الثورة تفتح ملف المشافي العامة ...

ثورة أون لاين- متابعة هزاع عساف:

رافعة الفقراء....!!

مما لا شك فيه أن المشافي الحكومية سواء التابعة لوزارة الصحة أم لوزارة التعليم العالي تقدم خدمات طبية حيوية، وتعتبر ملاذاً آمناً للشرائح
الاجتماعية الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود، وقد أثبتت هذه المشافي أهميتها وضرورتها وأثرها الفاعل عبر عشرات السنين، وهي في هذا المجال لا تحتاج إلى شهادة حسن سلوك من أحد، فالوقائع والمعطيات والتجارب أكبر دليل خاصة بعدما تعرض البلد إلى هذه الأزمة والحرب التي شملت نتائجها وتداعياتها جميع مناحي الحياة.‏

هذه المشافي بما تمثل وتعني في حياتنا اليومية وبما تشكل من صمام أمان اجتماعي وصحي لآلاف العائلات والأسر وربما أكثر بكثير كانت ولا تزال في سلم أولويات الدولة حتى في أدق الظروف والأحوال، ولم تدخر يوماً جهداً في سبيل دعمها ورعايتها وتطويرها وتحسين خدماتها، حيث يخصص لها مليارات الليرات وتحظى باهتمام ومتابعة من أعلى المستويات رغم كل ما جرى من هنا فإننا جميعاً وخاصة القائمين على إدارتها مع كواردها البشرية الطبية والخدمية وكذلك المرضى والمراجعين لها أمام مسؤولية وطنية كبرى في الحفاظ عليها وتحصينها وحمايتها (برموش العين) مهما اختلفت بشأنها الآراء وتعددت، ورغم الملاحظات والمنغصات التي نلمسها احيانا في طريقة الأداء أو التعامل وحتى في تقديم الخدمات. فهي كما غيرها من المؤسسات الرسمية الأخرى تعاني من مشكلات عديدة سواء أكانت إدارية أم خدمية وحتى تشريعية - قانونية لا بد وأن نعمل لمعالجتها أو على الأقل الحد من توسعها وانتشارها.‏

لا نبالغ إن قلنا إننا نملك منظومة جيدة من المشافي والمراكز الطبية والصحية بكوادر وبنى تحتية مهمة دفعنا من أجل أن تكون بهذا المستوى الكثير من التعب والجهد والمال، وتحملنا الكثير الكثير من الأعباء والضغوط كما أننا لا نبالغ إن طلبنا تحديثها وتطويرها وتنقيتها من الملوثات والشوائب، فهي أولاً وأخيراً وقبل أي شيء لنا ولأبنائنا ومن بعدهم للأجيال القادمة.‏

زيادة أعداد المراجعين ترهق مقدمي الخدمات الطبية وتتسبب بالانتظار لوقت طويل

دمشق- عادل عبد الله :

يوماً بعد آخر وفي ظل تراجع الأوضاع المعيشية والإمكانات المادية للمواطنين تثبت المنظومة الصحية أنها الملاذ الآمن لشرائح واسعة جداً ولولاها لكانت الأحوال الصحية بالنسبة لهم عبئاً ثقيلاً لا يمكنهم تحمله أبداً وبالفعل يحق لنا أن نفتخر بما تحقق على مدى أكثر من أربعين عاماً.
هذه المنظومة الصحية التي صرفت عليها الدولة مليارات الليرات واحتاجت لعشرات السنين كي تصل إلى ما وصلت إليه تعرضت للتخريب والضرر وأصابها ما أصابها من تدمير وإحراق وسرقة وما شابه ورغم ذلك أعادت الدولة تأهيلها وصيانتها وشغلتها رغم كل المعوقات والتحديات لأنها تدرك أهميتها وضرورتها وماذا تعني في حياة الناس.
من هنا فإن رعاية هذا القطاع والاهتمام به لا بد وأن يكون في أولى الأولويات سواء بالنسبة للجهات الرسمية المعنية أم بالنسبة لنا نحن المواطنين خاصة لجهة الحفاظ على بناه التحتية ومستلزماته الطبية والخدمية وكل ما يتعلق به لأنه أولاً وأخيراً ضمانة صحية واجتماعية وحتى اقتصادية.
إن المشافي العامة في ظل هذا الواقع ازدات عليها الأعباء من خلال زيادة المراجعين لها بفعل خروج أعداد لا بأس بها عن الخدمة وهذا بحد ذاته فرض على الجهات المعنية إيجاد آليات جديدة وبدائل للتخفيف عنها ما أمكن من جهة وتأمين الخدمات الصحية العلاجية من جهة أخرى لكن مع تعافي الدولة تحسنت الأمور كثيراً عما كانت عليه وبدأت العديد من المشافي والمراكز الصحية بالعمل.


أكد الدكتور أحمد ضميرية مدير المشافي في وزارة الصحة وجود فجوة بين مقدمي الخدمات الطبية في المشافي العامة والمرضى، حيث لا يكون المريض على بينة بتكلفة الخدمات الطبية من التشخيص والعلاج والدواء وغيرها، فهي تقدم مجاناً لكافة المراجعين، بينما تبلغ تكلفتها عشرات الآلاف في القطاع الخاص. وفي إطار الشكاوى المقدمة من قبل المواطنين أكد على المتابعة الكاملة من قبل المديرية وبالتالي إنصاف المواطنين ضمن القانون.
وأوضح ضميرية أن عدد الخدمات الصحية المقدمة منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخ الأول من الشهر الجاري بلغت في الهيئة العامة لمشفى دمشق 1900000 خدمة ، وفي ابن النفيس وصلت إلى 686936 خدمة، كما بلغت الخدمات المقدمة في مشفى الباسل بمحافظة طرطوس 1305360 خدمة، وفي الرازي في حلب وصلت إلى 478993 خدمة.
ولفت إلى أن القطاع الصحي واجه خلال سنوات الحرب تحديات كثيرة منها خروج عشرات المؤسسات الصحية ومعامل الأدوية عن الخدمة وخسارة العديد من الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة، فضلاً عن الإجراءات الاقتصادية التي فرضت عقبات كثيرة أمام تأمين الأدوية النوعية والتجهيزات الطبية الضرورية وأدت لارتفاع كلف الخدمات الطبية في وقت تضاعف الطلب عليها.
وفي إطار التطوير المستمر للبرامج والخطط بين أهمية التركيز على الجانب الوقائي باتخاذ إجراءات احترازية لمنع الأخطاء السائدة، مثل أخطاء العدوى والأدوية، والمضاعفات التي تحدث نتيجة عدم اتباع السياسات والبرتوكولات الطبية، إلى جانب الاهتمام بسلامة الفريق الصحي والاهتمام بهم.
الدكتور محمد هيثم الحسيني مدير عام الهيئة العامة لمشفى دمشق أكد بأن الهيئة حافظت خلال سنوات الأزمة على نوعية الخدمة الطبية الجيدة المتاحة للجميع رغم ارتفاع عدد المُسعفين ومراجعي العيادات والأقسام، مشيراً إلى العمل على تأمين الخدمات الطبية لجميع المواطنين وبالجودة العالية.
وفي لقاءات (للثورة) مع بعض المراجعين للمشافي العامة بين خليل ديرعطاني أن جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين تعبر عن التحسن الدائم للخدمات المقدمة بما يتناسب مع مستوى طموحات المرضى، موضحاً أن المراجع يجد كافة الاختصاصات والخدمات الطبية في المشافي العامة، ولكن عدد المراجعين الكبير يطيل من زمن الانتظار لبعض الوقت وتلقي الخدمة الصحية.
يوسف موسى متقاعد، أشار إلى ارتياحه في تلقي الخدمة الطبية وتعامل الكادر الطبي والتمريضي من حيث الاستقبال والفحص والتشخيص، مضيفاً بأنه ينصح أبناءه بمراجعة المشافي العامة لتلقي كافة الخدمات الصحية لما لها من خبرات ووجود كافة الاختصاصات.
السيدة مها سعادة أشارت إلى جودة الخدمات المقدمة في العيادات الصحية التخصصية الخارجية في المشافي، وأن خدماتها تقدم لقاء مبالغ رمزية مقارنة مع مشافي القطاع الخاص.. موضحة أن زيادة أعداد المراجعين ترهق مقدمي الخدمات الطبية حيث يظهر عليهم الإرهاق والتعب بعد ساعات من العمل المتواصل.
دعاء أبو راشد، أوضحت أهمية خدمات صحة الطفل والأم من خلال مراكز الرعاية المتكاملة وعيادة تنظيم الأسرة في المركز الصحي بمنطقتها، وما يقدم لها من مشورة وتوعية، إضافة إلى متابعة طفلتها الدورية في كل زيارة للمركز الصحي.
لينا قفطان، أشارت إلى أنه بالرغم من الأزمة التي مر بها بلدنا إلا أن الخدمات الصحية بقيت متوافرة وعلى أكمل وجه في المشافي العامة، حيث تم إجراء عملية لزوجها وتكللت بنجاح تام، منوهة بالمتابعة الطبية من قبل الطاقم الطبي وخبرته الكبيرة.
أبو ماهر، بين أنه بالرغم من الازدحام الذي تشهده المشافي العامة والانتظار لوقت طويل نسبياً في بعض الأحيان إلا أن الخدمات الطبية تقدم للمرضى من قبل طواقم طبية متخصصة وأجهزة طبية متطورة، كما أن هذه المشافي تقدم إجراءات فورية وسريعة للحالات الحرجة والطارئة من إسعافات وحوادث.

صعوبة تأمين التجهيزات والمستلزمات الطبية

دمشق -ماجدة ابراهيم:
أكدت معاون المدير العام للشؤون الطبية في مشفى الأطفال الدكتورة هدى داوود أن المشفى يستقبل جميع حالات الدراسة والحالات الإسعافية على مدار الأربع وعشرين ساعة ومن كافة المحافظات كما أن المشفى مجهز بغرفة العمليات وتجهيزات العناية والأكسجين والمخبر والأشعة والحواضن وكافة الأدوية. 
وبينت أن القدرة الاستيعابية للمشفى تتضمن 540 سريراً موزعاً على كافة الشعب المتعددةكما أن عدد المقبولين في شهر أيلول لهذا العام (2211مريضاً) ومجموع قبولات الاقامة المؤقتة (1161مريضاً) وعدد مراجعي الإسعاف المركزي 2395 طفلاً وعدد مراجعي إسعاف الحواضن 624 حالة وعيادة الدم 801 حالة وبهذا يكون مجموع العيادات مع الدم 4485 كقبولات داخلية في شهر.
القبولات تتوزع على قبول إسعافي حيث تقدم له كافة الإجراءات من تحاليل ومخبر وتصوير شعاعي.
ولفتت أنه يتم تنظيم العمل أثناء الازدحام وعند وصول المريض إلى الإسعاف حيث يتم تقييم حالته وبناء عليه يتم أخذ القرار المناسب.
وأضافت أنه في المشفى برنامج تدريبي لطلاب الدراسات اختصاص طب الأطفال العام والطب الأطفال الاختصاصي الفرعي مثل القلبية الصدرية والعناية المشددة والانتانية، يعني المشفى يخرج أطباء أطفال عامين وأطباء أطفال اختصاصيين اختصاص فرعي المشفى الخدمي والتعليمي كبير جداً، أي نخرج (فرعي عصبي) أو (فرعي قلبي) يعمل في المحافظات أمراض انتانية عند الأطفال أمراض كلية عند الأطفال وأمراض غدة وأمراض استقلابية ونحن كأساتذة جامعات ندرب سريرياً الأطباء المقيمين بحيث يتخرج أطباء باختصاصات فرعية تخدم البلد وتخدم محافظات البلد كافة.
وأكدت أننا نعاني من صعوبات كثيرة منها الحرب الاقتصادية الحالية وصعوبة تأمين بعض الأدوات كالأجهزة والأدوية وبعض المستلزمات الطبية كذلك هناك معوقات داخلية تتطلب توسعة الملاك ومساحة المشفى.
أما بالنسبة للنظافة فتنظم وفق عقود ويرافقها لجنة إشراف للمتابعة وجولات يومية من مختصين.
وفي مشفى الأمراض القلبية أكد الدكتور حسام الخضر مدير المشفى أن عدد العمليات لهذا العام حتى نهاية الشهر العاشر 1780 عملية مقارنة بالعام الماضي 1945 عملية وعمليات القثطرة لعام 2018 تقدر 3100 عملية ومقابل لهذا العام حتى نهاية الشهر العاشر 3224 الجراحة 1918 عملية جراحية والقثطرة 3505 عمليات والميزة أن العمليات تجرى بشكل مجاني مطلق مقارنة بمشافي القطاع الخاص التي تكلف المريض ما يقارب المليونين والنصف ليرة وفي المشفى قطاع خاص بأسعار رمزية رغبة من المريض باختيار الجراح.
وبين أن الحصار الاقتصادي على سورية أثر سلباً على المشفى في صعوبة تأمين بعض المواد والمستلزمات تمثل باستجرار الأدوية عن طريق وزارة الصحة.
وأضاف أن المشفى يقوم بجلسات علمية متكررة كل أسبوع للاطلاع على ما هو جديد في عالم جراحة القلب ومعالجته وتحديث المعلومات وتجديدها لدى الأطباء في المشفى.
مشفى التوليد الجامعي
دمشق- ثراء محمد:
وفي مشفى التوليد الجامعي اوضحت الدكتورة ميادة رومية المدير الطبي في المشفى أهمية المشفى كونه تخصصيا وتعليميا، ومن أهم مشافي التعليم العالي من حيث جودة وكفاءة الخدمات الطبية والعلمية التي يقدمها المشفى بكل أقسامه المختلفة مبنية أن المشفى يحتوي على أجهزة طبية حديثة ومتطورة كجهاز تصوير طبقي محوري وجهاز تصوير للثدي وأجهزة تنفس آلية للكبار والصغار وايكو رباعي البعد. 
ونوهت بأن المشفى يستقبل جميع المراجعين مجانا في القسم العام ويقدم لهن كل الخدمات التوليدية والنسائية وكل ما يلزم من دواء وتحاليل المخبرية ونقل للدم كما يقوم المشفى باستقبال المريضات في القسم الخاص وبأسعار رمزية تكاد لا تذكر أمام الأجور التي يتم تقضيها في المشافي الخاصة موضحة أن أعداد المراجعين المقبولين خلال هذا العام بلغ١٣ألفا أما المراجعون للعيادات الخارجية فقد بلغ ١٢٩٩٨ أما في قسم الإسعاف فقط بلغ ٢٦٢٩١ مريضة وعن عدد العمليات تم إجراء ٦٦٨٦ عملية نسائية و٥١٧٩ قيصرية و٤٢٥٣ ولادة طبيعية وجميع العمليات في القسم العام مجانية، أما العمليات في القسم الخاص فتجرى بأسعار رمزية، فالولادة الطبيعية بـ ٥٠٠٠ والقيصرية ١٠٠٠٠-١٥٠٠٠ رغم ارتفاع أجور العمليات في المشافي الخاصة لم تعمد المشفى إلى رفع التكلفة حتى الأدوية مجانية تقدم لجميع المرضى وأوضحت أن عدد الأسرة الموجودة في المشفى يبلغ ٣١٤ سريرا بين عام وخاص لافتة إلى أهمية الأقسام الجديدة التي افتتحت منذ أشهر والتي تنعكس إيجابا على واقع المشفى وتطور من أدائه مضيفة أن المشفى رغم الأزمة لم يتوقف عن تقديم خدماته وبقي يستقبل المراجعين على مدار ٢٤ ساعة وهو بكامل الجاهزية لكن هناك بعض الصعوبات في تأمين الدواء وخاصة بعد القرار الجديد المتضمن تأمين الدواء والتجهيزات الطبية عن طريق وزارة الصحة وهناك نقص في الكادر المخبري لقسم طفل الأنبوب مبنية أنه منذ ثلاثة أشهر عقد اجتماع بحضور معاون الوزير وعميد كلية الطب وإدارة المشفى لبحث تأمين كوادر مخبرية لقسم طفل الأنبوب وإجراء إيفادات خارجية مؤكدة أن المشفى كونه أكاديميا وتعليميا فهو متابع لأي تطور علمي ويقيم ندوات ومحاضرات للطلاب الدراسات العليا الموجودين في المشفى وتعريفهم بالتقنية الحديثة وتدريبهم بشكل ميداني من خلال توزيعهم على أقسام المشفى بإشراف الدكتور المختص.
وجالت الثورة على أقسام المشفى والتقت المرضى اللواتي تحدثن عن المشفى وعن إجراءات الدخول المنظمة وعن الفحوصات التي أجريت لهن ومستوى الرعاية والخدمات المجانية حيث أكدت إحداهن أنها الولادة الثالثة لها في المشفى وشكرت الكادر الطبي والإداري على عنايتهم واهتمامهم بها وبكل المرضى وأثنت على النظافةالتي لم تكن بهذا المستوى خلال السنوات الماضية وأكدت على موضوع تخفيف الازدحام في الطوابق من خلال عدم السماح لمرافقي المرضى بالدخول إلى غرف المشفى.
مشفى وحيد يقدّم الخدمات الطبية لأهالي ديرالزور ونقص الأطباء أهم المعوقات

دير الزور - محمد الحيجي:
نال القطاع الصحي بمحافظة ديرالزور خلال أعوام الحصار النصيب الأكبر من الدمار والتخريب، فمن أصل 7 مشافي ومركزي جراحة تخصصين وأكثر من مئة مركز صحي في المحافظة، لما يتبقى سوى مشفى وحيد، يقدّم الخدمات الطبية لأهالي ديرالزور ويضم ثلاث مشافي (الأسد، الفرات، الوطني) في آن واحد.
مدير الصحة الدكتور بشار الشعيبي حدثنا قائلاً: تضرر القطاع الصحي بديرالزور خلال الفترة الماضية بشكل كبير، فمن أصل 7 مشافي منها 3 مشافي بمدينة ديرالزور (الفرات - الوطني - الأسد) ومشفى بمدينة البوكمال والميادين وهجين والكسرة، لم يتبقى إلا مشفى الأسد بمدينة ديرالزور، حيث كانت جميع هذه المشافي مجهزة بأجهزة الطبقي المحوري وأجهزة المرنان ووحدة غسيل الكلية في كلٍّ من مشفى الفرات بمدينة ديرالزور ومشفى البوكمال ومشفى الميادين، وجميعها كانت مجهزة بمخابر خاصة بمرضى القصور الكلوي، مضيفاً بأنه كانت توجد أيضاً ثلاثة مراكز تخصصية إضافة الى 108 مراكز صحية في كل المناطق، وثلاثة عيادات شاملة بديرالزور والبوكمال والميادين و 34 سيارة إسعاف.
وبين بأن المديرية كانت تخطط بالعام 2009 بالدخول بمرحلة الجودة في تقديم الخدمات للمراجعين من خلال ادخال تخصصات جديدة وتقديم خدمات تنافس ما يقدّم بمشافي القطاع الخاص، إلا أن أحداث 2012 كانت وراء تراجع هذا القطاع والذي نسعى منذ تحرير المحافظة في العام 2017، لإعادة الحياة إليه من خلال تأهيل بعض المشافي والمراكز الصحية وتأمين الأجهزة والأدوية واللقاحات وتطبيق البرامج الصحية في كافة مناطق المحافظة وفق الامكانات المتوفرة.
أما فيما يخص المشفى الوحيدة المتبقى في المحافظة والخدمات التي يقدمها فقد أشار الدكتور مأمون حيزة مدير الهيئة العامة لمشفى الأسد، أن المشفى بدأ يستعيد عافيته بعد أكثر من 7 أعوام عانت فيها المشفى الكثير من نقص التجهيزات والأدوية، إضافة إلى النقص الكبيرة في الكوادر الطبية والفنية والإدارية، مبيناً أن المشفى حالياً هو عبارة عن ثلاث مشافٍ تضم مشفى الفرات المتخصص بالأمراض الداخلية، ومشفى الوطني الخاصة بتوليد والأطفال ومشفى الأسد الجراحي، ويوجد حالياً ثلاثة غرف عمليات في الخدمة من أصل خمسة غرف، وقسم خاص بالحروق بلا إخصائي، لذلك يتم الاعتماد على الكوادر الفنية التي تستقبل حالات الإصابة بالحروق من الدرجة الأولى والثانية، فيما تحول حالات الدرجة الثالثة إلى مشافي دمشق لتلاقي العلاج مطلوب.
وأضاف: تضم المشفى 15 جهاز غسيل كلية تستقبل نحو 100 مريض أسبوعياً وبمعدل جلستين إلى ثلاث جلسات، ويصل عدد الجلسات شهرياً نحو 800 جلسة غسيل، ويراجع قسم الإسعاف شهرياً أكثر من 2000 مراجع، ويقوم المخبر بإجراء نحو 3 آلاف تحليل شهرياً، فيما يصل عدد جلسات التصوير بالطبقي المحوري نحو 400 صورة شهرياً، وقمنا خلال العام الحالي بافتتاح قسم العناية العصبية وتجهيزه بمنفسة وصادم مع جهاز مونترو، وزد المخبر بجهاز تحليل وجهاز شوارد، كما قامت وزارة الصحة بتزويد المشفى بجهاز ماموغراف لتشخيص أمراض الثدي وجهاز CR لتصوير الشعاعي وأجهزة تخدير وطاولات لغرف العمليات، ورفد المشفى بكافة الأدوية العلاجية والمزمنة.
وألمح مدير الهيئة أن المشافي تعاني من قلة الأطباء، فلا يوجد في الوقت الحاضر سوى طبيبين اختصاص جراحة عامة، وطبيبين اختصاص عظمة وطبيب صدرية، أما الأطباء المقيمون فلا يوجد سوى طبيب فكية وعصبية وخمسة أطباء عظمة.
وأشار الدكتور حيزة إلى وجود ثلاثة مراكز صحية في مدينة ديرالزور (بحي القصور - الجورة - هرابش)، وتم موخراً افتتاح مركزين صحيين في منطقتي حطلة والحسينية الواقعتين على الضفة الشرقية لنهر الفرات وجميع هذه المراكز تشكّل رافداً للهيئة العامة في تقديم الخدمات الطبية لأهالي محافظة ديرالزور، كما يجري حالياً تأهيل وترميم الطابق الأرضي من المركز الصحي في مدينة الميادين بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP).


4 مشـــــافٍ في حلـــب تقـــدم خدماتهــــا في مبنى واحـــد
حلب - فؤاد العجيلي: 
ذكرت مصادر مديرية الصحة أن خروج مشفى زاهي أزرق عن الخدمة إلى جانب خروج مشفى العيون ومشفى الأطفال، أصبحت خدماتها تقدم في مشفى الرازي ومشفى التوليد إضافة إلى مجمع ابن رشد كمقر بديل لمشفى العيون أيضاً.
وذكر الدكتور معن دبا مدير مشفى الرازي أن مجموع الخدمات التي قدمها المشفى حتى نهاية الشهر التاسع من العام الحالي بلغ 63949 خدمة، مشيراً إلى أن المشفى متخصص بالجراحة والأمراض العظمية إلى جانب الإسعاف الجراحي والذي يقدم خدماته على مدى 24 ساعة من خلال الفرق الطبية والفنية والخدمية.
من جانبه الدكتور باسل سليمان مدير مشفى الشهيد زاهي أزرق أوضح أنه بعد خروج المشفى عن الخدمة عام 2012 تم الانتقال إلى مشفى الرازي كمقر بديل ومؤقت حتى لا يتوقف تقديم الخدمات للمرضى وخاصة أن المشفى هو الوحيد والمتخصص بالأمراض الداخلية والهضمية والتسممات، وقد تجاوز مجموع الخدمات التي تم تقديمها لغاية الربع الثالث من العام الحالي 200 ألف خدمة، لافتاً إلى أن هنالك ازدحاماً كبيراً تشهده العيادات كونها الوحيدة التي تقدم خدمات داخلية متنوعة.
بدوره مدير مشفى التوليد الحكومي الدكتور عماد سلطان أشار إلى أنه مع بداية الأحداث تم احتضان مشفى الأطفال ليقدم خدماته أيضاً ضمن مقر مشفى التوليد، لافتاً إلى أن مجموع الخدمات التي قدمها مشفى التوليد خلال 9 أشهر وصلت إلى 72925 خدمة متنوعة ما بين ولادات وعمليات وعيادات.
وفيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها الهيئات العامة التابعة لوزارة الصحة يوجد في حلب العديد من الهيئات المتخصصة منها هيئتا أمراض العيون والأطفال اللتان خرجت مواقعها من الخدمة وتعرضت لدمار كبير، فأصبحت تقدم خدماتها ضمن مشافي الصحة والهيئات، كما هو حال مشفى العيون الذي يقدم خدماته في مجمع ابن رشد وفي مشفى الرازي.
وذكر الدكتور وضاح عقاد المدير العام للهيئة العامة لمستشفى العيون الجراحي أن المشفى لم يتوقف عن تقديم خدماته بالرغم من الصعوبات والمعاناة التي تواجه العمل، حيث يتم استقبال المرضى في العيادة العينية الخارجية في مجمع ابن رشد ومشفى الرازي، إضافة إلى إجراء العمليات الجراحية والفحوصات الخاصة بالعين والشبكية والقرنية، وغيرها من الخدمات، حيث بلغ عدد الخدمات المقدمة خلال 9 أشهر 40739 خدمة.
بينما أشار الدكتور محمد نديم الشهابي مدير عام الهيئة العامة لمشفى الكلية الجراحي إلى أن المشفى يضم 59 جهاز تنقية دم تعمل على مدار 3 ورديات، مضيفاً أنه يتم إجراء العمليات الجراحية وجلسات الكلية الصناعية والتفتيت، مشيراً إلى أن مجموع الخدمات التي تم تقديمها لغاية الربع الثالث من العام بلغ 207442 خدمة تم تقديمها بشكل مجاني نسبته وصلت إلى 72% إلى جانب 28 % مأجور وفق تعرفة وزارة الصحة.
وكان الدكتور خالد حيدر مدير عام الهيئة العامة لمشفى الشهيد باسل الأسد لأمراض وجراحة القلب قد أوضح أنه يتم إجراء عمليات جراحة قلبية نوعية في المشفى من خلال الكوادر الطبية المتخصصة إلى جانب إجراء القثطرات القلبية وعمليات التوسع والشبكة وغيرها من العمليات القلبية، إضافة إلى العيادات الخارجية التي تستقبل المراجعين خلال أوقات الدوام الرسمي إلى جانب قسم الإسعاف الذي يستقبل المرضى على مدار الساعة، وقد بلغ عدد الخدمات التي تم تقديمها خلال العام الحالي ولمدة 9 أشهر فقط 196079 خدمة.
وفي استطلاع لآراء المواطنين حول الخدمات التي يقدمها القطاع الصحي في محافظة حلب تركزت معاناتهم حول الازدحام الذي يشهده مبنى مشفى الرازي والذي لم يعد يتناسب وحجم الخدمات ونوعيتها التي تقدمها كل من مشفى الرازي ومشفى زاهي أزرق ومشفى العيون ومشفى الأطفال، إذ توجد 4 مشاف ضمن مشفى واحد، الأمر الذي يدعو - والحديث للمواطنين - إلى الإسراع ببناء أو إعادة تأهيل مبنى مشفى زاهي أزرق وخاصة أن حلب أصبحت بحاجة ماسة إلى مشفى متخصص بالأمراض الداخلية والهضمية.
وأشاد المواطنون بالخدمات التي تقدمها المراكز الصحية سواء في المدينة أم الريف من خلال برامج الصحة العامة وحملات التلقيح الوطنية وتحت الوطنية، إلى جانب المراكز التخصصية، والتي تقدم هي الأخرى خدماتها النوعية وبشكل مجاني.

مشافي درعا بحاجة ماسة للأطباء والفنيين والأجهزة 
درعا - جهاد الزعبي: 
تعرضت المنظومة الصحية بمحافظة درعا خلال سنوات الحرب إلى أضرار كبيرة وخاصة المشافي العامة حيث تشير المعلومات إلى وجود 6 مشاف في المناطق الصحية تابعة لمديرية الصحة.
وذكر الدكتور أشرف برمو مدير صحة درعا أن هناك 6 مشافٍ تابعة للمديرية موزعة بمختلف المناطق وقد تعرضت تلك المشافي لأضرار كبيرة جراء الحرب والاعتداءات عليها وقد خرجت مشافي نوى وجاسم وطفس والحراك وبصرى الشام من الخدمة بسبب وقوعها آنذاك في مناطق ساخنة ويسيطر عليها المسلحون بينما بقيت مشفى ازرع بالخدمة وكانت تعمل بشكل جيد.
وأشار إلى أن المشافي التي كانت خارج الخدمة تعرضت لأضرار كبيرة جراء الحرب وقد عادت تلك المشافي للعمل بعد عودة الأمان للمحافظة ما عدا مشفى منطقة الحراك التي تعرضت لأضرار كبيرة في البناء والتجهيزات موضحاً أن مشافي طفس ونوى وجاسم وبصرى الشام والحراك بحاجة إلى ترميم كامل البناء حيث تم إجراء تراميم بشكل جزئي للأقسام الضرورية بشكل إسعافي في أربع مشافٍ ضمن الإمكانيات المتاحة لمديرية الصحة وتمت دراسة ترميم مشفى نوى بالكامل مع العيادات الخارجية لإدخاله في أعمال الترميم إذا أمكن حيث تبلغ قيمة الأعمال بشكل تقريبي نحو 800 مليون ليرة أما مشفى الحراك فلم يتم الترميم فيه بسبب الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية وتحتاج إلى أكثر من 300 مليون ليرة على الأقل.
وأردف برمو أن المشافي التابعة للصحة بدرعا قدمت خلال الفترة الماضية من العام الحالي وحتى نهاية شهر أيلول الماضي نحو 393580 خدمة بالمشافي التابعة للمديرية حيث استفاد من خدمات العيادات الخارجية 45200 مراجع أما أقسام الإسعاف فقد استقبلت 113200 حالة إسعافية تم علاجها وفي مجال المخبر أشار برمو إلى أن خدمات المخابر التابعة للمديرية بلغت 121200 تحليل وتصوير 44500 صورة أشعة وإجراء 4571 عملية جراحية عامة و 1749 عملية ولادة قيصرية و410 عمليات نسائية حتى تاريخه، مضيفاً أن المشافي والمراكز الصحية بالمحافظة تعاني من نقص ملحوظ بالكادر الطبي بمختلف الاختصاصات بالإضافة للنقص بالأطباء المقيمين والفنيين حيث ما زال يعمل في مشافي طفس وجاسم وبصرى الشام بعض المتطوعين ويعملون تحت إشراف المديرية وتقوم المديرية بتزويد المشافي بالمواد الإسعافية والطوارئ حيث تم البدء بأعمال الترميم الجزئية لمشافي طفس ونوى بعد أن تم وضع خطة إسعافية لترميم المشافي والمراكز الصحية حسب الأولوية والتوزع الجغرافي وعدد السكان المخدمين كما تم رفد المشافي بالمناطق الصحية بعدد من خريجي مدرسة التمريض مؤخراً لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين بالشكل المطلوب.
وطالب أهالي المنطقة الغربية بدرعا بضرورة استثمار وتشغيل أجهزة الطبقي المحوري الموجودة بمشافي طفس ونوى وتزويدها بحهاز رنين مغناطيسي وتشغيل أجهزة غسيل الكلية وتأمين جهاز تفتيت حصيات وذلك لتخفيف الضغط عن مشفى درعا الوطني كما طالبوا بضرورة توفير المضادات الحيوية للدغات الأفاعي والعقارب وعضات الكلاب الشاردة وغيرها من أدوية ضرورية للأمراض المزمنة والقلبية وتوزيعها على المشافي والمراكز الصحية بالمناطق .


القـــدرة الاســــتيعابية محــــدودة.. والأولوية للحــــالات المرضيــــة الخطيــــــرة 
اللاذقية - نعمان برهوم:
تقدم المشافي العامة والمراكز الصحية في محافظة اللاذقية الخدمات الطبية /الإسعافية والعلاجية/ بشكل مجاني لكافة المواطنين من خلال المشفى الوطني (الشهيد اللواء حمزة نوفل) في مدينة اللاذقية.. والمشفى الوطني (الشهيد الدكتور إبراهيم نعامه) في جبلة.. ومشفى الشهيد باسل الأسد في القرداحة.. والهيئة العامة لكل من مشفى الحفة الوطني والتوليد والأطفال ومركز الباسل لأمراض وجراحة القلب.. إضافة إلى المراكز الصحية البالغ عددها 133 مركزاً 
وأوضح الدكتور هوازن مخلوف مدير الصحة في اللاذقية أن عدد المراجعين قارب (مليون مراجع) من بداية العام ولغاية نهاية الربع الثالث. 
واشار إلى أن الخدمات الطبية المقدمة خلال تلك الفترة وصلت إلى نحو / 2.852 / مليون خدمة متنوعة.. شملت العمليات الجراحية والفحوص المخبرية والصور الشعاعية البسيطة والإيكو والطبقي المحوري وجلسات الكلية الصناعية وسواها.
بدوره لفت الدكتور يعرب شهيرة رئيس شعبة المشافي في المديرية إلى عمل المشافي الوطنية من خلال الإمكانات المتوفرة حالياً حيث يوجد حوالي ٤٦٤ سريراً في مشافي المديرية منها ٢٧١ سريراً في المشفى الوطني باللاذقية.. و ٥٩ سريراً في المشفى الوطني بمدينة جبلة.. بالإضافة إلى ١٣٤ سريراً في مشفى الباسل بالقرداحة. 
وأكد أن جميع مشافي المديرية تقدم خدماتها بالاختصاصات الجراحية كافة إضافة إلى الجراحة النسائية في المشفى الوطني بجبلة ومشفى الباسل بالقرداحة. 
حيث تقوم المشافي الوطنية باستقبال كافة الحالات الإسعافية بشكل دائم.. بالإضافة لإجراء التحاليل المخبرية بما فيها التحاليل الهرمونية والواسمات السرطانية والتشريح المرضي.إضافة إلى خدمات للأشعة (الصور الشعاعية البسيطة - الايكو- الماموغرام- الطبقي المحوري- البانوراما- التصوير الظليل) .
وأشار الدكتور شهيرة للدور الذي تقوم فيه المشافي المستقلة التابعة لمديرية الصحة (مشفى التوليد والأطفال) حيث يقدم المشفى الخدمات الصحية النسائية.. وطب الأطفال مع وجود قسم خاص للحواضن والعناية بالوليد. إضافة إلى مشفى الباسل لأمراض وجراحة القلب والأوعية الدموية.
وبين أن هناك أعمال ترميم للمشفى الوطني باللاذقية ما تسبب بضيق في المكان وعدم إمكانية قبول حالات محولة من باقي المشافي (ضبط آلية التحويل) ومنها مشفى تشرين الجامعي.
ولعل خروج مشفى جبلة الوطني نسبياً من الخدمة بسبب هدم المبنى القديم وإعادة تشييده من جديد.. إضافة إلى تعرض القسم الآخر من المشفى لتفجير إرهابي زاد في الضغط على باقي مشافي المديرية حيث تراجع عدد الأسرة فيه من نحو ٢٠٠ سرير إلى ٥٩ سريراً.
واليوم وبعد انطلاق عملية إكساء المبنى الجديد المتوقع الانتهاء منها قريباً يمكن أن تتحسن قدرة المديرية على استقبال أعداد أكبر من المرضى وتقديم كافة الخدمات الطبية لهم.
ولا سيما أن المشفى الوطني في اللاذقية هو الآخر بناء قديم وتجري فيه عمليات ترميم وتحديث، الأمر الذي يزيد الضغط على المشافي العامة في المحافظة.
حيث تحتاج المشفى إلى أعمال صيانة وتوسيع لتتمكن من استيعاب الأعداد الكبيرة من المراجعين خاصة في ظروف ارتفع فيها عدد سكان المحافظة نتيجة الأعمال الإرهابية التي تعرض لها المواطنون في عدد من المحافظات المجاورة.
بدوره اشار الأستاذ الدكتور لؤي نداف المدير العام لمشفى تشرين الجامعي في اللاذقية إلى أهمية عمل المشغى من خلال الإمكانات المتوفرة حالياً حيث يوجد حوالى ١٠٠٠ سرير في المشفى و مركز لعلاج الأورام .
وأضاف ان الدور الذي تقوم فيه المشفى لا يقتصرعلى استقبال المرضى في العيادات التخصصية و قسم الإسعاف أوالذي يصل عددهم خلال العام ما يقارب مليون مريض تقدم لهم كافة الخدمات العلاجية من جراحة بأنواعها و تحاليل و صور متنوعة .
وأكد ان المشفى يستقبل نحو ١٠٢٥ طالب دراسات عليا في كافة الاختصاصات.. كما يدخل المشفى يومياً نحو ٢٥٠٠ طالب طب من طلبة السنوات الرابعة و الخامسة والسادسة .
وأيضاً نحو ٥٠٠ طالبة و طالبة من المهد الطبي، و عدداً كبيراً من طلاب كليات الهندسة الطبية و الصيدلة والتمريض .
وعن حالات الازدحام التي يعاني منها المواطن و العامل في المشفى لفت الدكتور نداف الى ان الأعداد الكبيرة من الأطباء 
والطلبة آنفة الذكر .. مضافاً إليها الأعداد الكبيرة من المرضى و مرافقيهم تشكل ضغطاً كبيراً على المشفى وعلى قدرة المشفى على استيعاب تلك الأعداد من خلال الإمكانات من مصاعد و مرافق و تجهيزات .. ولاسيما ان المشفى قد تمت دراسته بطاقة استيعابية تتناسب مع عدد سكان المحافظة و أعداد الطلبة في فترة الثمانينات و التسعينات من القرن الماضي .
و رغم ذلك يقوم المشفى بالعمل وفق أعلى طاقة ممكنة وخاصة في الظروف الحالية غير العادية التي شهدها القطر .
ومن خلال جولة على بعض المشافي العامة في المحافظة التقينا عدداً من المواطنين حيث أشار معظمهم إلى جودة الخدمة المقدمة في تلك المشافي.. غير أن قلة عدد الأسرة يسبب بعض الصعوبات التي تضطر بعضهم إلى الانتظار لبعض الوقت حسب خطورة الحالات المرضية وإعطاء الأولوية للحالات المرضية التي لا تقبل التأخير.. وكان للبعض بعض الشكاوى من الازدحام.. غير أن الواقع يقول إن أسباب بعض حالات الازدحام تعود إلى أسباب موضوعية خارجة عن قدرة المشافي للأسباب التي سبق ذكرها آنفاً ولعل العدد الكبير الذي تلقى العلاج والرعاية الصحية في تلك المشافي يشير إلى حجم العمل الكبير الذي يقوم فيه الأطباء والممرضون في هذه المرحلة الصعبة التي تمر فيها المشافي.. وتؤكد ضرورة الإسراع في زيادة القدرة الاستيعابية لمشافي المحافظة بما يتناسب مع عدد السكان فيها.

شــــراء الأدوية بحجة عــــــدم توافرها في مشـــافي طرطوس 
طرطوس - فادية مجد:
لم يغب دور المشافي الحكومية في محافظة طرطوس طوال سنوات الأزمة وبقيت مستمرة في تقديم خدماتها الإسعافية والعلاجية للمرضى من أبناء المحافظة والإخوة الوافدين إليها من مختلف المحافظات.ولكن رغم الخدمات العديدة لمشافي طرطوس الحكومية وهيئاتها المستقلة لا بد من القول إن هذه المشافي تفرض على المواطن دفع ثمن العديد من من مستلزمات العمليات الجراحية الباهظة الثمن في الأسواق ، كما تفرض عليه أيضاً شراء الكثير من الأدوية بحجة عدم توافرها واضطرار المرضى وأغلبهم من ذوي الدخل المحدود إلى الاستدانة لدفع المبالغ الباهظة الثمن ثمن أدوية ومراهم من الصيدليات خارج المشافي بناء على طلب أطباء المشافي ووصفاتهم بحجة عدم توافرها.
وأوضح مدير صحة طرطوس الدكتور أحمد عمار أن الطاقة الاستيعابية للأسرة في مشافي المحافظة هي على الشكل التالي: مشفى الباسل 562 سريراً - مشفى بانياس 228 سريراً - مشفى الدريكيش 57 سريراً - القدموس يستوعب ١١٠ أسرة - ومشفى التوليد 79 سريراً - ومشفى الشيخ بدر 60 سريراً .هذه المشافي قدمت منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أيلول ٢٦٤٩٨٢٢ خدمة توزعت على الشكل التالي: مشفى الباسل /1175906/خدمة، مشفى القدموس /271133/ خدمة، الدريكيش /360121/ خدمة، مشفى بانياس/511718/ خدمة، مشفى دار التوليد /93771/ خدمة، وأخيراً مشفى الشيخ بدر /237173/ خدمة. وأشار إلى أنه تم في 21 / 9 / 2019 افتتاح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بسعة ١٠٠ سرير و٤٠ حاضنة وبمساحة إجمالية تصل إلى ٦ آلاف متر مربع، ويتألف من ستة طوابق تتضمن الإسعاف والعناية المشددة وبقية الأقسام وسيساهم هذا المشفى في توفير العناية الطبية والعلاجية والجراحية للمراجعين فضلاً عن الدور التعليمي والتدربيي وقد باشر المشفى باستقبال مرضاه . من جهته مدير عام مشفى بانياس الدكتور عماد بشور أكد أنه تتوفر بالمشفى جميع الأجهزة والمعدات الأساسية وفي جميع الأقسام ..


وقد تم مع بداية عام 2019 تجهيز المشفى بأجهزة نوعية في الشعبة العينية (جهاز تصوير الشبكية + تصوير الساحة البصرية + جهاز ياغ ليزر + جهاز أرغون ليزر + حهاز الشقي للعين + جهاز أيكو عيني )..كذلك تم أيضاً تجهيز الشعبة البولية بجهاز التنظير البولي ووضع قيد الاستعمال وهو جهاز متطور جداً ومن أحدث أجيال أجهزة الجراحة التنظيرية البولية .. 
وعن خططهم وطموحاتهم لتطوير مشفى بانياس أوضح أنه سيتم قريباً تجهيز المشفى بجهاز لتفتيت الحصيات... كما تم البدء بإعادة تأهيل وصيانة قسم الإسعاف ليصبح إسعافاً عصرياً متقدماً يشمل عمليات اسعافية مع عناية إسعافية وتحاليل دموية وكافة الخدمات الإسعافية التي يحتاجها المواطن وسيكون إسعافاً بأعلى مواصفات الجودة .مشيراً إلى سعيهم الدائم لتطوير مستوى تقديم الخدمات الطبية وتوفير كل ما يلزم وكل ما هو مطلوب للمواطن . بدوره أكد مدير عام الهيئة العامة لمشفى الباسل في طرطوس- الدكتور اسكندر عمار أن المشفى يقدم الخدمات الطبية بشتى أنواعها بلا استثناء بدءاً من أصغر العمليات وانتهاء بعمليات القلب المفتوح، وقد بلغ مجموع الخدمات الطبية المقدمة من بداية العام وحتى نهاية شهر أيلول (1175906) خدمة.ولفت عمار إلى أنه تم تحديث أربع غرف عمليات موجودة إضافة إلى عناية إسعافية مضيفاً أنه تم العمل ليصبح قسم الإسعاف قسماً مستقلاً بذاته يقدم كل الخدمات الطبية اللازمة للمرضى.وفيما يخص قسم الحروق، لفت مدير مشفى الباسل إلى أنه القسم الوحيد الموجود في المنطقة الوسطى والساحلية يقدم خدماته لأربع محافظات سورية ويضم كادراً طبياً خبيراً في التعامل مع كافة أشكال الحروق إضافة إلى غرفة عمليات خاصة مزودة بكل ما يلزم من تجهيزات. مبيناً أنه تم تزويد المشفى حديثاً بنظام دور إلكتروني لحل مشكلة الأعداد الكبيرة للمراجعين.


10 مشــــافٍ عادت للخـــدمة في حمص.. نقص بأدويــــة الســـرطان وأجهـــزة الطبقي المحـــــوري

حمص - رفاه الدروبي:
عبرت فئات من المجتمع المحلي في محافظة حمص عن استيائها من نقص الأدوية السرطانية والأجهزة الشعاعية وقلة الكوادر الطبية الاختصاصية وخاصة في الريف بمشافي القطاع العام مستثنين ما يقدمه من خدمات تشخيصية كالتحاليل والصور الشعاعية والإيكو وأغلبهم باتوا يضطرون لمعالجة أوضاعهم الصحية على نفقتهم الخاصة. 
رئيس الدائرة الهندسية في مديرية صحة حمص المهندس خالد صطوف أوضح أن 13 مشفى خرجت عن الخدمة في المحافظة خلال الحرب باستثناء مشفى تلكلخ وقامت الدائرة بإعادة 10 مشافٍ للخدمة منها صدد والمخرم والقريتين والعيون الجراحي والباسل في حيي الزهراء والنزهة وابن الوليد في حي الوعر وتلكلخ والمشفى المتنقل، منوهاً بأنه تم البدء بالعمل بإعادة تحويل عيادات كرم اللوز الشاملة إلى مشفى لتخديم المجتمع المحلي كمرحلة أولى، وتبعه مشفى الباسل الإسعافي في حي الزهراء فيما توجهت جهود المديرية لزيادة المساحة الطابقية بالمرحلة الثانية وإضافة طابقين لكلا المشفيين، مشيراً إلى ترميم وتأهيل مشفى العيون الجراحي أو إعادة كافة عياداته والعمليات الجراحية فيها إلى سابق عهده وتم دعمه بجهازين نوعيين باغ ليزر وأرغون ليزر. كما أشار المهندس صطوف إلى واقع مشفى المخرم بحيث تم تأمين مستلزماته الطبية لتخديم أهالي المنطقة ثم توجهت الأنظار لترميم مشفى صدد وكل المشافي وفق خطة إسعافية ورفدها بالكوادر اللازمة، وحالياً يتم إعداد الدراسات الهندسية الأولية اللازمة لإعادة تأهيل وترميم مشفى الرستن متطرقاً لإحداث مشفى متنقل في المدينة الجامعية جنوب غرب مدينة حمص،
وتحدث رئيس الدائرة الهندسية عن توقف كافة الأعمال في مشفى حمص الكبير بينما تمت متابعة العمل بمشفى ابن الوليد ووضعه بالخدمة ومازال العمل متواصل للانتهاء من كافة الأعمال كي يكون مشفى عاما ويقدم مختلف الخدمات الطبية للمدينة إضافة إلى الخدمات الموكلة له سابقا وهي التوليد وألاطفال. وقامت الدائرةالهندسية بهدم وترحيل الكتل المتضررة من المشفى الوطني مع مراعاة المحافظة على مبنى الإسعاف والمخبر المركزي والعمل جار على ترميم وتأهيل كتلة المخبر المركزي كمشفى بسعة 25 سريرا وبلغت نسبة الإنجاز 70% ورفد بأجهزة تشخيص شعاعي ورنين مغناطيسي وطبقي محوري وأشعة سارحة وسيتم بدء الخدمات فور الانتهاء من أعمال الإكساء والتجهيز الخدمي المتبقي كما سيتم العمل في المشفى الوطني على تأهيل مبنى الإسعاف في العام القادم.
من جهته رئيس قسم الخدمات الفنية في مديرية الصحة الدكتور محمد الرئيس زودنا بالخدمات الطبية المتوافرة في بعض المشافي وغير المتوافرة في أخرى حيث تتضمن الخدمات المقدمة العيادات الخارجية والإسعاف والولادات الطبيعية والعمليات الجراحية والتنظير وخدمات التخطيط والدماغ والقلب والسمع، إضافة إلى الرئة وخدمات المخبر والأشعة والتصوير الظليلي والإيكو والجبس والمعالجة الفيزيائية والكلية الصناعية والعلاج بالليزر والجرعات الكيمائية والعناية المشددة وبلغ عدد الخدمات المقدمة من بداية العام الحالي لغاية شهر أيلول مليونين و567ألفا و859 خدمة. بينما بلغ عدد الأطباء الاختصاصيين في المشافي الموضوعة في الخدمة 372 طبيبا اختصاصيا و187 طبيباً مقيماً وبشكل عام عدد الأطباء 559 طبيباً بالمشافي وعدد الكادر التمريضي والقبالة في المراكز الصحية 1797 والمشافي 1912 وعدد سيارات الإسعاف في المدينة 32 سيارة موزعة على محاور متعددة و3 عناية مشددة موزعة على محاور المحافظة (ريف ومدينة). وبمقارنة أجراها المكتب المركزي للإحصاء في القطاع الصحي بين عامي 2010 وبداية العام الحالي كان عدد الأطباء البشريين عام 2010 800 طبيب وانخفض ليصل إلى 469 طبيباً وعدد الأسرة كان 1129 سريراً ووصل إلى 550 سريراً وإجمالي التجهيزات الحالية وصلت الآن إلى 5110 عيادة جراحة كلية وتنظير ومخابر والتصوير التشخيصي الطبي والحواضن، ويوجد 11 منطقة صحية تقدم خدماتها الإسعافية لحالات الحوادث وتلقيح الأطفال والمخابر السنية.

القطاع الصحي يقدم 1.5 مليون خدمة طبية مجانية في السويداء 
السويداء ـ رفيق الكفيري:
أكد الدكتور نزار مهنا مدير صحة السويداء أن القطاع الصحي في السويداء يوفر الخدمات الصحية العلاجية والوقائية لمواطني المحافظة والريف الشرقي لمحافظة درعا والوافدين من باقي المناطق والإصابات بشقيها العلاجي والوقائي بشكل مجاني رغم الظروف الصعبة المتمثلة في صعوبة تأمين المستلزمات الطبية والأدوية جراء الحصار الجائر المفروض على سورية وذلك من خلال مشفى الشهيد الدكتور زيد الشريطي بالسويداء ومشفى الشهيد مؤمن طلايع في ساله والمراكز الصحية والنقاط الطبية المنتشرة على مساحة المحافظة والبالغ عددها 92 مركزاً ونقطة طبية.
لافتاً إلى أن وضع مشفى شهبا في الخدمة ويضم أقسام الإسعاف والداخلية وغسيل الكلية والجراحة العامة والعمليات والعناية المشددة والأشعة والمخبر. ويتسع لـ 60 سريراً إضافة إلى بناء سكن أطباء بجانبه.
كما سيسهم في تخفيف الضغط عن مشفى الشهيد الدكتور زيد الشريطي بمدينة السويداء كونه سيخدم الأهالي في منطقة شهبا وقراها فضلاً عن كونه على طريق دمشق والسويداء ما يجعله أقرب نقطة إسعاف على الطريق الحيوي بين المحافظتين والمستشفى يشكل إضافة للقطاع الصحي ويعزز أداءه بالمحافظة.
775 ألف خدمة في مشفى الشريطي 
وأوضح الدكتور خلدون ابو حمدان مدير مشفى الشهيد الدكتور زيد الشريطي أنه على الرغم من الضغط الكبير على المشفى الوطني نتيجة الأعداد الكبيرة التي ترتاده يومياً من أبناء المحافظة والوافدين إليها ومن محافظة درعا استمر هذا المشفى بتقديم خدماته الصحية بالشكل الأمثل ووفق الإمكانات المتاحة وواصل كادره الطبي والتمريضي والإداري والفني الليل بالنهار للنهوض بهذا القطاع وأدى الجميع واجبهم الوطني بكل أمانة وإخلاص، والأرقام تبين أن عدد الذين دخلوا المشفى منذ بداية العام الجاري ولغاية نهاية الشهر الثامن بلغ 39026 مريضاً ونسبة انشغال الأسرة 98% وعدد الذين راجعوا قسم الإسعاف 107270 مريضاً والعيادات الخارجية 18785 مريضاً وعدد جلسات الكلية الصناعية 7308 جلسات وجلسات المعالجة الفيزيائية 20095 جلسة وعدد الصور الشعاعية المجراة 53268 صورة، وتصوير الطبقي المحوري 6839 مريضاً والإيكو 7596 مريضاً، والعمليات الإسعافية 4335 عملية، والعمليات الجراحية 8959 عملية جراحية كبرى وصغرى ومتوسطة والولادات الطبيعية 1788 ولادة والقيصرية 1180 عملية. وعدد التحاليل المخبرية وصل إلى 431182 تحليلاً مخبرياً متنوعاً.
15450 خدمة في مشفى ساله 
وأشار الدكتور زياد غانم مدير مشفى الشهيد مؤمن طلايع في ساله إلى أن المشفى قدم خلال الفترة المذكورة آنفاً نحو 11717 خدمة خلال الفترة نفسها حسب مدير صحة السويداء توزعت بواقع 599 عملية جراحية متنوعة و 5537 تحليلاً مخبرياً و2896 صور أشعة وإيكو و24 عملية ولادة طبيعية 62 عملية قيصرية بالإضافة إلى تقديم 5746 خدمة إسعافية و586 خدمة لمراجعي العيادات الخارجية.
فحص 10 آلاف سيدة للكشف عن سرطان الثدي
الدكتورة ناهده نصر رئيس دائرة الرعاية الصحية الأولية في مديرية الصحة بينت أن عدد المراجعين للمراكز الصحية بلغ 106424 مريضاً والشعب السنية 28950 مريضاً وعدد مراجعي المراكز الصحية من الأطفال 47465 طفلاً وطفلة ومن الحوامل 5096 وتنظيم الأسرة 19558، كما تم إنجاز الحملة الوطنية للقاح الأطفال من عمر يوم حتى خمس سنوات وإعطاء اللقاح لـ 122778 طفلاً، كما تم إجراء 47517 تحليلاً مخبرياً متنوعاً في جميع المراكز الصحية، ولفتت نصر إلى أن حملة التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي شملت فحص 10025 سيدة تم تحويل 508 منهن إلى تصوير الإيكو و648 إلى تصوير الماموغراف، أجري خلالها 194 صورة إيكو و590 صورة ماموغراف ووصل عدد المثقفين إلى 21211 سيدة.
252 ألف خدمة 
في العيادات الشاملة 
واشار الدكتور بيان حديفة مدير العيادات الشاملة أن عدد المراجعين للعيادات الشاملة منذ بداية العام الجاري ولنهاية الشهر التاسع بلغ 45826 مريضاً وعدد الخدمات المقدمة 252581 خدمة ويضم مبنى العيادات 17 عيادة للأطفال والداخلية والمعالجة الفيزيائية والسكري والعينية والنسائية والاذنية والسنية والعصبية والضماد والجراحة العامة والجلدية والبولية والأشعة والعظمية والهضمية إضافة إلى الصيدلية والمخبر العام ومخبر الايدز وبلغ عدد الصور الشعاعية 13509 صور والتحاليل المخبرية وصلت إلى 179976 تحليلاً متنوعاً وعدد الوصفات الطبية المجانية 9681 وصفة.
٢٨٠ ألف خدمة طبية و صحية قدمها مشفى أباظة في القنيطرة خلال العام الحالي

القنيطرة - الثورة
يبدو أن رضا أبناء القنيطرة على ما يقدمه مشفى اباظة في أدنى مستوياته و لا يخلو يوم إلا و هناك شكوى او تذمر من نوعية الخدمة الصحية المقدمة للمرضى للمراجعين ، فقلة الكادر الطبي و هجرة عدد من الأطباء جميعها عوامل ساهمت في تدني الخدمة الطبية و لكن يمكن تلخيص الشكاوى بنقص الكادر الطبي و الاخصائي وخاصة أن هناك أقسام تعمل حالياً من دون طبيب كقسم الكلية، و رغم الوعود التي يسوقها المعنيون بوزارة الصحة حول رفد المشفى بالكادر المناسب الا انها بقيت مجرد وعود و غالباً ما تتلاشى بعد كل زيارة يقوم بها وزير الصحة . 
ومن الشكاوى أيضاً عدم استقبال مشفى أباظة وهو الوحيد بالمحافظة مرضى التلاسيميا للعلاج و نقل الدم إليهم بسبب نقص مادة الدم و أمام ذلك فعلى مرضى التلاسيميا بالقنيطرة مراجعة مشافي دمشق أو بنك الدم للعلاج.
ولكن المثير ما طرحه بعض المرضى من أن هناك بعض الأطباء الذين ينام ضميرهم المهني و بحيث يجرون عمليات غسل دماغ للمرضى و بأن حالتهم المرضية بحاجة إلى مشفى خاص أي (سرقة المرضى) لعيادات ومشافي خاصة، و ذلك للمرضى الذين يحدد لهم دور طويل لاجراء عمل جراحي ولكن في حال تم دفع المعلوم للطبيب فيتم تقريب موعد العملية والامثلة كثيرة. 
وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن كل الأطباء يفعلون ذلك و للأمانة نقولها و بكل صراحة إن هناك أطباء في مشفى أباظة على درجة عالية من الأخلاقية و المهنية، ويعملون بصمت و بوازع إنساني وأخلاقي ولا يشتكون أو يتذمرون، وقلة تسيء إلى العمل الإنساني وغايتها المادة دون أن يردعهم ضميرهم العمل بمهنية واخلاق وانسانية الطبيب .
ويبقى اخيراً شكوى ابناء المحافظة من أن مشفى أباظة بعد الدوام الرسمي يتحول الى مجرد فندق يسوده الهدوء لعدم وجود اطباء وغالبية المرضى والتي تستدعي حالاتهم اجراء عملية جراحية يتم تحويلهم الى مشافي دمشق .
المدير الطبي في مشفى أباظة الدكتور وسام ماوردي أكد سعي محافظة القنيطرة لتأمين مستلزمات العمل من أطباء اختصاصيين و كواد فنية و إدارية و مستلزمات الإنتاج المطلوبة من أدوية وأكسجين ولوازم (مستهلكات طبية) سعياً من ادارة المشفى للحفاظ على جودة الخدمة الطبية وإبقائها في متناول كافة المرضى والمراجعين على الرغم من النقص الكبير في الكادر الطبي سواء على مستوى الاختصاصيين أم المقيمين .
وأشارالى الخدمات الطبية و الصحية التي قدمتها الهيئة العامة لمشفى الشهيد ممدوح أباظة منذ بداية العام و لنهاية ايلول الماضي والتي بلغت أكثر من٢٨٠ ألف خدمة .
وبيّن المدير الطبي أن عدد العمليات الإسعافية في الهيئة العامة لمشفى أباظة عن الفترة المذكورة و تخدير كامل بلغت ٨٢ و تخدير موضعي ٩٧٩ عملية و العمليات الجراحية ١١٧١ و عدد مراجعي العناية العامة ٧٢٦ و عدد مراجعي قسم الإسعاف ٢٨٩٠٣ مرضى ، أما عدد مراجعي العيادات الخارجية فبلغ نحو ٣٣ ألف مريض وعدد جلسات غسيل الكلية نحو ألفي جلسة و عدد جلسات تفتيت الحصى ٢٨٦ و عدد خدمات الإيكو ١٣٥٣٨ و عدد حالات الجبس ١٤٤٧ حالة.
المشافي الوطنية في حماة نحو الأفضل 
المرضى: رحمة للمواطنين 
حماة- أيدا المولي:
في لقاء مع بعض المرضى الخارجين من الهيئة العامة لمشفى حماة الوطني أفادوا للثورة «أنهم دفعوا لقاء صورة الاشعة 100ليرة بينما في المراكز الأخرى لاتقل عن 5000ليرة ومعاينة المريض 200ليرة بينما لاتقل معاينة معظم الأطباء عن 3إلى5آلاف ليرة أيضا، وذكر آخرون أنه حتى لو كان المشفى لديه أفضليات لبعض المرضى على غيرهم وحتى لو كان يتحكم بدور الكشف الطبي أو العمل الجراحي فإن المشفى الوطني»وجد رحمة للناس» في ظل ارتفاع معاينة الأطباء والمشافي الخاصة وذكر المريض الذي أجرى قثطرة قلبية خارج المشفى بكلفة 700ألف ليرة أتى ليحدد له الأطباء الجراحة داخل المشفى الوطني التي تكلف في المشافي الخاصة أكثر من مليون ليرة. 
شكرت إحدى المريضات طاقم الإسعاف لأنه استطاع إنقاذ ابنها من حادث وتم علاجه بشكل مجاني وقالت لو أنه تعرض لأي شئ لما استطاعت دفع اي مبلغ مالي في مكان آخر.
وقد أثنى الدكتور عابورة على التحسن الذي طرأ على وضع المشافي الوطنية التي كانت في حالة استنفار دائم رغم الإمكانيات القليلة وتحمل المرضى وتقديرهم للنقص الذي كان يحصل من أدوية ومعدات وأطباء مشيرا إلى أن الوضع الطبي والتقني أكثر استقرارا وأكثر وفرة وأفضل من الناحية التقنية مؤكدا أن مشفى سلمية الوطني سيكون مؤتمتا خلال فترة قريبة وأن العقود مع شركات التعقيم أضافت لنظافة المشفى جودة متميزة. 
الدكتور سليم خلوف مدير مشفى حماة الوطني ذكر أن نسبة إشغال الأسرة 88,20بالمئة وأن عدد الأسرة الفعلي 267ا ويوجد في المشفى 158طبيبا مختصا و 218 طبيبا مقيما وعدد الممرضين والفنيين 751والاداريون 127بينما يبلغ عدد المستخدمين 186يقومون بشكل دائم بتخديم المشفى من حيث النظافة إضافة إلى وجود شركة تعقيم، مضيفا أنه بلغت خدمات المشفى خلال الربع الثالث من العام الجاري266عملية جراحة عامة و75عملية عصبية و54أوعية دموية مشيرا ألى أنه خلال الربع الثالث لم يكن المشفى قد بدأ بعمليات جراحة القلب مشيرا إلى أن قسم الأورام الذي افتتح خلال سنوات الحرب خدمة للمرضى فيتم إعادة تأهيله بالتعاون بين وزارة الصحة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لرفع طاقته الاستيعابية لتصل إلى نحو 50 مريضاً يومياً كما أوضح خلوف أن الأدوية وجميع الإجراءات الطبية المقدمة لمرضى الأورام من تحاليل مخبرية وصور شعاعية تقدم مجاناً. وقد بلغت جلسات مرضى الأورام 1733وبلغ عدد المرضى 2076 كما بلغت جلسات الكلية الصناعية 5480جلسة وعدد المرضى 1733مريضا. 
ويقدم المشفى خدمات كثيرة منها المخبرية التي بلغ مجموع أعماله خلال الفترة المذكورة 278929وخدمات الأشعة 22739صورة مختلفة. 
وحول وضع الأدوية والأجور فقد أكد خلوف أن كافة الأدوية التي تصل من وزارة الصحة يتم تقديمها للمرضى كل حسب حاجته أما الأجور فهي التعرفة الأدنى للأجور المحددة من وزارة الصحة أيضا. 
في جولة على مشفى سلمية أبدى مرافقو المرضى ارتياحهم بعد تحديث أجهزة غسيل الكلية ووجود كادر طبي وتمريضي مشرف على حالة المرضى ـ وحسب مارأيت ـ فإن عمال النظافة يقومون بتنظيف الزوايا في جدران الطوابق ويقوم آخرون بتنظيف الأرضيات ولدى المرور على بعض أقسام المشفى ذكر أحدهم في قسم الداخلية أنه تم إسعافه منذ أسبوع تقريبا وأجريت له تحاليل إسعافية كما أجري له كافة الصور والإيكو نقل بعدها إلى العناية المشددة وبعد التحسن تم نقله إلى قسم الداخلية لمتابعة وضعه وحول وضع الخدمة الطبية قال: إنها أفضل من أي مشفى مضيفا: أنه حتى لو تأخر طبيب أو ممرض عن تلبية حاجتنا فإن مايقومون به شيء جيد في هذه الظروف. وفي مخبر المشفى هناك ازدحام على بابه وذكر أحد المواطنين الخارجين من المخبر أن الخدمة في المخبر ممتازة والمخبريون يقومون بكافة التحاليل المطلوبة لكن المريض يضطر للانتظار بسبب الازدحام حيث يتجمع المرضى منذ الساعة السابعة والنصف الى التاسعة وهي مواعيد سحب الدم.
في لقاء مع الدكتور ناصح عيسى مدير المشفى ذكر أن الازدحام على باب مخبر المشفى نتيجة ثقة المواطن بكادره وتقنياته.
مشيرا إلى أن المشفى يتجه نحو الأفضل حيث تم إصلاح الجهاز الخاص بالتصوير الشعاعي Cr وأصبح بإمكان المرضى الحصول على هذه الخدمة كما تم ربط جهاز الطبقي المحوري بهذه الشبكة بحيث أصبح بالإمكان إرسال الصورة إلى الأقسام دون الحاجة لتكليف المريض عناء الانتظار أو ضياع الصورة. 
كما تمت الموافقة على إعادة تأهيل قسم العناية العصبية بقيمة 42مليون ليرة سورية وتمت الموافقة على إصلاح جهاز الطبقي المحوري القديم بقيمة مليون و800ألف ليرة