الإزدحام مستمرعلى مراكز تأمين الخبز والمواد المقننة والأسواق التزمت بقرارات الإغلاق ..ولكن!

ثورة أون لاين- طرطوس:هيثم يحيى محمد:

التزم أصحاب المحلات التجارية في أسواق محافظة طرطوس بقرارات الإغلاق التي أصدرتها السلطة المحلية بناء على تعليمات حكومية حيث لاحظ مراسلو (الثورة) خلال جولات قاموا بها يوم أمس في أسواق المدن الرئيسية (طرطوس-صافيتا-الدريكيش-الشيخ بدر-القدموس-بانياس) أن كافة المحلات مغلقة بإستثناء محلات الأغذية والسوبر ماركت والبقاليات ومحلات بيع اللحوم والفروج والفول والحمّص والفلافل والخضار والفواكه والوجبات السريعة والبنوك والمصارف والمخابز ومحطات الوقود ,كما لاحظوا أن حركة المواطنين في الأسواق مقارنة بالأسبوع الماضي باتت خفيفة جداً انسجاماً مع الإجراءات الإحترازية التي اتخذتها وتتخذها الحكومة تباعاً من باب الوقاية في مواجهة فيروس كورونا الذي ينتشر في معظم الدول والذي بات خارج السيطرة في الدول التي استهترت به في البداية وبسبب الارتفاع الجنوني للكثير من الأسعار.

وبالمقابل تبين أن الازدحام الذي كنا نشهده على المخابز العامة والخاصة انتقل إلى عدد من الأكشاك وسيارات التوزيع لعدم وضع الجهات ذات العلاقة آلية مناسبة حتى الآن يتم من خلالها توزيع الخبز للمواطنين عبر معتمدين (أصحاب بقاليات وسوبر ماركت أو أكشاك وغيرها) في الأحياء التي يسكنون فيها ,وهذا الأمر ينطبق على الازدحام الذي تشهده صالات السورية للتجارة حتى الآن من أجل الحصول على المواد المقننة.

وبهدف التأكد من تنفيذ القرارات والتقيّد بالإجراءات الوقائية المتخذة من قبل المحافظة قامت أمس لجان شكلها المحافظ برئاسة أعضاء المكتب التنفيذي وعضوية الصحة والتموين ومجالس المدن والبلدان بجولات على الأسواق في المدن الرئيسية اطلعوا خلالها على الواقع ووجهوا بتنظيم الضبوط بحق غير الملتزمين وشددوا على ضرورة التقيد بالنظافة العامة وبالأسعار المقررة والمعلنة.

تحت طائلة اتخاذ العقوبات بحق المخالفين ,وذكر مصدر مسؤول في المحافظة ل(الثورة) أن الجولات التي شملت مجالس المدن الستة والعديد من مجالس البلدات كانت جيدة وأثمرت عن نتائج ايجابية ستظهر بشكل أكبر يوماً بعد يوم خاصة فيما يتعلق بالتعقيم والنظافة والحد من حركة الناس والأسعار والازدحام.

نشير أخيراً إلى أنه تقرر توقيف عمل باصات النقل الداخلي في طرطوس حتى إشعار آخر كما جرى التأكيد في مجلس مدينة طرطوس على تقّيد المواطنين بمواعيد رمي القمامة أمام منازلهم وعلى رفعها وترحيلها من قبل مديرية النظافة بشكل يومي إلى مكب وادي الهدة للنفايات الصلبة وعدم تركها لنحو يومين كما حصل يومي الجمعة والسبت الماضيين كونها تشكّل بؤرة خطرة لنشر الجراثيم والفيروسات مايتناقض مع الإجراءات الإحترازية المتخذة

تصوير:رياض علي