نحو القضاء على التهاب الكبد c.. في اليوم العلمي لجامعة دمشق التشخيص المبكر يؤدي إلى نسبة شفاء 95%

ثورة أون لاين: ميساء الجردي:

تتنوع محاور اليوم العلمي الخاص بالتهاب الكبد c الذي أقامته جامعة دمشق اليوم تحت عنوان ( نحو القضاء على التهاب الكبد ) في مستشفى الأسد الجامعي، بين تاريخ المرض ومستجداته والتشخيص وكيفية القضاء عليه على مستوى سورية. حيث تضمن جدول الأعمال حوالي 12 محاضرة موزعة على جميع الاختصاصات المتعلقة بهذا الوباء.
وفي كلمة له خلال الافتتاح أشار الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق إلى أهمية هذه الندوة التي حاضر فيها نخبة من الاساتذة والمختصين وهي فرصة هامة للمشاركين والطلاب للتعرف بأخر التطورات والمستجدات بمرض التهاب الكبد وطرق الوقاية والمعالجة. مؤكدا إلى تعميق الوعي المجتمعي من خلال تسليط الضوء على التهاب الكبد c بكونه مشكلة وبائية حسب منظمة الصحة العالمية التي وضعت هدفا للقضاء عليه بحلول العام 2030 وذلك بفضل وجود أدوية حديثة تمكننا من ذلك.
وبين قباقيبي: أن التهاب الكبد c يعد مرضا فيروسيا يسبب عدوى التهاب كبد حادة ومزمنة على حد سواء تتراوح بين المرض الخفيف والذي يستمر اسابيع قليلة إلى المرض الخطير طيلة العمر، وهو ينتقل بالدم أو من خلال ممارسات الحقن غير المأمونة وعدم كفاية تعقيم المعدات الطبية ونقل الدم ومنتجات الدم دون فحص. ومن الممكن أن ينتقل فيروس التهاب الكبد عن طريق ممارسة الجنس وقد ينتقل من الأم المصابة بالعدوى إلى رضيعها ولكن طرق العدوى هذه اقل شيوعا ولا ينتشر التهاب الكبد عن طريق الطعام أو المياه أو عن طريق المخالطة العابرة مثل العناق والتقبيل ومشاركة الطعام أو المشروبات مع الشخص المصاب بالعدوى.
من جانبه أكد الدكتور أيمن علي رئيس قسم الهضمية في مشفى الأسد الجامعي ومنسق الندوة على أن التهاب الكبد c مشكلة عالمية كما أعلنت منظمة الصحية العالمية وهناك ارتفاع في نسبة انتشاره في بلداننا ولهذا كانت الغاية من الندوة زيادة وعي الأطباء من كافة الاختصاصات إلى هذا المرض وطرح الإمكانيات التشخيصية الحديثة التي يمكن أن تؤدي إلى الشفاء إلى نسبة 95% منه.
وبين علي أن مهمة الندوة بشكل أساسي تقديم كل ما يتعلق من معطيات حديث ومعالجات يمكن أن تؤدي إلى شفاء المرض لكي نكون على خط منظمة الصحة العالمية بالقضاء على الوباء في عام 2030 .خلافا لما يشاع بين الناس بأنه مرض ليس له شفاء.