منظمات دولية برسم الدجل والتبعية!!

لم تتغير يوماً منذ بداية الحرب الإرهابية التي شنت على سورية عواصف التضليل التي يتم إثارتها في المحافل الدولية، ولم تخفت نار الهجمة العدائية الشرسة التي يؤجج فتيلها غرب استعماري تقوده واشنطن امتهن المجون السياسي الرخيص على المنابر والاتجار الكاذب بحقوق وأمان الشعوب في الخطابات والتصريحات المسيسة والمغرضة، والغاية واضحة وجلية لكل ذي إدراك وبصيرة من وراء حملات الادعاء والتدليس الممارسة بفجورعلى خشبات المزاودة الإنسانية، وتتمثل في المواربة والتشويش على الحقائق والتعمية على الممارسات الإرهابية التي يقترفها مشغلو الإرهاب وأدواتهم بحق السوريين، وكمحاولة يائسة لوضع عصي التعطيل في عجلات الإنجاز السوري المحقق تحريراً وتطهيراً للجغرافيا السورية من الإرهاب ونسف مخططات ومشاريع المشغلين والداعمين له.

فالدولة السورية دحضت مراراً المزاعم التي يحاول الغرب الاستعماري ترويجها لاستصدار قرارات تستهدفها، وكشفت بالبراهين والأدلة المثبتة ما يقوم به رعاة الإرهاب من جرائم حرب بحق السوريين، ويعمدون من خلالها للنيل من حقها المشروع بتحرير أراضيها وإلصاق التهم بجيشها الباسل الذي يقوم بواجبه الوطني في دحر الإرهاب وتأمين المدنيين على كامل الجغرافية السورية.

وما أماطت اللثام عنه موسكو وهي توجه أصابع الاتهام لما تسمى لجنة التحقيق الدولية المعنية بسورية بتسييس عملها وتشويه الحقائق وتحريف المعطيات خدمة لأجندات أعداء سورية وحلفائها، يندرج تحت باب فضح المآرب الدنيئة لهذه اللجنة المغرضة ومثيلاتها من المنظمات الدولية غير النزيهة والمنساقة وراء رغبات وأوامر واشنطن وأذنابها الغربيين.

فالعربدة الوقحة وحلقات الاتجار القذر بآلام الشعوب المتواصلة التي يؤديها سياسيو وممثلو دول محورالشرالاستعماري وخطابات الادعاء الكاذب في المحافل الدولية والاستعراضات البهلوانية على الخشبة الأممية لما تسمى منظمات دولية مشتراة الذمم والضمائر لم تعد تنطلي على أحد خاصة أنها تصدرعن دول طفح كيل جرائمها وانتهاكاتها ضد الإنسانية.

وكما لم تتمكن زوابع التضليل والتجييش ضد الدولة السورية التي جهد رعاة الإرهاب لاستثارتها، ولاطبول التشويش التي اعتاد محور العدوان القرع عليها كلما أحكمت قبضة الجيش العربي السوري الخناق على أنفاس الأدوات الإرهابية أن توقف عجلة الحسم السوري، لن تستطيع الآن وإن رفعت حدة الاستهداف السياسي والعسكري العدواني وزادت من منسوب إرهابها الاقتصادي ضد السوريين.

حدث وتعليق - لميس عودة


طباعة