تقاذف الكرة..!!

قلة الموارد، وضعف الامكانات المالية، هي الكرة التي يتقاذفها القائمون على الوحدات الإدارية، فيما يتصدى الفريق الآخر لتلك الكرة عبر اقراره بتصديق الموازنات، وزيادة الاعانا...

من أين لك هذا..!!

تعمل بعض جهاتنا المشرفة على شؤوننا العامة لتحريض ذاكرتنا، حيث الحاجة ملحة لتطوير سياسات تتوافق مع خطط التنمية وحاجات سوق العمل، مع وضع تصورات عدة لسير عملية نهضتها، لما ل...

صمام الأمان..الأخير

إن سلّمنا بواقعية، انطلاقاً من قناعاتنا أن هناك رقابة ومتابعة من جهاتنا المعنية على صحتنا وسلامتنا، إلا أن ما يثير فضولنا هو أننا لا نجد مسوغا لهذه الحالة التي تتملكنا ...

الفواتير ..!!

  بعناوينها العريضة لا تختلف، فحالة الدهشة ترافق وجوه معظم المواطنين بعد اطلاعهم على الرسوم التي تتقاضاها الجهات الخدمية المعنية على خدماتها، كالكهرباء والمياه وال...

غرق في الدوامة..!!

  بما أن الاستدامة هي فلسفة برؤية جديدة للبحث عن بناءات اجتماعية، ونشاطات اقتصادية، وأنماط إنتاجية واستهلاكية، مع تأمين تقنيات تعمل على ذلك، إذاً لا بد من إعادة صي...

مجوّفة من مضمونها..!!

  بين الفينة والأخرى، نقلّب روزنامة أيامنا مع ما تحمله من مناسبات وأيام احتفالية، وما أكثرها، حيث نتابع الكثير من الإعلانات عنها وحولها، وتطبق لأجلها الندوات والم...

بانتظار النهج الصحيح..!!

  وضع السياسة العامة والمدروسة للهيكلية وللقوانين، ناهيك عن إجراء بعض التعديلات التي تصب في المصلحة العامة، لأمر كفيل بانتهاج النهج الصحيح، إذ تحتاج الإدارة الحكي...

أكبر من مقاساتها!!

  إن كان من الصعب التحكم بشكل كلي بما يجري على الأرض، فمن المرجح البحث عن بدائل لإعادة الإنعاش، وحتى لا تبقى الخطط حبراً على ورق، أو ربما مجرد كلام للكلام كي تبرر ا...

أسمع كلامك.. أصدقك!!

  أصوات قادمة من أروقة مدرسية، بدأت بآمال كبيرة، مع وعود تبخرت بعد مضي أسبوعين على بدء العام الدراسي، لتؤكد ما يقال: (أسمع كلامك أصدقك، أشوف أفعالك أتعجب وأستغرب)....

الضحك على اللحى..!!

  بعناوينها العريضة لا تختلف، إذ تتشابه حكايات ومعاناة المواطنين عند خوضهم لرحلة طويلة أشبه بالدخول في متاهات أثناء تلبية حاجتهم الاضطرارية التي لا مفر من تحقيقها...