منظمات شبابية وطلابية فلسطينية: إعلان ترامب باطل والجولان عربي سوري

ثورة أون لاين:

احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي ترامب حول الجولان السوري المحتل نفذت المنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية في سورية وقفة احتجاجية اليوم أمام مكتب الأمم المتحدة بدمشق.

وأكد ممثلو المنظمات الشبابية والطلابية المشاركون بالوقفة رفضهم التام لإعلان ترامب فالجولان عربي سوري وسيبقى سوريا بفضل تمسك أهله بهويتهم الوطنية وصمودهم بوجه الاحتلال وتمسك سورية بحقها في تحرير أراضيها والدفاع عن سيادتها بكل وسائل الصمود والمقاومة.

ولفت المشاركون في بيان تلقت سانا نسخة منه إلى أن إعلان ترامب باطل استنادا الى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 عام 1981 الذي يؤكد الوضع القانوني للجولان السوري بأنه أرض محتلة وأن قرار كيان الاحتلال الغاصب بالضم باطل ولاغ ولا أثر له.

وفي تصريح للصحفيين بين مسؤول منظمة الشبيبة التقدمية الفلسطينية بدر جبريل أن هدف الوقفة توجيه رسالة إلى الأمم المتحدة وكل العالم اننا نرفض ما أعلنته الإدارة الأمريكية حول الجولان السوري المحتل تزامنا مع جمعة مسيرات العودة وكسر الحصار التي أطلقها الفلسطينيون أمس تحت شعار “الجولان عربي سوري”.

وأضاف جبريل: “جئنا لنعلن صرخة مدوية رافضة للقرارات الباطلة ضد أهلنا في الجولان وان الشباب العربي مسؤول عن عودة أراضيه ومستمر المقاومة حتى عودة جميع الأراضي العربية المغتصبة”.

بدوره أشار مسؤول الاتحاد الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي بفلسطين خالد خالد إلى أن قرارات ترامب لن تغير خارطة المنطقة وأن الجولان سيبقى عربيا سوريا وستعود جميع الأراضي المغتصبة لأصحابها بوجود شباب عربي مقاوم.

عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سليمان خليل رأى “أن الوقفة دليل على تلاحم الشعبين في سورية وفلسطين” بينما اعتبرت انتصار الابراهيم أن الوقفة واجب تجاه أهلنا في الجولان السوري المحتل ولتعزيز لصمودهم.

من جانبه أشار رئيس لجنة دعم الأسرى السوريين المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال الأسير المحرر علي اليونس إلى ضرورة تأكيد وحدة الشعبين السوري والفلسطيني بوجه عدو واحد هو الكيان الصهيوني.

عضو مجلس الشعب جانسيت قازان قالت “إنه لن تستطيع أي قرارات تغيير الحقيقة التاريخية أن الجولان عربي سوري وإعلان ترامب مرفوض وباطل وجاء نتيجة الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في الميدان ضد الإرهاب والتي أربكت الدول الداعمة له.