الصحة تكشف عن افتتاح مشفى في السويداء وهيئة للأطفال في طرطوس

دمشق -الثورة اون لاين – ميساء الجردي
ضاعفت وزارة الصحة جهودها لتوفير الخدمة الصحية لمحتاجيها عبر مشافيها ومراكزها الصحية وعياداتها المتنقلة و الحفاظ على استقرار الوضع الصحي ، ووضعت كل طاقاتها لإعادة تأهيل ما أمكن من المؤسسات الصحية التي خرجت عن الخدمة نتيجة الدمار الذي طالها من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة وافتتاح أقسام وشعب ومراكز صحية جديدة ودعم منظومة الإسعاف بسيارات وصلت حتى تاريخ آخر إحصائية إلى 410 سيارة، وعيادات متنقلة مجهزة إلى جانب التركيز على برامج التأهيل والتدريب للكوادر الطبية بمختلف تخصصاتها المهنية.
وكشف مصدر مسئول في وزارة الصحة اليوم خلال افتتاح أعمال المؤتمر العام السنوي السادس والثلاثون لنقابة أطباء سورية: عن افتتاح مشافي جديدة منها مشفى في محافظة السويداء في 17 نيسان وعن افتتاح هيئة الأطفال في محافظة طرطوس خلال الشهرين القادمين، مشيرا إلى جهود الوزارة في المحافظة على الصحة العامة و توفير الخدمات الطبية العامة والتخصصية وترصد الأمراض السارية وتنفيذ حملات التلقيح مع التركيز على خدمات الصحة النفسية وتركيب الأطراف الصناعية وإعادة تأهيل الجرحى والمصابين وتقديم الأدوية النوعية لمرضى الأمراض المزمنة والشائعة والعلاجات الكيماوية لمرضى الأورام وبشكل مجاني.
كما حرصت على إيصال شحنات طبية و دوائية لمختلف المناطق والمحافظات بالتوازي مع عودة الصناعات الدوائية لمستويات متقدمة من تغطية السوق المحلية وتوفير الدواء وفق معايير التصنيع الجيد، فقد تبيت إحصائية نهاية عام 2018 عودة 89 معملا لصناعة الأدوية المحلية بتغطية تصل إلى 90% من حاجة السوق المحلية وتطور معها موضوع التصدير ليصبح إلى 16 دولة في العالم، يرافق ذلك استمرار مساعي الوزارة بتأمين الأدوية الغير منتجة محلياً كأدوية الأمراض المناعية والوراثية و الوبائية والمزمنة واللقاحات من خلال التعاون و التنسيق مع الدول الصديقة لتوفير احتياجاتنا من هذه الأدوية والبدء بخطوط إنتاج للأدوية المزمنة بعد أن تأثر توريدها نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض على بلدنا.
وشهد عام 2018 نشاطاً علمياً ملحوظاً وتميز بعدة مشاركات في مؤتمرات عالمية تخصصية وانفتاحاً على عدد من الدول. كما لم يقتصر نشاط القطاع الصحي للعام الماضي على الجانب الطبي لناحية توفير الخدمات الوقائية والاستقصائية والعلاجية بل تركز على النواحي التنظيمية والإدارية، وأنجزت الوزارة أتمتة بعض برامج وخدمات الأمراض المزمنة كالسكري والقلب و مشروع المرصد الوطني للموارد البشرية والتجهيزات الطبية. وافتتحت مركز خدمة المواطن التخصصي بدمشق. ولم تغفل الوزارة وسط مهامها المتعددة عن موضوع بناء قدرات الكوادر البشرية الطبية والفنية عبر برنامج التعليم الطبي المستمر بالتوازي مع تقديم الدعم للنقابات الطبية والجمعيات التخصصية و نشاطها العلمي في مختلف المحافظات حيث نفذت عشرات المؤتمرات والندوات الطبية التي استقطب بعضها أطباء عرب وأجانب.