحو 175 أسرة إليه خلال الفترة الماضية، مبيناً أن ضخ المياه في الخط يتم على مدار الساعة وأن الورشات تتابع عملها في الخطوط الفرعية ضمن الحي للتأكد من وصول مياه الشرب إلى جميع المنازل، ونعمل الآن على توصيل المياه بدءاً من دوار كلية العلوم وشارع الانطلاق وصولاً إلى القسم الخارجي كمرحلة ثانية، كما بدأت ورشات المؤسسة بنقل خزانات المياه الكبيرة التي كانت تستخدمها المؤسسة لتغذي بها الحي عبر تعبئتها بواسطة صهاريج المؤسسة والهلال الأحمر، وذلك لعدم جدوى بقائها في ظل وصول المياه عبر الشبكة.
أما بالنسبة لحي الحويقة الواقع في الجهة الشمالية من المدينة فسيتم توصيل المياه إليه عند الانتهاء من أعمال إصلاح شبكة الصرف الصحي.
وفيما يخص تغذيه قرى المحافظة فقد بين المدير العام بأنه أعيد حتى الآن تأهيل 51 محطة مياه، ويمكن القول إن الريف الغربي والشمالي تم تغذيته بشكل كامل تقريباً، أما فيما يخص الريف الشرقي فلا يزال العمل جارٍ على صيانة 12 محطة.
والمؤسسة بدأت عمليات الضخ التجريبي لمحطة مياه الشهيد باسل الأسد الرئيسية الواقعة في منطقة عياش باتجاه مدينة ديرالزور بعد الانتهاء من صيانة وإصلاح خطوط الدفع وخط الإسالة الخاصة بالمحطة، حيث تم ضخ المياه باتجاه المدينة بعد إصلاح خط الدفع البالغ طوله 6 كم وبقطر 1000 مم من المحطة باتجاه خزان البروك وكذلك صيانة خط الإسالة الخاص بالمحطة والبالغ قطره 1200 مم وصولاً إلى دوار الدلة.
وتقوم المؤسسة في الوقت الحاضر بتشغيل محركين من أصل أربعة موجودة في المحطة، وستصل طاقتها الإنتاجية إلى 1500 متر مكعب بالساعة (36 ألف متر مكعب باليوم) من أصل الطاقة الفعلية للمحطة البالغة 2500 متر مكعب بالساعة كونها ستعمل في مراحلها الاولى بمحركين فقط، وستقوم المحطة بتغذية كافة أحياء مدينة دير الزور الآمنة بالمياه النقية على مدار 24 ساعة باليوم، كما ستزود أغلب أحياء المدينة بالمياه بعد الانتهاء من صيانة وتأهيل الشبكات وخطوط المياه فيها.

مشــــاريع متعـــددة بمئــــات المــلايين لتحسين واقع المياه في درعا
درعا - سمير المصري:
ذكر المهندس محمد المسالمة المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة درعا أنه ومنذ تحرير كامل محافظة درعا بداية شهر تموز من العام الماضي تركزت خطة المؤسسة على اتخاذ جميع الإجراءات لتحسين واقع مياه الشرب في محافظة درعا، مشيراً إلى الأعمال والمشاريع التي سيتم العمل بها خلال المرحلة القادمة وأهمها تجهيز مشروع الثورة بمرحلته الرابعة بالتجهيزات الكهربائية والميكانيكية ويتضمن هذا المشروع تأهيل محطات عيون العبد والعجمي وتل أم حوران ونمر والحارة، حيث يصل عدد المستفيدين من هذا المشروع نحو ١٢٥ ألف نسمة في ريف المحافظة الشمالي الغربي ويغذي بلدات الشيخ مسكين وجاسم وإنخل والحارة ونمر والدلي وبرقة والسحيلية وبغزارة تصميمية للمشروع تصل ٦٣٠م٣ بالساعة وتصل تكلفته التقديرية حوالي ٣٥٠ مليون ليرة.
ومن المشاريع التي تم التعاقد عليها ضمن الموازنة الحالية للعام الحالي استكمال خط جر إرواء مدينة درعا من مجموعة آبار بلدة خربة غزالة باتجاه خزان درعا البلد بتكلفة إجمالية تبلغ أكثر من /342/ مليون ليرة، وكذلك تجهيز مشروع الثورة مرحلة خامسة لمحطتي ضخ شعارة ومنكت الحطب بالتجهيزات الكهربائية والميكانيكية وهذا المشروع يتضمن إرواء الريف الشمالي للمحافظة ويصل عدد المستفيدين منه أكثر من ٧٥ ألف نسمة وتصل تكلفته نحو ٤٠٠ مليون ليرة، وهذا المشروع يعتبر طارئاً كون البلدات والتجمعات السكانية التي سيقوم بتغذيتها بمياه الشرب لا يوجد لها مصدر مائي، وكذلك تجهيز محطة ضخ كحيل - بصرى الشام بالتجهيزات الكهربائية والميكانيكية ويتضمن تجهيز المحطة مع ١٠ آبار وهذا المشروع يتضمن إرواء حوالي ٧٥ ألف نسمة بمدينة بصرى وريفها وبتكلفة تقديرية ٢٥٠ مليون ليرة، وتجهيز مشروع الثورة مرحلة أولى وثانية من خلال تأمين أربع مجموعات ضخ عمودية يصل عدد المستفيدين من هذا المشروع ٢٥٠ ألف نسمة بتكلفة تقديرية ١٦٠ مليون ليرة وتجهيز مشروع الشهيد الباسل ويتضمن تجهيز محطة الضخ والآبار المغذية للمحطة لإرواء بلدات اليادودة وخراب الشحم والمفطرة والضاحية ودرعا البلد وعدد المستفيدين ٧٥ ألف نسمة وبتكلفة تقديرية ٢٠٠ مليون ليرة، وإعادة تأهيل عدد من محطات الضخ وتأهيل خطوط وشبكات مياه متضررة وخزانات مياه بسعات مختلفة يصل عددها ٥٠ خزاناً تعرضت هذه المشاريع لأعمال التخريب والسرقة تصل تكلفة هذه الأعمال حوالي ٨٠٠ مليون ليرة.


إجــــــراءات لتـــــلافي عـــــوز ميــــــاه الشـــــرب في الســــويداء

السويداء- جودت غانم
أشار مدير عام مؤسسة المياه والشرب والصرف الصحي في السويداء المهندس وائل شقير إلى أن عدد الآبار الإجمالي المخصص لمياه الشرب في المحافظة يبلغ 285 بئراً يمكن أن تؤمن حتى 85% من الاحتياجات المائية اليومية في حال توافر الطاقة(كهربائية- ديزل) على مدار الساعة، مبيناً أنه تم إنشاء 18 سداً تجميعياً في المحافظة منها 9 ترتبط مع محطات التصفية في كل من محطات: جبل العرب، الروم، المشنف، حبران، والغيضة. وفي حال توافر مخزون كاف من المياه في السدود فإن هذه المحطات تغطي 15- 20 % من الاحتياجات المائية اليومية، علماً أن إنتاج المياه في المحافظة من المصادر الجوفية والسطحية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتوافر الطاقة، وأن 99% من المياه المنتجة تحتاج لتوفر الطاقة، حيث لا يوجد مصادر مائية بالإسالة.


ولفت شقير إلى تنفيذ المؤسسة لعدد من المشاريع أبرزها: استكمال إرواء بلدتي الكفر وحبران من آبار عرى حيث يتم العمل على حفر وتجهيز بئرين إضافيين, عدا عن ثلاث آبار قيد الاستثمار بكلفة تقديرية 200 مليون ليرة، وتجهيز وربط 10 آبار (تم حفرها على اعتمادات الهيئة العامة للموارد المائية) إلى القرى على الشريط الحدودي مع الأردن لدعم الوارد المائي لها، وبكلفة تقديرية 600 مليون ليرة، وإرواء مدينة صلخد من آبار العليقة والتي تم حفرها العام الماضي على اعتمادات الوزارة ويهدف المشروع إلى تجميع مياه الآبار وضخها إلى خزانات مدينة صلخد بخط ضخ طوله 4,5 كم وبكلفة تقديرية 600 مليون ليرة، إضافة لإنجاز المرحلة الأولى من مشروع إرواء ضاحية السكن الشبابي في اسليم بكلفة تقديرية 300 مليون ليرة.
وأكد المدير العام أن المؤسسة عملت على إيجاد مصادر مائية جديدة بالتوسع في حفر الآبار وخاصة للمناطق التي تعتمد على السدود وبرط أكثر من 20 بئراً من آبار الموارد المائية مع شبكات مياه الشرب، وتحسين كفاءة المشاريع القائمة وتحسين التجهيزات العاملة، ونتج عن هذه الإجراءات تحسن الواقع المائي في المحافظة بشكل عام، حيث انخفض العجز المائي في مدينة السويداء من 41% عام 2016 إلى حدود 27% في العام 2018، وحالياً وبفضل تحسن التيار الكهربائي فإن العجز المائي لمدينة السويداء في الشهر السادس من العام الجاري حوالي 10%، كما انخفض العجز في ريف المحافظة من 40% عام 2016 إلى حدود 20% في العام 2018، وحالياً بحدود 10 - 15%.
وتقوم المؤسسة بعدة إجراءات لتلافي نقص المياه خلال أشهر الصيف الحالي من خلال زيادة عمل ساعات بعض الآبار والتي تعمل بشكل جزئي حالياً نظراً لتوافر كميات مياه جيدة من السدود، ونقل المياه بالصهاريج إذا دعت الحاجة لذلك، وتفعيل العقود التي نظمت لهذه الغاية، وإدخال المشاريع والآبار الجديدة بالخدمة، حيث من المتوقع إدخال أكثر من 12 بئراً جديداً بالخدمة حتى نهاية العام الحالي، كما يمكن زيادة الكميات التي يتم استجرارها من آبار الموارد المائية المربوطة مع شبكات مياه الشرب، وحسب الحاجة، إضافة لتحسن التيار الكهربائي فإن إنتاج المياه ازداد في الشهرين الخامس والسادس بنسبة لا تقل عن 25- 35% عما كان عليه في الأشهر الأربعة من العام الجاري.
وحسب مدير عام المؤسسة فإن أهم المشاريع التي يحتاجها قطاع مياه الشرب بالمحافظة تتلخص بمشروع جر المياه من حويضة اللجاة لتأمين مياه الشرب للقرى الشرقية والتي تتغذى حالياً من سد المشنف، ويبلغ عدد سكان هذه المناطق 76 ألف نسمة موزعين على 39 بلدة، وبكلفة تقديرية تبلغ 5 مليارات ليرة سورية، وإعادة تأهيل وتشغيل مشروع جر مياه: خربا- عرى- الكفر. وتنفيذ خط كهربائي محيد عن التقنين لتجمع آبار الثعلة من مصدر مستقل وربط آبار عتيل معه، إضافة لإعادة تأهيل محطتي المزيريب والحراك وتشغيل مشروع جر مياه المزيريب.
مياه حمص تستبدل الشبكات القديمة وتعيد تأهيل بعض الينابيع
حمص - رفاه الدروبي:
أكد مدير مؤسسة المياه والصرف الصحي المهندس حسن حمدان أن المؤسسة قامت بتنفيذ مشاريع من اعتماد الموازنة الاستثمارية والبالغة مليارين و300 مليون ليرة أنفق منها مليار و11 مليوناً على مشاريع إعادة تأهيل خزانات ومطخة مياه في قرية فاحل واستبدال خطي مياه قرية وفلة وإرواء قريتي الريان والمضابع وحفر آبار في قرى العكاري وبلوزة والصنوبري وخربة التين وكفرنان ونويحة إضافة إلى تنفيذ الأعمال المتبقية من مشروع خزان عالٍ في قرية الأعور وتقديم وتركيب التجهيزات وأعمال مدنية لبئر قرية الدردارية لافتاً إلى استبدال خطوط الصرف الصحي في حيي ضاحية الوليد الجزء الأول وضاحية الوليد القديم الجزء الثاني.
وأشار مدير المؤسسة إلى إعادة تأهيل نبع عين التنور وقناة جر المياه مدينة حمص المرحلة الأولى ومشاريع المباركية وكيسين والنيزارية وتقديم التجهيزات لصيانة الشبكة مدينة الرستن وبلدتي غرناطة والفرحانية الشرقية وزميمير وصيانة الخزان العالي في الرستن والدار الكبيرة بسعة 200 م3 وتأمين التجهيزات الميكانيكية لتجهيز بئر بلدتي برتة والوحدة التابعتين لمدينة الرستن وتنفيذ خط ضخها بعد إعادة تأهيل البئر.

العطش تراجـــــــع في معظم قــــــرى ريـــف طـــرطــــوس.. ولكـــــــن!
طرطوس-هيثم يحيى محمد:
تحسن واقع مياه الشرب كثيراً خلال السنوات الماضية في محافظة طرطوس بشكل عام وفي قرى ريف القدموس وبانياس والشيخ بدر بشكل خاص بدليل تراجع الشكاوى التي كانت تصلنا سابقاً من سكان تلك القرى عبر طرق مختلفة مباشرة وغير مباشرة، ويعود هذا التحسّن لأسباب تتعلق بما قدمته الحكومة من دعم لمشروع جر المياه من بانياس إلى القدموس وريفها بعد زيارة الوفد الحكومي للمحافظة في نيسان 2017 كما تتعلق بإنهاء مشروع مياه مرقية الذي يغذي أربعين قرية في ريف الشيخ بدر الغربي وبفتح آبار جديدة في الكثير من الأماكن وبتحسين واقع الرقابة والاستثمار في المشاريع القائمة بما في ذلك ضبط حالات الهدر والحد من الاستجرار غير المشروع.. لكن رغم ماتقدم تصلنا بين الحين والآخر شكوى من هنا وأخرى من هناك حول نقص المياه في هذه الحارة المرتفعة أو تلك القرية بسبب يتعلق في العديد من الحالات بمراقب شبكة أو عامل ضخ أو غير ذلك ولا تتأخر إدارة المؤسسة في المعالجة بعد إعلامها بالأمر.
ويقول نزار جبور مدير عام مؤسسة مياه طرطوس في رده على أسئلة (الثورة)إن الواقع المائي في محافظة طرطوس يعتبر جيد جداً، حيث تتم التغذية في مدينة طرطوس ومعظم قرى الشريط الساحلي بما فيها مدينة بانياس على مدار 24 ساعة في اليوم كما تحسن الواقع المائي كثيراً في باقي مناطق المحافظة/صافيتا-مشتى الحلو-الصفصافة-الدريكيش-الشيخ بدر-القدموس/نتيجة المشاريع العديدة التي تم استثمارها إضافة للمشاريع التي تم تحسين عامل الاستثمار فيها خلال السنوات 2012-2019 والتي تقارب الخمسين مشروعاً موزعة على كامل رقعة المحافظة جهز القسم الأكبر منها مجاناً عن طريق وزارة الموارد المائية والقسم الآخر من المواد المعادة (المدورة بعد إجراء الصيانة لها) والتي أدت إلى زيادة كمية المياه المنتجة بمقدار 5 ملايين م3 والمياه المحققة المفوترة بمقدار 6 ملايين م3 مقارنة مع الكميات المسجلة عام 2010 أي زيادة واضحة وكبيرة جداً بالإنتاج رغم الحرب ومفرزاتها.
وعن كيفية تحقيق الاستقرار المطلوب في معظم المناطق يقول جبور: يأتي من خلال عمل المؤسسة المستمر لدعم هذه المناطق بمشاريع جديدة تلبي الطلب المتزايد على مياه الشرب، ولا سيما المشاريع الاستراتيجية التي تم استثمارها كخط الجر الثاني إلى القدموس خلال عام 2015 وما بعده وخط جر القمصية عام 2018 هذه المشاريع التي قلبت الواقع المائي راساً على عقب ما انعكس تحسناً كبيراً على واقع مياه الشرب على كامل رقعة المحافظة وحقق استقرار جزئي وجعل الشكاوى في حدها الأدنى رغم أن طموح المؤسسة هو العمل المستمر لتحقيق استقرار دائم ولفترات زمنية طويلة وهذا مانعمل عليه باستمرار وخاصة في ريف القدموس.
وعن أسباب نقص المياه في مشاريع قطاع جرد بانياس ( مشروع الجديدة) يقول جبور: تتغذى قرى (جديدة الجرد-وادي الخربة-خربة السنديانة-مصيات-الشندخة-نحل الجرد-وادي الغار-بيت جاش-بلوسين-دير الجرد ) البالغ عدد سكانها حوالي 6000 نسمة من مشروع بئر الجديدة بغزارة 70 م3/ساعة حيث يتضمن المشروع 10 محطات ضخ، والمشروع بحالة فنية جيدة والوضع المائي مستقر وقد قامت المؤسسة باستبدال ست مجموعات ضخ أفقية خلال الشهر الخامس من هذا العام في المحطات لزيادة كمية المياه الواصلة للأخوة المواطنين، ما يدعم معدل نصيب الفرد في القطاع ولم يسجل أي شكاوى من القطاع المذكور، علماً أن هذه القرى كانت قرى عطشى قبل عام 2012.
وبخصوص الصعوبات التي يعانيها قطاع مياه الشرب بالمحافظة رغم التحسّن الذي شهده بيّن مدير المؤسسة أن من أبرز الصعوبات التوسع العشوائي في السكن والانتشار الواسع والعشوائي لمصبات الصرف الصحي وضعف ثقافة ترشيد استهلاك المياه واستخدامها من قبل المواطن لسقاية المزروعات الأسرية في معظم مناطق الريف بسبب الأوضاع وقلة عدد السدات المائية في ريفي بانياس والقدموس وقلة عدد الآليات الهندسية والخدمية وقدمها ونقص الأيدي العاملة الخبيرة بسبب الظروف الراهنة وارتفاع أسعار مصادر الطاقة مارتب على المؤسسة أعباءً مالية كبيرة وتقليص مخصصات سيارات الخدمة والسيارات المخصصة من الوقود كون قطاع المياه حيوي ويتطلب حركة مستمرة وتواجد دائم على أرض الواقع وندرة وارتفاع أسعار القطع التبديلية اللازمة لصيانة الآليات والتجهيزات الميكانيكية والكهربائية مما ترتب عليه التأخير في إعادتها إلى العمل بالشكل الذي تطمح وتسعى إليه المؤسسة.

لا عـــــــدالة في توزيـــــع ميـــــــاه الشـــــــرب بحماة
حماة- أيدا المولي:
قبل 2011 كانت سلمية تشرب كل ثلاثة أيام وفي الـ2016 عطشت نحو الشهرين وشهدت انقطاعا كاملا لمياه الشرب وتم تقديم حلول إسعافية بتركيب مناهل مياه كبيرة في الحدائق والمدارس ونقل المياه من مدينة حماة إلى المناهل بوساطة الصهاريج وانتشرت تجارة المياه وصارت تكلفة الخزان المعبأ بوساطة الصهاريج الخاصة بين الخمسة والسبعة آلاف واستطاع سكان المدينة الصمود بوجه هذه الأزمة وتجاوزها إلى أن عادت مياه خط الرستن بالضخ عبر خط الجر وفرض نظام تقنين المياه كل ستة أيام مابين الساعة الرابعة عصرا إلى الرابعة صباحا مع اختلاف التوقيت أي بمعدل 11 إلى 12 ساعة، وقد اشتكت المواطنات خصوصا بعدم تناسب التوقيت الليلي لضخ المياه وسهرها كامل الليل لتقوم بعمليات الغسيل والتنظيف والتعبئة الأمر الذي يشكل عبئا قاسيا خاصة مع بدء الدوام في اليوم التالي.
يجيب المهندس نبيل تلجة رئيس وحدة مياه سلمية: أنه قام بتجربة ضخ المياه منذ الـ12 ظهرا ولغاية الـ12 ليلا إلا أنه فوجئ في اليوم الثاني بشكاوى المواطنين الذين لم يلب هذا التوقيت حاجتهم من المياه وكانت معظم المواطنات في دوامهن الرسمي ما أجبر الوحدة إلى عودة التوقيت المسائي والليلي لضخ المياه.
وذكر أنه لا علاقة لمياه سلمية بالهاطل المطري الكبير لهذا العام مشيرا إلى أن سلمية تشرب من أعالي العاصي من خط جر حماة سلمية وتتحكم بها كمية الوارد الذي يأتيها عبر هذا الخط وهو 11ألف متر مكعب باليوم مؤكدا أن هذه الكمية مقسمة على ست حارات حصة كل منها 12 ساعة.
وأضاف: المؤسسة بحماة لم تتمكن من إنشاء خط جديد في محطة ضخ القنطرة التي تضخ بدورها إلى خزان جبل عين الزرقا الذي يتسع لـ25ألف متر مكعب ولم تتمكن من إعادة تأهيلها بسبب الظروف التي توقفت على أثرها كافة المشاريع لكن إنشاء هذا الخط موضوع في خطة المؤسسة لعام 2020 موضحا أن وحدة مياه سلمية حاليا لاتستطيع تشغيل أكثر من مضختين في القنطرة علما أنه يوجد أربع مضخات لكن عدم تحمل خط القنطرة القديم تشغيل أكثر من محطتي ضخ يساهم في تقنين مياه الشرب لمدة ستة أيام مشيرا إلى أنه في حال تشغيل أربع محطات ستتقلص فترة التقنين.
كما أشار إلى أن زيادة عدد السكان والمشتركين إلى 30 ألف مشترك له دور أيضا في توزيع المتاح المائي من خط جر حماة سلمية .
المهندس غازي صطوف مدير وحدة مياه صبورة ذكر للثورة : أنه لم يصل إلى الوحدة شكاوى من المواطنين بعدم وصول المياه إلى بيوتهم في قرية جدوعة التابعة إداريا لناحية صبورة، ومع ذلك فالمواطن لم يتقدم بأي شكوى ؟؟ ويضيف صطوف: يوجد محطة تحلية تضح يوميا 200متر مكعب بحيث تقسم القرية إلى حارات أيضا لتكون حصة كل حارة ساعة ونصف الساعة وعلى سكان القرية تعبئة كل احتياجاتهم من مياه الشرب وغيرها خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة كما تتشابه قرية عقارب الصافي حيث تأتي المياه لمدة ساعة كل خمسة أيام، ولا يوجد وقت محدد لها
واكد المهندس صطوف: أن الآبار الموجودة التي تغذي المنطقة تتعرض للجفاف بشكل مباشر والآبار الجوفية هي كبريتية، ومحطة التحلية لها طاقة محددة وهي 25 برميلا كل ساعة، وهي تزود قريتي عقارب وجدوعة»بمياه الشرب،
مشيرا إلى أنه «تم حفر بئر بعمق 700 متر، وطاقته المائية كبيرة ولكن مياهه بحاجة إلى محطة تحلية، إضافة إلى ست آبار سطحية سابقة بعمق 50 مترا، وهي لا تعطي سوى 10% من إنتاج محطة التحلية». علما أنه يوجد 400مشترك في قرية جدوعة و900 مشترك في قرية عقارب وفي ناحية صبورة يوجد 2000مشترك إلى أن الناحية تشرب أيضا كل خمسة أيام، أما ناحية السعن التي تضم أكثر من عشرين تجمعا سكنيا فإن اعتمادها الكلي على الآبار السطحية ويقول المهندس صطوف: أن هناك مشروعا جديدا سيبدأ تنفيذه في الشهر القادم وبرر المهندس مطيع عبشي مدير مؤسسة مياه حماة في تصريح له إلى أن «المناطق الشرقية تستخدم هذه المياه لري المزروعات، وذلك نظراً لظروف المنطقة، ما يؤدي أحياناً إلى نقص في مياه الشرب» .فهل يعقل أن تكفي ساعة ضخ من المياه إلى أن يعمل المواطن على سقاية مزروعاته ويترك نفسه بلا مياه للشرب؟
مصدر في مؤسسة مياه حماة ذكر أن وضع المياه في منطقة الغاب سيبدأ بالتحسن نظرا لاستبدال شبكات المياه القديمة في قرى العبر والشجر والخندق وذلك بسبب ضبط كمية الهدر من الشبكات القديمة؟
وذكر المصدر: انه تم وضع بئر طاحونة الحلاوة في الخدمة لتكون رديفا لمياه نهر البارد وحول الوضع المائي لمدينة مصياف فقد نفذت المؤسسة العامة لمياه الشرب بالتعاون مع مديرية الموارد المائية في حماة مشروعا مركزيا في موقع شرقي دوار الحرش في مصياف لتأمين مصدر مائي آمن ومستقر للمدينة وتحسين واقع مياه الشرب فيها.
وأوضح المصدر أن المشروع يتضمن حفر وتجهيز 6 آبار ارتوازية اختيرت بعناية ودقة لضمان غزارتها وديمومة ضخ المياه منها مشيرا إلى أنه تم إنجاز 3 آبار تصل الطاقة الإنتاجية لكل واحد منها إلى نحو 60 مترا مكعبا في الساعة وذلك حتى بداية العام الحالي مضيفا أنه ومن المتوقع أن تفوق كمية المياه الكلية من الآبار الست 350 مترا مكعبا بالساعة وهي كمية توازي كامل المتاح المائي في مدينة مصياف حاليا.
وبين أن المشروع يشمل أيضا تنفيذ خزان أرضي يستقبل المياه التي يجري ضخها من الآبار الست قبل عملية ضخها مجددا للخط المغذي لمدينة مصياف ويتسع لـ5000متر مكعب من المياه لكن مصياف المدينة تشرب كل أربعة أيام مرة.
أما ريفها فمعظمه يعتمد على الينابيع وفي هذا العام تفجرت معظم الينابيع الغافية منذ سنوات دون أن تعبأ بمشاريع المؤسسة.

واقــع ميـاه الشرب في اللاذقيـة بين المقبـول والجيد رغـم النقص في الأريــاف
اللاذقية - نعمان برهوم:
كما هو معروف لدى الجميع فإن قضية المياه تعتبر الهاجس الأهم في الحياة ويظن عموم الناس أن الساحل يعيش نعمة توفر المياه، وأنه لامشكلة في ذلك.. والحقيقة المياه متوافرة.. والأمطار غزيرة والينابيع كثيرة. والمشاريع متعددة والسدود حفظت نعمة السماء ذخيرة للجميع ..لكن هل ينعم سكان اللاذقية بهذا المخزون؟.
المشكلة في اللاذقية ليست في كمية المياه .. بل في إدارتها .. كميات المياه متوافرة وبكثرة كما يعلم الجميع .. أما غير المتوافر بكل آسف هو الإدارة والاستراتيجية الخاصة بها ما يجعل هذه الكميات غير كافية!.
لعل أهم المشاكل التي تواجه مياه الشرب في المحافظة (العجز المائي) عدم الاستثمار الحقيقي والجاد للموارد المائية التي يذهب قسم كبير منها هدراً للبحر.. إضافة إلى التعديات على شبكات مياه الشرب واستجرارها بشكل مخالف للقانون واستخدامها للأغراض الشخصية.. إضافة إلى الهدر في شبكات توزيع المياه نفسها.. حيث إن الانقطاع المتكرر للمياه في الشبكة انعكس سلباً على العمر التصميمي لشبكة التوزيع .. ما ساهم بشكل فعال في تآكل تلك القساطل ما أدى بشكل أو بآخر إلى تسرب المياه بشكل كبير إلى الوسط الخارجي أثناء وجود المياه فيها ودخول الملوثات إليها.
أسئلة طرحناه على المهندس منذر دويبة المدير العام للمؤسسة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة اللاذقية حيث أفاد أن محافظة اللاذقية تعتمد في هذا المجال على مياه نبع السن بشكل أساسي بكمية تقدر بنحو / 300/ ألف م3 في اليوم وسطيا، وأيضا على مصادر مائية / آبار - ينابيع / بكمية تصل إلى نحو / 70/ ألف م3 يوميا، وأهمها / آبار الصفصاف - البهلولية - الجنديرية - برج اسلام - نبع ديفة /.
وأكد أن أحياء مدينة اللاذقية تحصل يوميا على مياه الشرب بمعدل يتراوح بين / 12- 20/ ساعة شتاء، وما بين / 6 - 12 / ساعة يوميا في الصيف، وأن وضع مياه الشرب جيد ومستقر ضمن أحياء المدينة، وأثناء حدوث أي اختناق في أي حي تتم معالجة الأمر بشكل فوري وتحري الأسباب لعدم تكرار ذلك.
وأضاف أنه يتم تزويد مدينة جبلة بالمياه بما يعادل / 9/ ساعات يوميا، ومدينة القرداحة بمعدل / 3 / ساعات يوميا أما مدينة الحفة فيجري تزويد / 60 %/ من المدينة بالمياه يوميا بمعدل لا يقل عن / 4 / ساعات، والقسم المتبقي وهو / 40 %/ تزود بمعدل / 7/ ساعات كل يومين مرة.
وأشار دويبة إلى أن ريف المحافظة يزود بالمياه وفق برنامج محدد، وأن الوضع مقبول إلى جيد بنسبة تتجاوز / 90 %/ غير أن بعض القرى تعاني نقص المياه بسبب توضعها الجغرافي، وبعدها عن مصادر التغذية ولاسيما أن غالبية الريف الجبلي يتم إيصال المياه إليها عن طريق عدة مراحل ضخ متتالية، وهي بريفي جبلة والقرداحة.
وأوضح أنه لحل هذه المشكلة تقوم المؤسسة بتزويد هذه المناطق بالمياه بصهاريج بين التزويد والأخرى وخصوصا في فصل الصيف، كما تسعى المؤسسة إلى تحسين الواقع المائي في هذه القرى بشكل جذري وذلك من خلال عزلها بآبار خاصة، أو من خلال المشاريع الداعمة وأهمها /مشروع آبار العيدية - مشروع آبتر الحويز - مشروع ارواء محور حرف المسيترة/.
وبخصوص الشبكات وعملية استبدال المتكلس والقديم منها أشار إلى أن المؤسسة تعاني من ظاهرة التكلس ضمن القساطل، ومن قدم تلك القساطل، لذلك تسعى جاهدة وحسب الإمكانات المتوافرة إلى استبدالها وفق الأولوية حيث تم استبدال ما يقارب من/ 300/ كم خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مع الاستمرار بتنفيذ مشاريع الاستبدال.
كما أكد أن الضابطة المائية تعمل بشكل مكثف على إزالة المخالفات والتعديات على الشبكة وخطوط الجر، ولا سيما أن هذه التعديات والمخالفات إضافة إلى تكلس خطوط المياه تشكل نسبة كبيرة من المياه المهدورة ومعاناة المؤسسة.
هذا كل ما استطعنا الحصول من إجابات المؤسسة.. رغم متابعتنا وانتظارنا لأكثر من أسبوعين!!. ما أضرنا إلى التحدث مع وزير الموارد المائية الذي أبدى كل تعاون.. ومع ذلك ونظرا لحصر كل الأمور بيد المدير العام.. لم نتمكن من الوقوف على الأسباب الحقيقية على معاناة المواطن في ريف المحافظة من النقص الحاد في مياه الشرب وعلى ما تقوم فيه المؤسسة بشكل جاد للحد من هذه المعاناة.. سوى الوعود كما يؤكد سكان الأرياف.. ولاسيما أن ساعات التغذية بمياه الشرب تختلف على أرض الواقع عما تقول المؤسسة.

مياه حلب: 4 مضخات جديدة حسنت ضخ مياه الشرب في المدينة .. صيانة ومعالجة 85% من تسريبات الشبكة
حلب - فؤاد العجيلي:
كشف المهندس يوسف كردية المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بحلب عن الأعمال والمشاريع التي تم تنفيذها منذ بداية تحرير حلب نهاية عام 2016 وحتى الآن، حيث شملت مشروع إدخال محطة ضخ جديدة في الخفسة وهي عبارة عن إدخال أربع مضخات استطاعة كل مضخة /4500/ م3 بالساعة ما يزيد في كمية ضخ المياه إلى مدينة حلب بمقدار /100000/ م3 باليوم لتعويض الاستهلاك المتزايد للمياه بحلول فصل الصيف كما أنه تم وضع ثلاث مجموعات توليد ديزل بالمحطة استطاعة كل واحدة /2/ ميغا لتشغيلها عند انقطاع التيار الكهربائي وفي الحالات الضرورية وتقدر التكلفة الإجمالية للمحطة بحدود /4/ مليارات ليرة سورية، مشيراً إلى أنه تم إجراء بعض أعمال الصيانة للمحطات وخطوط الجر منها استبدال خط السحب في محطة ضخ تشرين بتكلفة /10/ ملايين، إلى جانب معالجة التسريبات في مركز ضخ قرية غديني عشيني، والقيام بتركيب التجهيزات الميكانيكية والكهربائية لإرواء القرى المحيطة بها والتي تتجاوز /15/ قرية.
وأضاف المهندس كردية أنه تم الانتهاء من مشروع إرواء مسكنة غرب والقرى المحيطة بها حوالي /40/ قرية، مشيراً إلى أن المشروع يتألف من إنشاء مأخذ مائي جديد بتكلفة تقديرية /250/ مليوناً وكذلك إعادة تأهيل محطتي التصفية والضخ بتكلفة تقديرية /350/ مليون ليرة سورية وكذلك إعادة تأهيل شبكات المياه المخربة بتكلفة تقديرية 120 مليوناً وبالتالي التكلفة الإجمالية 720 مليوناً.
وأوضح مدير عام المؤسسة أن من جملة الأعمال التي تم إنجازها تأمين المياه الى العديد من القرى من مأخذ خان الشعر بحدود /52/ قرية في الريف الشرقي ومن مشروع مسكنة شرق حيث يروي هذا المشروع ما يقارب 45 قرية ومن مشروع مياه أم خرزة حيث يروي هذا المشروع 14 قرية، ومن مشروع مياه أم خروع ويروي هذا المشروع 25 قرية ومن مشروع مياه المزبورة يروي هذا المشروع 3 قرية، وقد تم الانتهاء حالياً من إعادة تأهيل محطة ضخ عين البيضة والتي تروي 15 قرية.
وفيما يتعلق بتأمين مياه الشرب للريف الشمالي أكد المهندس كردية أن المؤسسة تقوم بتنفيذ أعمال توسيع شبكة المياه ببلدة نبل بتكلفة تقديرية /220/ مليوناً، وإنشاء خزان عالٍ مع شبكة مياه في حي الروضة ببلدة نبل بتكلفة /150/ مليوناً وخزان عالٍ في حي الجمعية بنبل بتكلفة /120/ مليوناً أي بقيمة إجمالية تصل إلى /500/ مليون بالإضافة إلى حفر آبار في قرية الزهراء، كما تم تجهيز الريف الشمالي بعشرة آبار في تلرفعت ودير جمال وفافين وكفر ناصح وعقيبة وأبين والتنب والزهراء بتكلفة /250/ مليوناً لتأمين مياه الشرب للمواطنين في هذه القرى، لافتاً إلى أنه في الريف الجنوبي هناك اهتمام كبير بضرورة تأمين مياه الشرب له كونه فقير جداً بالخزان المائي، وتعمل المؤسسة حالياً لإعادة تأهيل وتجهيز مشروع إرواء جبل الحص، وقد تم الانتهاء من تجهيز محطة أبو اصفيطة والعمل جاري لإنهاء محطة باشكوي وكذلك محطة بنان وهذه المحطات الثلاث تروى حوالي /70/ قرية. وسيتم البدء بأعمال صيانة خطوط الشبكات التي خربها الإرهاب وإعادة وضعها بالخدمة، وبالإضافة لذلك فقد تم تجهيز وتشغيل العديد من الآبار لتأمين المياه للإخوة المواطنين بالريف الجنوبي بشكل إسعافي لعدة قرى بتكلفة (150 مليوناً).
وختم مدير عام المؤسسة حديثه أن العاملين يسعون جاهدين لتأهيل وصيانة الشبكات في الأحياء المحررة والسيطرة على التسريبات التي أنجز الكثير منها حيث تجاوزت النسبة /85%/ وما زال العمل مستمراً بكافة الأحياء حيث أجرت الكثير من المشاريع لتحصيل المفاتيح الرئيسية والفرعية الواصلة للأبنية المهدمة والمهجورة للتخفيف من الهدر والتسريب بالإضافة لمعالجة الأعطال الطارئة.

١٩١ بئراً مستثمراً و ٦٧ بئراً خارج الخدمة و نسبة المستفيدين ٩٣ % و خطة طموحة للمؤسسة لتحسين الواقع المائي بالقنيطرة

القنيطرة - خالد الخالد
اوضح مدير عام مؤسسة مياه القنيطرة المهندس أمين الشمالي أن عدد السكان الإجمالي التي تخدمهم المؤسسة نحو ٥٧٠ ألف نسمة منهم ١٢٥ ألف نسمة على أرض المحافظة و ٤٤٥ ألف نسمة في تجمعات النازحين بريف دمشق، أما عن عدد الوحدات الاقتصادية التي تخدم أبناء المحافظة فهي/٦/ وحدات موزعين /٣/ على أرض المحافظة.


واشار ان عدد السكان الحالي مع الوافدين علىأرض المحافظة ١٥٠ ألف نسمة و المصادر المائية المتوافرة ( آبار) و عددها ( ١٠١) بئر و نظام التوزيع يومياً لمعظم التجمعات، موضحاً أهم المشاريع الواردة في خطة عام /٢٠١٩/ لتحسين الوضع المائي و منها إعادة تأهيل وتجهيز /٦٧/ بئراً من أصل /٩٠/ بئراً وإعادة صيانة وتأهيل شبكات المياه بطول /٥٩/ كم و إعادة صيانة و تأهيل محطات الضخ عدد /٦٧/ محطة و إعادة صيانة و تأهيل خزانات مياه عدد /٣٢/ خزاناً، اضافة الى أنه تم حفر /٣/ آبار لدعم مشروع قرية غدير البستان في القطاع الجنوبي من المحافظة لإرواء القرى والتجمعات السكانية، علماً أن الأضرار التي لحقت بمنظومة مياه الشرب على أرض المحافظة نحو ٢،١ مليار .
أما بالنسبة لواقع المياه في تجمعات النازحين بريف دمشق ففي تجمع جديدة الفضل و الذي يبلغ عدد سكانه حالياً مع الوافدين نحو ١٢٠ ألف نسمة و المصادر المائية المتوافرة ( آبار) /١٩/ بئراً و الاحتياج اليومي ١٢ ألف م٣/ يوم في حين أن كمية المياه المتوافرة حالياً خمسة آلاف م٣/ يوم و العجز اليومي نحو سبعة الاف م٣ و بنسبة ٥٨ % و حصة الفرد ٥٠ ليتراً/ يوم و نظام التوزيع من / ٢_٣ / ايام ، و مؤسسة مياه القنيطرة تعمل على تحسين واقع المياه بهذا التجمع من خلال تنفيذ عدة مشاريع واردة في خطة العام الحالي /٢٠١٩/ لتحسين الوضع المائي و هي تجهيز آبار عدد /٢/ و استبدال شبكة مياه في جديدة الفضل بطول /٥/ كم و بناء محطات الضخ عدد /٢/ .
وبين مدير مؤسسة مياه القنيطرة أن ما تم انجازه لتجمعات النازحين بريف دمشق بعد تحريرها من الارهاب تأهيل و تجهيز ٦٣ بئراً في كل من الحسينية و السبينة و مفرق حجيرة و البويضة و الباردة و جديدة عرطوز الفضل و عرطوز الضهرة ، اضافة الى اعادة صيانة وتأهيل شبكات المياه بطول ٥٣ كم٢ اعادة صيانة و تأهيل محطات الضخ عدد ٦٣ محطة و اعادة صيانة و تأهيل خزانات المياه عدد ٢١ خزان.
ونوه الشمالي بأنه تم تكليف مؤسسة مياه القنيطرة لأدارة شبكة مياه الشرب و توزيع المياه في تجمعات الكسوة و تنظيم اشتراكات فيها بموجب القرار رقم ١٨١ تاريخ ٢١/١/٢٠١٨ الصادر عن وزارة الموارد المائية
حيث تتم تخديم تجمع المنصورة و البالغ عدد سكانه ١٥ ألف نسمة من مدينة دمشق (عقد ٨) و بمعدل مرة بالاسبوع، اما تجمع الكسوة الشمالي و الذي يبلغ عدد سكانه ٢٠ ألف نسمة و يتم تزويدهم بالمياه من مدينة دمشق و ايضا مرة بالاسبوع ، في حين أن تجمع الكسوة الغربي عدد سكانه ٣٩ ألف نسمة و يزود بالمياه من مدينة دمشق و مرة بالاسبوع .