مشفى الجلدية الجامعي .. نقص بالأجهزة والاحتياجات

ثورة اون لاين -ميساءالجردي:

مشكلات ونواقص بالجملة تحدث عنها الأطباء المقيمون في مشفى الجلدية بجامعة دمشق وهو المشفى التخصصي الوحيد في سورية ويستقبل حالات من كافة المحافظات السورية. وعلى حد قولهم: 

إن مثل هذا المشفى يفترض أن يكون مجهزا بأكثر من ذلك بكثير وعلى أعلى المستويات، فهناك نقص بأجهزة الضغط، والموجود منها بالمشفى معظمه تالف لا يعمل. كذلك الأمر بالنسبة لأجهزة مراقبة الأكسجة، حيث تمت المطالبة أكثر من مرة بتأمينها دون فائدة. أما جهاز الليزر فهي متوقف منذ سنوات بسبب عدم توفر المادة التي يحتاجها لكي يستخدم، ومنذ أربع سنوات والأطباء المقيمين في المشفى لا يستخدمون الليزر لا في عملهم الطبي أو في تدريبهم، ومعلوماتهم على العلاج بالليزر لا تزال بالشكل النظري.

أشار هؤلاء إلى أن الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة المشفى لتأمين سيارة الإسعاف، ساعد على توفيرها خلال فترة الصباح فقط، في حين بقيت فترتا الظهيرة والمساء بدون سيارة إسعاف، مما يضطر الطبيب المقيم على نقل المرضى الذين يحتاجون إلى إسعاف وتحويل إلى مشفى آخر إلى نقلهم على حسابه الخاص بسيارة تكسي.

بالسياق نفسه أشارت رئيس الأطباء المقيمين في مشفى الجلدية إلى مشكلتهم في عدم تقديم وجبات الطعام لهم أسوة بالأطباء المقيمين في المشافي الأخرى، حيث تقدم لهم وجبة الفطور فقط، وهي سيئة وغير كافية وتأخذ من مدرسة التمريض، في حين يحصل الأطباء المقيمين في بقية المشافي الجامعية على وجبات الطعام كاملة للفطور والغداء والعشاء وهذا وارد في النظام الداخلي ومن حقهم. مشيرين إلى أن الموضوع طرح أكثر من مرة ومنذ عدة سنوات ولا يزال في مكانه دون حلول.

 

 


طباعة