مؤشـرات على انتعاش قطاع الدواجن.. تحديات وصعوبات كبيـرة يواجههـا مـربـو الـدواجن.. عـودة الكثيـر منهـم دليـل عافية

ثورة أون لاين-أعد الملف: هزاع عساف:

تشكل صناعة الدواجن في سورية رافدا مهما للاقتصاد الوطني، كما أنها تحقق وفرا اقتصاديا متميزا، وتعد تلك الصناعة أحد أهم الركائز التي تسهم في استقرار الأمن الغذائي، إضافة لتميزها ببساط واسع يوفر ملايين فرص العمل في كافة مجالاتها» تربية، تسويق»، إضافة إلى الأعمال المرتبطة بها من تأمين الأدوية البيطرية والعلف ومستلزمات الإنتاج.. ونظرا لضخامة رؤوس الأموال المستثمرة في قطاع الدواجن، فإن ذلك وضع سورية في مقدمة دول المنطقة العربية المنتجة للدواجن بعد مصر والسعودية.. كل ذلك جعل «القطاع» تحت مجهر اهتمام الحكومة، التي سعت لتقديم الدعم المفتوح لقطاع الدواجن الذي يعاني من تحديات كبيرة بدءاً من ترخيص المنشأة وانتهاء بتسويق المنتج..حيث خصصت الحكومة 6 مليارات ليرة لدعم قطاع الإنتاج الحيواني منها 3 مليارات للدواجن.. والذي يضم 9610 مداجن عائدة للقطاع الخاص منها 6094 مدجنة منتجة و3516 متوقفة عن العمل.. وهناك 7539 مدجنة مرخصة تنتج 3.5 مليارات بيضة و58 مليون فروج تكفي حاجة الاستهلاك المحلي ويمكن تصدير الفائض لاحقاً.

 

يوفــــر مــــلايــين فــــــرص العمــــــل.. ويؤمــــــن حاجـــــــة الســـــــوق

الثورة: صبا أحمد يوسف- حنان بركات
اشار المهندس سراج خضر مدير عام المؤسسة العامة للدواجن في حديث لـ «الثورة» إلى عودة انتعاش قطاع تربية الدواجن، وذلك بعد سلسلة خسائر أرهقت القطاع وأخرجت صغار المربين من العملية الإنتاجية وحاليا تشهد مناطق كثيرة عودة العمل في القطاع خاصة في المناطق التي عاد اليها الأمن والأمان، إضافة لخفض تكاليف الإنتاج وتحديدا التدفئة وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، وذلك بفعل دعم الجهات الحكومية هذا القطاع من خلال دعم مستلزمات الإنتاج كالأعلاف والصوص، إضافة إلى أن الحكومة حددت أولويات التدخل في قطاع الدواجن بالتعاون والتنسيق بين وزارات الزراعة والتجارة الداخلية والاقتصاد بما يضمن استدامة الفائدة من الدعم كزيادة قطعان الأمات بأنواعها وتأهيل وتوسيع أماكن الذبح والتخزين وإعادة تشغيل جميع المداجن المتوقفة ومساعدة المربين بتقديم قروض تشغيلية بفوائد مخفضة، وفيما يخص الأعلاف فإن سعرها مرتبط بالأسعار العالمية، حيث يشهد صعودا وهبوطا بالأسعار.
وأكد أن قطاع الدواجن يستطيع تأمين حاجة السوق المحلية من مادتي البيض والفروج وبأسعار مقبولة، حيث إن المؤسسة أنتجت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي أكثر من 75 مليون بيضة وبلغ إجمالي المبيعات من مادتي الفروج والبيض نحو 5,3 مليارات ليرة في الفترة نفسها، وذلك نظرا لعودة العملية الإنتاجية في منشآت الدواجن بالقنيطرة والسويداء وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس وريف دمشق بشكل جيد وفق الخطة الهادفة لتأمين مادة البيض وصوص التربية والفروج للسوق المحلية، ولاحقا العودة للتصدير للأسواق الخارجية وهناك توجه نحو إعادة تأهيل المسالخ والمذابح وإنشاء غرف تبريد وتخزين وصعق وبالتعاون مع وزارتي التجارة الداخلية والاقتصاد لضبط المادة والحفاظ على التوازن السعري.
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على زيادة الإنتاج من خلال تأهيل وتحديث المنشآت القائمة، حيث تمت استعادة تربية الفروج في منشأتي صيدنايا واللاذقية، وزيادة الطاقة الإنتاجية لمنشأة زاهد في طرطوس وإعادة تأهيل منشأة المختارية في حمص وتحديث منشأة دواجن السويداء وتأهيل منشأة القنيطرة إضافة لإنشاء منشآت جديدة في بعض المحافظات كالسويداء وحلب، إضافة إلى سعي المؤسسة لزيادة حصتها التسويقية في السوق المحلية من مادتي البيض والفروج وبالتالي توسيع هامش التدخل الإيجابي ما يضمن خلق حالة من التوازن السعري حيث نعمل على افتتاح منافذ بيع مباشر في عدد من المناطق بهدف إيصال المادة إلى المستهلكين بسهولة وبسعر مخفض.
وحول النهوض بقطاع الدواجن قال المهندس خضر: ثمة مقترحات أساسية للنهوض بالقطاع تتعلق بتأمين مستوردات المؤسسة من قطعان أمات البياض سنوياً وتخفيض أسعار عناصر مدخلات الإنتاج ولاسيما الأعلاف التي تشكل 50 بالمئة من تكلفة الإنتاج وذلك عن طريق تخفيض السعر الاسترشادي للذرة الصفراء وكسبة فول الصويا إضافة إلى إقامة منشآت ومعامل لتوضيب وتجهيز المنتج النهائي من منتجات الدواجن كما يوجد هناك ثلاثة برامج للدعم أولها وضع آلة للتدخل على مستوى مدخلات الإنتاج من خلال تأمين مستلزمات إعادة إقلاع مداجن أمات الفروج والبياض والجدات غير العاملة ودعمها بقروض تشغيلية وزيادة عدد قطعان الأمات بأنواعها لدى المؤسسة.. أما البرنامج الثاني فهو التدخل على مستوى تنظيم السوق من خلال تنظيم عرض الفروج في السوق بهدف تخفيف احتكار الحلقة الوسيطة وإنشاء مسالخ آلية في عدة محافظات تقوم بذبح الفروج وتوضيبه وتغليفه وإقامة غرف للتبريد والضغط بطاقات كبيرة تشتري من السوق في وقت انخفاض الأسعار وتطرحه عند ارتفاع الأسعار إضافة إلى البرنامج الثالث المتعلق بالتدخل على مستوى الإنتاج من خلال إعادة تشغيل كل المداجن المتوقفة في المناطق التي عاد إليها الاستقرار من خلال برنامج لدعم سعر الفائدة للقروض التشغيلية ودعم القروض التي ستمنح للمداجن اضافة لتخفيض رس وم الترخيص.
المؤسسة قامت ومنذ إحداثها عام 1974، بتصميم وبناء وتشغيل إحدى عشرة منشأة تحتوي على عدد من الخطوط الإنتاجية المتخصصة في تربية وإنتاج الدواجن وهي موزعة في معظم محافظات القطر، حيث تعد منشآت المؤسسة من أكبر المراكز لإنتاج الدواجن في القطر سواء من حيث التصميم أم الحجم أم الطاقة، يضاف إلى ذلك امتلاكها لأحدث التجهيزات والمعدات للتربية والإنتاج لأنها تعمل بشكل آلي ومبرمج وفق آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال، إضافة إلى أن المؤسسة تمتلك في منشآتها آلات التفريخ والتفقيس، وأسطول من سيارات النقل المكيفة وآلات الفرز والتدريج والتعبئة ومعامل العلف، ومعامل تجفيف الزرق، والمذابح الآلية والنصف آلية، وغرف التجميد، حيث يتم الذبح وفق الشريعة الإسلامية.
وبين ان المؤسسة تمتلك فريق عمل يضم خيرة الخبرات الفنية الوطنية في مجال تربية وإنتاج صحة الدواجن، حيث يبلغ عدد العمال في المؤسسة ومنشآتها 1459متخصصا ومهنيا، منهم 86 عاملا في الإدارة العامة.
إنتاج أطباق الكرتون بالخدمة قريبا
وفيما يخص معمل إنتاج أطباق كرتون البيض قال رئيس وحدة إنتاج أطباق الكرتون ثائر حسين لـ «الثورة» إن وحدة إنتاج الأطباق ستوضع بالخدمة قريبا جدا، والأعمال الإنشائية لصالة المعمل باتت جاهزة وهي بانتظار الآلات التي يعد جزء كبير منها مستوردا والاخر صناعة محلية.
وأشار إلى أن المعمل هو لتغطية حاجة منشآت المؤسسة من أطباق الكرتون، واليد العاملة فيه مؤقتة بانتظار الإعلان عن مسابقة لتعيين عمال دائمين، حيث تعد هذه الوحدة الإنتاجية هي الوحيدة على مستوى القطر التابعة للقطاع العام لإنتاج أطباق كرتون البيض.
مشاريع لتعويض الفاقد
من جهته أكد مدير التخطيط والمتابعة في المؤسسة الأستاذ وسيم علي أنه تم إعداد خطط سنوية تشمل خطة استثمارية للأبنية والآلات والمعدات، وأن هناك مشاريع جديدة تقوم بها المؤس سة لتعويض الفاقد من الإنتاج، إضافة إلى تجديد واستبدال منشآت الدواجن الحالية.
وبالنسبة لمخطط عام 2019 قال علي إن المؤسسة تسعى لإنتاج 175مليون بيضة مائدة، وألف طن فروج، و6ملايين صوص.
الواقع الصحي جيد جدا ولا يوجد أي جوائح
وعن واقع الصحة الحيوانية للدواجن قال مدير الصحة الحيوانية في المؤسسة العامة للدواجن الدكتور حسام عبد اللطيف إن والواقع الصحي للدواجن جيد جدا، ولا يوجد أي أمراض أو جوائح، ولم تحصل أي جائحة مرضية، وبالنسبة للأمراض الفيروسية فهناك لقاحات لها إضافة إلى لقاحات الأمراض الجرثومية، وجميع المضادات الحيوية متوافرة بلا انقطاع، حيث إن المتابعة تتم بشكل يومي من قبل الكادر الفني الموجود في منشآت المؤسسة، حيث تتم تشريح النافقة يوميا للاطلاع على الوضع الصحي للطيور داخل المنشآت، كما يتم أخذ عينات وفحصها في مخبر متخصص في المؤسسة «صيدنايا»، ولزيادة التأكيد يتم إرسال عينات من الطيور والبيض والأعلاف لمخابر وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.
وأضاف: لم يتم تسجيل أي حالة وبائية في قطعان الدواجن التي يتم تربيتها في منشآت المؤسسة، وبالنسبة لتعويض الفاقد الإنتاجي بسبب خروج أربع منشآت عن الخدمة «حلب والرقة والحسكة ومعرة النعمان» تم تعويض الفاقد بزيادة الطاقة الإنتاجية في باقي المنشآت.مشيرا إلى أن القسم الأكبر من إنتاج بيض المائدة يسلم إلى مؤسسات القطاع العام والفائض يتم بيعه بصالات التدخل الإيجابي المنتشرة في القطر، حيث يحدد السعر من قبل وزارة التموين، وفي حال الزيادة يتم بيعها إلى تجار القطاع الخاص وفق مزادات علنية.
اللقاحات المستوردة من قبل الوزارة تقدم مجانا
وفي هذا السياق أكد الدكتور حسين السليمان مدير الصحة الحيوانية في وزارة الزراعة أن كمية لقاحات الدواجن المنتجة محليا لا تكفي حاجة القطر وهي تغطي نسبة 10بالمئة من حاجة السوق، حيث تباع بسعر التكلفة للمداجن وللمستودعات البيطرية المرخصة أصولا، لذلك تم السماح باستيراد لقاحات الدواجن لسد حاجة السوق، ويقدر عدد اللقاحات التي تم بيعها 121517ألف لقاح، كما أن اللقاحات البيطرية المستوردة من قبل الوزارة تقدم مجانا حسب المخطط له وهو 5100 وقد نفذ منها 5950 أي بنسبة 117بالمئة.
وبالنسبة لجدات الفروج والبياض ونوعيتها ووضعها في القطر قال السليمان يوجد في القطر مربو جدات عدد اثنين ويدرس حاليا طلب ترخيص جديد لسلالات مختلفة وهي تكفي حاليا، وعند الحاجة سيتم عرض ودراسة كافة طلبات الاستيراد لأمات وصيصان الفروج، من قبل لجنة مشتركة من القطاعين العام والخاص برئاسة السيد معاون الوزير.
خطط لاستخدام المعالجة بالمستحضرات النباتية
من جهته أكد الدكتور تامر عساف معاون مدير الصحة الحيوانية أن غذاء المواطن السوري خط أحمر، وأنه بالرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها بسبب الأزمة فإنها لا تزال خالية من الأمراض العابرة للحدود وبشهادة المنظمات الدولية ذات الاختصاص، ومازالت الحكومة تقدم اللقاحات التي تقدر كلفتها بملايين الدولارات بشكل مجاني للإخوة المربين.
وشدد على أنه يمنع استخدام الهرمونات لزيادة حجم الدجاج، وأن مديرات الصحة الحيوانية في المحافظات تقوم بشكل مستمر بسحب عينات لإجراء التحاليل والاختبارات للكشف عن وجود أي أمراض وإرسال تلك التقارير لمديرية الصحة الحيوانية في دمشق.
وقال:ان مديرية الصحة الحيوانية تتجه لاستخدام معالجة أفواج الدجاج بالمستحضرات النباتية للحد من استخدام الصادات الحيوانية، وهذا الاتجاه أصبح عالميا للتخفيف من الأثر المتبقي للأدوية في الدجاج على صحة الإنسان، علما أن أغلب المداجن توقف استخدام المضادات الحيوية قبل فترة لا تقل عن عشرة أيام من بيع المنتج.
الدكتور محمد خضور رئيس قسم المستوصفات في مديرية الصحة الحيوانية قدم لنا بالأرقام مخطط عام 2019 بخصوص اللقاحات الوقائية لشهر أيار حيث كانت 21811 لقاحا نفذ منها 1448 لقاحا أي بنسبة 30 بالمئة، كما بلغت نسبة تنفيذ المعالجات السريرية 36 بالمئة، كما بلغت نسبة توزيع اللقاحات المنتجة محليا بالمجان 48بالمئة، كما بلغ عدد اللقاحات المباعة لشهر أيار 26590 لقاحا من أصل المخطط له والبالغ 4765 لقاحا، وفي قسم إنتاج اللقاحات الخاصة بالدواجن المنفذ خلال شهر أيار نفذ 27377 لقاحا من أصل 10015 لقاحا، وقد بلغ عدد لقاحات الدواجن المباعة 26590 لقاحا من أصل 4765لقاحا.
وبالنسبة لمجموع لقاحات الدواجن فإن مجموع العينات الواردة بلغ 671، وعدد الاختبارات 1616اختبارا، السلبي منها 847، والإيجابي 769.

انقطاع التيار الكهربائي وعدم استقرار الأسعار ...صعوبات توجه منشأة دواجن حمص
حمص - سهيلة إسماعيل :

ذكر محمد قيمر مدير منشأة دواجن حمص أن المنشأة أحدثت منذ ثمانينيات القرن الماضي وبدأت العمل من خلال خط إنتاج الفروج في موقع المختارية، وبعد عشر سنوات من إحداثها تم تشغيل خطين إنتاجيين في منطقة حسياء، وتحوي المنشأة مذبح للدواجن نصف آلي ومفقس صوص الفروج ومفقس صوص البياض ومعمل للعلف يعمل على تأمين الخلطات العلفية الجاهزة لقطعان الدجاج المرباة في المنشأة وهي خلطات مدروسة وموضوعة من قبل أخصائيين في المؤسسة العامة للدواجن التي تتبع لها المنشأة وهي نباتية 100%, ويوجد أيضاً مستودعات إنتاج ومستودعات بيض، و38 شقة سكنية للعمال في موقعي حسياء والمختارية .
وتعمل المنشأة على تأمين حاجة المحافظة من منتجات الدواجن عبر صالة بيع تم افتتاحها في حي وادي الذهب، وستعمل في المستقبل على افتتاح صالات أخرى لبيع البيض والفروج المذبوح، وتقوم إدارة المنشأة بوضع خطة سنوية تتضمن جانب الإنتاج والتسويق والاستثمار، وقد أنتجت العام الماضي ضمن خطتها الإنتاجية مليون و281 ألف صوص بياض، أي بنسبة تنفيذ 99% ، كما تم إنتاج ثلاثة ملايين و744 ألف بيضة تفريخ أمات بياض بنسبة تنفيذ 119 %، وإنتاج مليون و868 ألف صوص فروج بنسبة تنفيذ 125% ، وإنتاج ثلاثة ملايين و454 ألف بيضة تفريخ أمات فروج بنسبة تنفيذ 161% بالإضافة لإنتاج ستة ملايين و366 ألف بيضة مائدة، وأضاف قيمر أنه بالنسبة للخطة الاستثمارية نُفذت بنسبة 100%، وكانت الخطة التجارية والتسويقية جيدة حيث بلغت مبيعات المنشأة خلال العام الماضي 984 مليوناً و600 ألف ليرة سورية .
وتعمل المنشأة خلال العام الحالي لتنفيذ الإنتاجية الموضوعة القاضية بإنتاج ثلاثة ملايين و600 ألف بيضة تفريخ أمات بياض وكمية مليون و300 ألف صوص بياض، كما تهدف لإنتاج 150 طن فروج لحم بعد إعادة تأهيل قسم الفروج في المختارية .
أما بخصوص الصعوبات التي تعوق العمل في المنشأة فتتلخص في انقطاع التيار الكهربائي، والنقص في اليد العاملة الفنية ( معهد زراعي - معهد بيطري ثانويات فنية وزراعية وبيطرية ) لرفد الأقسام الإنتاجية بالمنشأة وكذلك قسم الفروج في المختارية بعد إعادة تأهيله، وصعوبة تأمين أفواج أمات جديدة للتربية بسبب الحصار الاقتصادي المفروض على القطر، وارتفاع أسعار المواد العلفية، وعدم استقرار أسعار منتجات الدواجن من صوص وبيض حيث تباع أحياناً بأقل من التكلفة .

ارتفاع أسعار المادة العلفية ومستلزمات الإنتاج يخرج 129 مدجنة من الإنتاج في السويداء

السويداء - جودت غانم:

يبلغ عدد المداجن المرخصة على ساحة المحافظة نحو 268 مدجنة منها 181 مدجنة مستثمرة و87 مدجنة خارج دائرة الاستثمار، بينما المداجن غير المرخصة تبلغ نحو 86 مدجنة منها 44 مدجنة مستثمرة و42 مدجنة غير مستثمرة وهذه المداجن هي لإنتاج الفروج والبيض.
ويعاني مربو الدواجن من صعوبات عدة تساهم بزيادة المنشآت من دائرة الاستثمار الفعلي ومن هذه الصعوبات: ارتفاع أسعار المادة العلفية لدى الأسواق المحلية بدءاً من النخالة الذي وصل سعر الطن الواحد منها إلى نحو 40 ألف ليرة سورية وانتهاء بمادة الصويا التي وصل سعر الطن الواحد إلى نحو 250 ألف ليرة سورية، ما أدى إلى زيادة عدد المداجن التي خرجت من دائرة الإنتاج إلى نحو 129 مدجنة مرخصة، وغير مرخصة، إضافة لارتفاع أسعار الأدوية البيطرية وأجور المعالجة، عدا عن انخفاض أسعار الفروج مؤخراً قياساً لارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وعدم توافرها بالسوق المحلية، ما حدا بالمربين للتوجه نحو الأسواق السوداء لتعويض نقص هذه المادة خاصة المحروقات.
ولإعادة عجلة التربية وإنتاج البيض لدى هذه المداجن، يطالب أصحابها بضرورة زيادة مقنن مادة المازوت، ومنحهم قروضاً زراعية ميسرة وفتح دورة علفية خاصة بالمداجن وتأسيس صندوق لدعم أصحاب المداجن، لتعويض المربين عن الخسارة جراء عدم توافق سعر المبيع مع سعر التكلفة، وتوفير المياه في مناطق تواجد هذه المداجن لعدم وجود آبار ارتوازية ما يضطرهم وأمام هذا الواقع لشراء المياه بالصهاريج.
عثرة أخرى واجهت مربي الدواجن الحاصلين على موافقات أولية من مديرية الزراعة تمثلت بفرض غرامات مالية لعدم استكمالهم إجراءات ترخيص مزاولة مهنة تربية الدواجن خلال المدة القانونية المحددة وهي عبارة عن مبلغ 5 آلاف ليرة عن كل متر مربع من البناء، هذا التأخير عزاه أصحاب المنشآت لوقوع مداجنهم في مناطق غير آمنة وتالياً عدم قدرتهم بالوصول إليها، وعدم علمهم بالمدة القانونية المحددة لإكمال المعاملة.
من جهته أشار مدير زراعة السويداء المهندس أيهم حامد إلى أن هؤلاء لم يكملوا إجراءات التراخيص، ولا سيما الخاصة بمزاولة العمل لذلك ستطبق بحقهم الأنظمة والقوانين وفق القرارات الصادرة، علماً أن نقابة الأطباء البيطريين في المحافظة وخلال مؤتمرها الأخير قامت برفع توصية لوزارة الزراعة بغية إعفاء المربين من الغرامات المترتبة عليهم.
أما في الجانب الحكومي لقطاع الدواجن فبلغ إنتاج منشأة الدواجن بالسويداء خلال النصف الأول من العام الحالي 946,15 مليون بيضة، بنسبة تنفيذ 97,23 % من المخطط للإنتاج.
وأشار مدير عام المنشأة الدكتور طلعت النمر إلى أن قيمة مبيعات الإنتاج المحقق بلغت 500 مليون ليرة، حيث تم تصريفه بشكل كامل.
لافتاً إلى أن المنشأة مستمرة بطرح مادة البيض في السوق من خلال منفذي البيع بمدينة السويداء وصالات فرع المؤسسة السورية للتجارة.
وتعاني المنشأة من عدة صعوبات تعوق عملها تتمثل بارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، خاصة المواد العلفية وانخفاض سعر المنتج بالسوق ونقص اليد العاملة كماً ونوعاً.
يشار إلى أن منشأة دواجن السويداء أنتجت العام الماضي نحو 33 مليوناً و500 ألف بيضة بقيمة نحو مليار و 145 مليون ليرة.

 

اللاذقيـــــــــة: القطــاع يعـــاني ارتفــــاع تكاليف الإنتــــاج

اللاذقية -نعمان برهوم:
أوضح المهندس باسم حسن مدير عام منشأة الدواجن في اللاذقية أن قطاع الدواجن في محافظة اللاذقية يعاني من ارتفاع أسعار المواد العلفية والأدوية البيطرية إضافة إلى صعوبة تأمينها باعتبار أن كافة المواد العلفية الداخلة في قطاع الدواجن مستوردة ويرتبط سعرها بسعر صرف الدولار ..إضافة إلى ارتفاع أجور نقل الصيصان من منشأة حمص المتخصصة بإنتاج الصوص .. وأشار إلى أن كافة منتجات الدواجن ترتبط أسعارها بالعرض والطلب.
ونوه إلى أن تكلفة إنتاج 1 كيلوغرام من الفروج يتراوح بين 550-600 ليرة في حين يباع بسعر 575 ليرة.
وعن التكلفة الحقيقية أوضح أن سعر الصوص بعمر اليوم الواحد هو 225 ليرة كحد أدنى .. وسعر 1 كيلوغرام من العلف بـ 180 ليرة .. وحتى يتحول الصوص إلى فرّوج بوزن 1 كيلو غرام فإنه يستهلك 2 كيلو غرام من العلف، أي بما يقارب 400 ليرة سورية، بالإضافة إلى 100 ليرة تكاليف تدفئة، و100 ليرة تكاليف أدوية ولقاحات وخدمة .. مما يتسبب في خسائر للمنتجين.
وعليه فإن المربي القوي يستطيع أن يصمد في ظل هذه الظروف كونه يتحمل الخسارة ويربي مرة أخرى .. على عكس المربي المستجد فهو لا يستطيع تحمل الخسارة وعندما يخسر يتوقف عن الإنتاج ويخرج من المنافسة ويدع السوق للمربي القوي الذي يطرح إنتاجه ويجني الأرباح بسبب قلة العرض وزيادة الطلب.
وعن دور منشأة الدواجن لفت إلى أنه يقتصر على إيجاد نوع من التوازن في أسعار الفروج وبيض المائدة .. حيث تقوم المنشأة بطرح منتجاتها في الأسواق عندما ترتفع الأسعار بهدف خفضها
أما عندما تنخفض الأسعار فتلجأ المنشأة إلى تسويق منتجاتها في أسواق أخرى لضبط إيقاع الأسعار وعدم تعرض المربين للخسارة.
وأشار إلى أن عدد الدواجن المرخصة في محافظة اللاذقية يتراوح بين 25-30 منشأة، فيما يتجاوز العدد الحقيقي للمنشآت التي تعمل من دون ترخيص 1000 منشأة تقوم بتربية الفروج وإنتاج بيض المائدة دون متابعة من الجهات المعنية بالمحافظة.
وبدورهم مربو الدواجن في المحافظة أكدوا أن ارتفاع تكاليف الإنتاج وانخفاض الأسعار مقابل زيادة العرض وقلة الطلب تعتبر من أبرز المعوقات التي يعانون منها.
فالخسارة أجبرت المربين على تسويق الفروج وبيض المائدة بأسعار دون التكلفة الحقيقية للمنتج الأمر الذي يهدد قطاع الدواجن بالخرج من الإنتاج والإفلاس.
لعل انخفاض الأسعار مقابل ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، كانت السمة الغالبة على أحاديث مربي الدواجن الذين أكدوا حالة انخفاض الأسعار إلى ما دون التكلفة التي تصل إلى 650 ليرة.
وقال أحد المربين إن استمرار الأسعار على هذا الحال يتسبب بالخسائر الكبيرة.. بما يؤدي إلى خروجنا من العملية الإنتاجية نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف، وفارق الأسعار ما بين المنتج والمستهلك .. ولاسيما أن المقنن العلفيّ الذي تمنحه مؤسسة الأعلاف غير كاف . ما يرتب علينا دفع مبالغ مضاعفة لقاء الحصول على العلف من القطاع الخاص.

حماة:انخفاض ســــــعر الصوص ودخــــول الفـــــروج المجمـــــد زاد الطـين بلـــــــة

حماة - أيدا المولي:

تجاوزت خسائر مربي أمات الدواجن في العام الماضي بمدينة حماة وسلمية المليار ليرة وذلك حسب إحصائية لجنة الدواجن في حماة التي أسست بغاية تطوير صناعة الدواجن من خلال ضبط أسعار الصيصان ومنع تهريب الفروج واللقاح إلى داخل المحافظة مشيرة إلى أن العام الماضي كان الأصعب على المربين وخاصة مربي الأمات التي لم يتجاوز عددهم 50 شخصاً إضافة إلى تناقص حاد في عدد الجدات ما بين رعاية وإنتاج حيث وصل عددها قبل الحرب من 80 إلى 100 ألف وحدة جدات في سورية بشكل عام إلى الـ 50 بالمئة كما أشارت اللجنة إلى وجود نحو مليون فرخة أمات ما بين رعاية وإنتاج مقارنة بما يوجد في بقية المحافظات والتي تبلغ 800 ألف فرخة وتعطي محافظة حماة نحو 400 ألف بيضة يومياً وبحدود 250 ألف صوص لاحم.
ولفتت اللجنة في تقرير لها إلى أن حماة تحتل المرتبة الأولى في تربية الفروج اللاحم وتشكل حجم التربية فيها نحو 65 بالمئة على مستوى القطر وقد لفتت اللجنة إلى أن الأزمة أدت إلى خروج 40 بالمئة من مداجن المحافظة عن العمل إضافة إلى خروج عدد كبير من المربين من سوق الإنتاج بسبب الخسائر التي منيوا بها حيث كانت خسارة أصغر مربي أمات الفروج الذي يبلغ حجم تربيته عشرة آلاف من الأمات كانت خسارته تتراوح بين 60 إلى 70 مليون ليرة إضافة إلى أسباب أخرى عزف المربي من خلالها عن التربية ومن أهمها انخاض سعر الصوص إلى نحو 40 ليرة علماً أن تكلفته 100 ليرة إضافة إلى دخول لقاحات مهربة ومنافسة الفروج المجمد عبر معابر غير شرعية.
وقد قامت لجنة المفاقس بتحديد إنتاج حماة من إعداد الصيصان بـ 300 ألف صوص يومياً
وفي بداية العام الجاري أصيب المربون بخسائر نتيجة الفيضانات في الريف الشرقي من سلمية التي غمرت بعض المداجن إضافة إلى الأسعار التي لم تكن تتناسب مع تكلفة تربية الفروج ومبيعه في السوق إلا أن أحد المربين ذكر: أن النقص في الإنتاج يرافقه نقص في الاستهلاك وعندما يتوقف المربي عن التربية بسبب غلاء المواد فالمستهلك في نفس الوقت يتقلص استهلاكه بسبب غلاء كيلو الفروج ولذلك فإن السوق يقوم بعملية تناسب سعري ما بين التكلفة والإنتاج.
اليوم سعر كيلو الفروج في تذبذب سعري واضح فهو منذ حوالي الشهر بدأ سعر الكيلو بالانخفاض من 950 ليرة إلى 750 ليرة بعد أن تجاوز الـ 1200 ليرة ولذلك فإن قطاع الدواجن بالنسبة للمربي يسير على مبدأ مرة تصيب ومرات تخيب
وأكدت وزارة الزراعة أن أكثر المحافظات المتضررة في قطاع الدواجن هي حماة وريف دمشق وتعمل الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية على تخفيض الرسوم الجمركية على مستوردات العلاف إضافة إلى خفض التكاليف وتحسين نوعية إنتاج معامل العلف وتأمين قروض ميسرة عن طريق المصرف الزراعي التعاوني.
ونتيجة للمطالبة بهذا ذكر رئيس لجنة مربي الدواجن نزار سعد الدين بأن موضوع تخفيض الرسوم الجمركية على مستوردات الأعلاف سيتم إقراره قريباً، وسيكون له آثار إيجابية في المنتج والمستهلك، إذ تتم دراسة الموضوع حالياً في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية. إضافة إلى تقديم منحة مجانية للأسر الريفية تشمل 15 دجاجة بياضة مع 50 كيلوغراماً من العلف، بهدف «تشجيع تربية الدواجن المنزلية وتمكين الأسر الريفية اقتصادياً».
يتفاءل مربو الدواجن بمستقبل أفضل رغم كل الصعوبات والخسائر التي تلقوها خلال الحرب وكثير منهم قرر أن يترك هذه الصناعة إلا أنه عاد بقوة إلى السوق بدليل بدء إعادة ترميم المداجن وبناء معامل علفية لخلطها وتقديمها في مداجنه الخاصة وينتظر دعما حكوميا كي يستطيع الاستقرار في هذه الصناعة وضرورة وجودها بشكل دائم في السوق وفي متناول المواطن الذي لم يعد قادرا على شراء اللحوم الحمراء.

حلب: مطالب بمنــــح مـــــادة المازوت لمــــداجن البياض أســـــوة بمداجــــن الفـــــروج
حلب - فؤاد العجيلي:
كشف المهندس نبيه مراد مدير الزراعة بحلب عن عدد المداجن العاملة في المناطق الآمنة حالياً حيث يصل عددها إلى 114 مدجنة.
وفي حديثه لصحيفة الثورة أوضح أن من هذه المداجن 92 مدجنة فروج تبلغ طاقتها الإنتاجية 840600 طير، و22 مدجنة بياض طاقتها الإنتاجية 277000 طير، مشيراً إلى أن هذه المداجن موزعة على مناطق السفيرة والباب ودير حافر ومنبج وسمعان إضافة إلى منطقة اعزاز، لافتاً إلى أن منطقة منبج تحتل حالياً المركز الأول في عدد المداجن والتي يصل فيها عدد مداجن الفروج إلى 41 مدجنة والبياض 7، تليها منطقة سمعان 17 للفروج و7 للبياض ، فيما تحتل منطقة السفيرة المركز الثالث حيث يوجد فيها 13 مدجنة فروج و5 بياض بعد ذلك تتوزع المداجن على باقي المناطق.
وأضاف المهندس مراد أن هنالك العديد من الصعوبات التي تواجه قطاع الدواجن منها ارتفاع أسعار الأعلاف وارتفاع أسعار الصوص ومستلزمات الإنتاج إضافة إلى ارتفاع أسعار الدواء واللقاحات.
وعن المقترحات التي تقدم بها أصحاب المداجن لاستمرار العملية الإنتاجية قال مدير الزراعة إنها تتمثل بضرورة منح المازوت لمداجن البياض أسوة بمداجن تربية الفروج، وتفعيل مخبر أمراض الدواجن في دائرة الصحة الحيوانية، والمطالبة بإمكانية إحداث مذابح فروج عائدة للقطاع العام وتخفيض رسوم الترخيص من قبل نقابة المهندسين، وزيادة عدد الطيور في المتر المربع لتربية الدجاج البياض من 7 إلى 12 طيراً، وزيادة المقنن العلفي من قبل المؤسسة العامة للأعلاف.
وختم المهندس مراد حديثه بأنه كان يوجد في محافظة حلب قبل الأحداث 992 مدجنة منها 920 مدجنة فروج لحم و66 مدجنة فروج بياض.

ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج في طرطوس
طرطوس _ فادية مجد :

يعتبر قطاع تربية الدواجن في محافظة طرطوس من أهم القطاعات الاستثمارية في المجال الزراعي .. فهو المصدر الرئيسي لتوفير مادتي اللحم الأبيض وبيض المائدة ..
وفي محافظة طرطوس بلغ عدد المداجن المرخصة وطاقتها ونوع الترخيص على الشكل التالي ( فروج اللحم العدد المرخص ١٨٠٤ مداجن، الطاقة الكلية للمداجن المرخصة ٨٩٧٢٧٧٤ طيراً في كل دورة تربية مدتها ٤٥ يوماً-دجاج بياض: بيض مائدة العدد المرخص ١٥، الطاقة الكلية المرخصة ١٢٨٤٦٨ طيراً في كل دورة -أمات فروج اللحم العدد المرخص ٢٥، الطاقة الكلية المرخصة ٢٧٣٦٠٢ طير في كل دورة -أمات بيض المائدة العدد المرخص ٢ ، الطاقة الكلية المرخصة ٩٧٧٠ طيراً في كل دورة) .
وأشار رئيس دائرة الانتاج الحيواني في مديرية زراعة طرطوس المهندس محمد حسن رداً على سؤاله عن الصعوبات التي تواجه المربين الى أنها تتلخص بارتفاع تكاليف ومستلزمات الانتاج وخاصة أسعار ( الأعلاف _ الصوص ) وعدم توافر المواد المستخدمة بالتدفئة وخاصة المازوت والفحم الحجري بالوقت المناسب وعدم الاستقرار بأسعار بيع المنتجات (سعر السوق) والتقلبات بأسعار المبيع الامر الذي يولد خسارة لهم إضافة لقلة الأيدي العاملة.
وعن مقترحاته للنهوض بواقع التربية دعا حسن الى ضرورة تأمين مستلزمات التربية وخاصة مواد التدفئة ( المحروقات ) ودعمها من خلال تخفيض الأسعار وتأمين حاجة المربين بالاضافة لايجاد آلية لتسويق المنتج بحيث يؤمن تكلفة الانتاج مع هامش ربح للمربي الأمر الذي ينعكس ايجاباً في استقرار واقع تربية الدواجن .
من جهته مدير منشأة دواجن طرطوس المهندس محمد ابراهيم أكد أن منشأة دواجن طرطوس عملت على تطوير وتحديث مشروع دواجن زاهد، وتحويل التربية من تربية أرضية إلى تربية طابقية آلية الأمر الذي سيزيد من الإنتاج بحدود ثلاثة أمثال، إضافة إلى الموقع الأساسي في منطقة بيت عليان .
وأشار الى أنه وصل إنتاج بيض المائدة من بداية العام وحتى نهاية الشهر الخامس الى 10.307 ملايين بيضة من إجمالي المخطط لهذه الفترة لتكون نسبة التنفيذ 90%.
ولفت إلى أنه يتم تسويق البيض للقطاعين العام والخاص، وعن طريق البيع المباشر للمستهلك من المنشأة أو من خلال كشك يتبع لها في منطقة الكراجات الجديدة في طرطوس بنوعية جيدة وأسعار منافسة للسوق وقد وصل عدد الفرخات البياضة الى ٩٠ ألف فرخة وتم استقبال ٨٠ ألف صوص بداية هذا الشهر .
وبخصوص معمل تصنيع أطباق كرتون البيض الحكومي القائم على مساحة سبعة دونمات في منطقة العنابية القريبة من مدينة طرطوس أوضح ابراهيم أنه كان مخططا له أن يكون في موضع الاستثمار خلال عام من تاريخ إقرار إشادته خلال أول زيارة لرئيس الحكومة لمحافظة طرطوس قبل عامين تقريباً بكلفة 522 مليون ليرة حيث قدمت الحكومة منها 450 مليون ليرة، والباقي من عائدات التمويل الذاتي، مشيراً الى أن نسبة التنفيذ بحدود الـ85%، مبيناً أن أسباب التأخير تعود للأمطار الغزيرة التي ميزت شتاء هذا العام، ونقص مادة مازوت آليات شركة البناء والتعمير بطرطوس الشركة المنفذة للمشروع.
ولفت إبراهيم إلى أن المعمل تمت دراسته والإشراف عليه من قبل جامعة تشرين، وسيوضع في الاستثمار خلال الربع الأخير من العام الجاري، مؤكداً أن المعمل سيحقق ربحاً لا بأس به كرافد مالي للمنشأة، وسيخفض تكلفة إنتاج وحدة المنتج (بيضة)، ويحد من احتكار التجار لهذه المادة، ويغطي حاجة المنشأة والمنشآت الأخرى التابعة للمؤسسة العامة للدواجن.

عـــــودة ٥٥ مدجنــــة للعمـــــل بالقنيطرة
القنيطرة - خالد الخالد

أوضح مدير زراعة القنيطرة عودة أغلبية المداجن للعمل حيث بلغ أعداد المداجن في المحافظة لإنتاج الفروج المرخّص العامل نحو ٥٥ مدجنة و المتوقف ٥٢ و الطاقة الإنتاجية نحو ٧٩٢ ألف طير ، أما البياض المرخص العامل فعدده اثنان فقط والمتوقف أيضاً مدجنتان والطاقة الإنتاجية ٩١٠٠ طير في حين أن أمّات الفروج المرخص العامل والطاقة الإنتاجية ٥٦٦٠٠ طير .
وأشار مدير الزراعة إلى أن إنتاح البيض من الدجاج القروي نحو ٧٤ ألف طير و دجاج مداجن ٢٦ ألف طير والمؤسسة العامة للدواجن ٥٢ ألف طير بياض و٢٥ ألف طير رعاية، أما إنتاج لحوم الدواجن من لحم الفروج فيصل لنحو ٧٣٥ ألف طير سنوياً، منوهاً بالصعوبات التي تعترض مربي الدجاج ومنها أن المداجن العاملة حالياً لا تعمل على مدار السنة بسبب تكلفة التدفئة العالية و ارتفاع أسعار الصوص أحياناً أخرى والتقلب المستمر بالأسعار أحياناً أخرى .
و حول منح الدجاج ذكر الجمعة أن المنح جاءت ضمن إطار مشروع دعم تلبية الاحتياجات العاجلة والتعافي المبكر والصمود على المدى الطويل في قطاع الزراعة السورية ومنها منحة مقدمة من الغرف الزراعية و مشروع التطوير شملت القرى ( رويحينة ) عدد الحصص /٥٠/ حصة و( طرنجة ) عدد الحصص /٥٠/ حصة و كل حصة كانت تتضمن ٢٠ دجاجة بياضة إضافة إلى ٢٠٠ كغ علف، إضافة الى منحة مقدمة من فرع الهلال الأحمر بالقنيطرة بالتعاون مع مشروع التطوير حيث يقوم طبيب بيطري متعاقد مع الهلال بمتابعة الطيور صحياً والمنحة عبارة عن ٢٠٠ حصة وزّعت في جبا كل حصة تتضمن ١٩ دجاجة + ديك + ١٥٠ كغ علف + ١ ليتر فيتامين.

تجديد تراخيص لأكثر من \175\ مزرعة فروج في درعا

درعا - سمير المصري:
ذكر المهندس وليد المصري رئيس دائرةالإنتاج الحيواني بمديرية زراعة درعا أن عدد مزارع تسمين الفروج والدجاج البياض كانت قبل عام ٢٠١١ /٨٧٠/ مزرعة فروج تقوم بمزاولة تربية الفروج وإنتاج البيض مرخصة ترخيصاً نهائياً، بينماانخفض عدد هذه المزارع أثناء فترة الأحداث الماضية بشكل كبير ليصل عددها حالياً إلى /80/ مزرعة منتجة وبنسبة 10٪ من عدد المزارع المرخصة التي كانت تعمل قبل الأزمة، مشيراً إلى أنه بعد استقرار الأوضاع وعودة الأمان لمحافظة درعا بدأ الكثير من أصحاب المزارع بالعودة لمراجعة دائرة الصحة الحيوانية بمديرية زراعة درعا من أجل تجديد تراخيص مزارعهم استعداداً للعمل فيها من خلال إعادة تأهيلها وترميمها بعد توقفها لسنوات عديدة خلال الازمة، مبيناً أن عدد مزارع الفروج التي تم تجديدها منذ تحرير كامل محافظة درعا بداية شهر تموز من العام الماضي حتى تاريخه بلغ /1٧٥/ مزرعة وهناك إقبال متزايد من أصحاب مزارع الفروج للعودة لمزاولة عملهم بسبب عودة الاستقرار والأمان لجميع مناطق وبلدات وقرى المحافظة، بالإضافة لوجود /150/ مزرعة بالمحافظة كانت تعمل بشكل مخالف وبدون تراخيص أثناء الأزمة، عاد أصحابها بتسوية أوضاع مزارعهم عن طريق لجنة البلاغ بالمحافظة لمنحهم رخص لمزاولة تربية الفروج، وأضاف المصري تقوم الدائرة بالإشراف على جميع مزارع الإنتاج الحيواني المرخصة بمحافظة درعا وتقديم الأدوية واللقاحات من خلال الجولات الميدانية عليها وتقديم بعض مستلزمات هذه المزارع كالفحم للتدفئة والفحوص البيطرية الدورية لجميع مزارع الثروة الحيوانية بالمحافظة، مشيراً إلى أن الوضع الصحي للفروج في جميع مزارع الفروج جيدة بالمحافظة.
بدوره أشار الدكتور وهيب المقداد عضو لجنة الدواجن إلى التعافى والتحسن الملحوظ في قطاع مزارع الفروج بمحافظة درعا تمثل في عودة الكثير من مربي مزارع الفروج والبيض بعد عودة الاستقرار بالمحافظة، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الفروج مؤخراً يعود إلى الخسائر الكبيرة التي تعرض لها الكثير من المربين منذ نهاية العام الماضي وخروج الكثير من المربين من العمل وهذا أدى بالتالي إلى توقف الكثير منهم عن تنزيل أفواج جديدة وبسبب الأمراض الكثيرة التي تصيب الفروج في فصل الشتاء نتيجة البرد وارتفاع تكاليف إنتاج الفروج بدءاً من أسعار الصيصان والاعلاف والأدوية وغيرها كل هذ الأسباب مجتمعة أدت إلى عزوف الكثير من مربي الدواجن عن التربية وأصبح هناك قلة بالعرض وزيادة في الطلب، مضيفاً أن الخاسر في هذه العملية هو مربي الفروج والمستهلك بنفس الوقت، لذلك لا بد من تنسيق بين جميع الجهات المعنية من خلال تسهيل الإجراءات لتشجيع المربين للعودة لمزاولة عملهم وتقديم كل ما يحتاجه المربي من مساعدة للنهوض بالعودة للعمل، مضيفاً أن عودة الكثير من المربين لمزاولة العمل سيؤثر ايجاباً على أسعار الفروج من خلال تلبية حاجة السوق وزيادة العرض وهذا ما لمسناه خلال الشهرين الماضيين وتمثل بأسعار مقبولة للفروج خاصة لشريحة واسعة من المستهلكين ولا سيما ذوي الدخل المحدود.
فيما أشار أيمن الريابي المربي والموزع للفروج إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وخروج الكثير من المربين بسبب الخسائر التي تعرضوا لها بداية العام الحالي، بالإضافة لارتفاع سعر الدولار كل هذه الأسباب ساهمت في ارتفاع أسعار الفروج بشكل كبير خلال الخمسة الأشهر الأولى من العام الحالي حيث وصل سعر الصوص خلالها ٣٠٠ ليرة وكذلك ارتفاع أسعار العلف ليصل إلى أكثر من ٢٠٠ الف ليرة، إضافة للأمراض التي أصابت مزارع الفروج خلال موسم البرد بسبب الأمراض وهذا الأمر ينطبق على أغلب المربين وهذه الأسباب مجتمعة أدت إلى نقص في العرض وزيادة في الطلب أدت إلى ارتفاع في الاسعار.
يذكر أن عدد مزارع الإنتاج الحيواني المرخصة في محافظة درعا كانت قبل الأزمة حوالي /1145/ منها /87٠/ مزرعة للفروج والفروج البياض ومزارع تربية أمات الفروج والبيض وبطاقة إنتاجية كبيرة، بالإضافة إلى /272/ مزرعة التربية الأبقار الحلوب ومزارع تسمين العجول وتربية الاغنام والخراف والديك الرومي.
والوضع الصحي بشكل عام للمزارع الفروج أصبح حالياً جيداً ولا سيما خلال هذه الفترة والتي بدأت تشهد تحسناً بعد انقضاء موجة البرد التي أثرت على مزارع الفروج، حيث يتم تقديم كل ما يحتاجه المربون من إشراف ومعالجة بيطرية وغيرها من الخدمات الأخرى، ولا سيما بعد عودة الكثير من مربي الفروج والثروة الحيوانية بمحافظة درعا لمزاولة نشاطهم وإعادة تجديد التراخيص لمزارعهم التي خرجت من الخدمة خلال السنوات الماضية وعادت للعمل من جديد بعد استقرار الأوضاع في المحافظة، إضافة لخدمة التلقيح الصناعي للأبقار والتي بلغت لنفس الفترة تقديم ٦٨٢٥ خدمة وبلغت كمية الآزوت كتلقيح صناعي للأبقار ١٦٠٧ ، مشيراً إلى الإشراف على مركز الحجر الزراعي والبيطري بمركز نصيب الحدودي والقيام بالكشف على الإرساليات وأخذ العينات وإجراء الفحوص عليها ومدى مطابقتها للمواصفات، وكذلك المشاركة حالياً بحملة المكافحة للكلاب الشارد بالتعاون مع الجهات المعنية بالمحافظة، مؤكداً أن كل ما يحتاجه قطاع الثروة الحيوانية بالمحافظة من اللقاحات والخبرات الفنية متوفرة في الوحدات الإرشادية والمراكز البيطرية ويتم تقديمها بشكل مجاني للمربين من قبل العناصر البيطرية والفنية، وبهذا يكون عدد اللقاحات التي نفذتها دائرة الصحة الحيوانية بدرعا منذ بداية العام الحالي حتى نهاية النصف الأول منه أكثر من /٤٤٤/ ألف لقاح.