فرصة استثنائية

 

يشكل المرسوم رقم 125 لعام 2020 القاضي بالسماح لطلاب مرحلة الإجازة المستنفدين فرص التسجيل المحددة بالمرسوم رقم 250 لعام 2006 التسجيل مرة ثانية في كلياتهم فرصة استثنائية، حيث مَنح عاماً استثنائياً لطلاب دراسات التأهيل والتخصص ودرجة الماجستير المستنفدين فرص التقدم للامتحانات من خارج الجامعة، وسنة ميلادية إضافية لطلاب درجة الماجستير والدكتوراه المسجلين في مرحلة الأطروحة قبل 1-3-2019. كما منح طلاب مرحلة الإجازة في التعليم العام والموازي المستنفدين فرصة إعادة التسجيل من جديد لمتابعة دراستهم وتحصيلهم العلمي في نفس الاختصاص بمدة إضافية هي ضعف مدة الدراسة المتبقية لهم في كليتهم إضافة إلى سنة الاستنفاذ.

المرسوم سمح للطلاب في مرحلة الإجازة الذين استنفذوا فرص التسجيل، التسجيل مرة ثانية في ذات الكلية لقاء رسوم لا تقل عن مثل الرسوم المحددة للطلاب المقبولين وفق مفاضلة التعليم الموازي، بالنسبة إلى الطلاب المقبولين وفق المفاضلة العامة ولا تقل عن مثلي الرسوم المحددة للطلاب المقبولين وفق مفاضلة التعليم الموازي بالنسبة إلى الطلاب السوريين، ومثلي الرسوم المحددة للطلاب المقبولين وفق مفاضلة العرب والأجانب بالنسبة إلى الطلاب غير السوريين، شريطة أن لا يبقى الطالب المستفيد مسجلاً في الجامعة مدة إضافية تزيد على مثلي مدة الدراسة المتبقية له في كليته إضافة إلى السنة التي استنفد فيها.

أما ما يخص طالب السنة التحضيرية فهو لا يستفيد مما أشرنا اليه، لكن يحق له تغيير القيد وفق الأسس المعتمدة إذا لم يترفع إلى السنة الثانية بعد مرور سنتين على الأكثر من وجوده في السنة التحضيرية.

وفيما يتعلق بالطالب الراغب بالحصول على الماجستير اشترط المرسوم متابعة الدراسة والنجاح في جميع امتحانات المقررات التي يحددها النظام الخاص بالدراسات العليا في الكلية خلال مدة لا تقل عن المدة الدنيا ولا تزيد على المدة القصوى المحددة فيه. كما سمح للطالب في السنة الأخيرة من سنوات المقررات الذي يحمل مقررين على الأكثر أن يدخل امتحاناً تكميلياً يحدد موعده في التقويم الجامعي. وأن يعد بحثا بعد نجاحه في جميع المقررات في موضوع يقره مجلس الجامعة بناء على اقتراح مجلس القسم المختص وموافقة مجلس الكلية على ألا تقل مدة إعداد البحث عن سنة من تاريخ موافقة مجلس الجامعة على تسجيل موضوع البحث، ولا يجوز أن تزيد المدة القصوى التي يقيد فيها الطالب لتقديم رسالة الماجستير على ثلاث سنوات وإلا ألغي قيده وشطب تسجيل بحثه.

المرسوم بكل مواده يشكل خطوة متقدمة، وفرصة استثنائية باتجاه التعليم الجامعي، حيث أعطى فرص التسجيل لألاف الطلاب الذين فقدوا الأمل في متابعة التحصيل العلمي الجامعي، كما أتاح لجرحى الجيش وممن هم في الخدمة الإلزامية والاحتياطية متابعة تحصيلهم وهم على رأس عملهم.

إسماعيل جرادات- حديث الناس


طباعة