مشاركون في المؤتمر العام لنقابات العمال: متفائلون بمرحلة العمل الجديدة ولابد من دفع عملية الإنتاج لتحصين الاقتصاد الوطني

ثورة أون لاين:

عبر عدد من المشاركين في الدورة السابعة والعشرين للمؤتمر العام للاتحاد العام لنقابات العمال عن تفاؤلهم بمرحلة العمل الجديدة والتي تتطلب المزيد من الجهد وتتخللها مسؤوليات كبيرة تقع على عاتق الطبقة العاملة ومكتبها التنفيذي الجديد ولاسيما أن سورية مقبلة على مرحلة إعادة الإعمار.

وأكدوا في تصريحات لمندوبة سانا ضرورة العمل للحفاظ على مكاسب العمال وحماية مصالحهم مع العمل لدفع عملية الإنتاج قدما وزيادة وتيرتها من خلال إعادة تأهيل خطوط الإنتاج وبناء المزيد من المعامل بما يحصن الاقتصاد الوطني.

رئيس الاتحاد المهني لعمال الخدمات العامة نبيل العاقل بين ضرورة توحيد الجهود والعمل بما يخدم مصلحة الطبقة العاملة ومعالجة مشاكلها خلال الدورة النقابية الجديدة بينما أشار رئيس الاتحاد المهني للبناء والسدود واستصلاح الأراضي خلف حنوش إلى انه تحقق في الدورة الـ 26 للاتحاد الكثير من القضايا العمالية على الصعيد المهني والعمالي أهمها تثبيت 1000عامل مؤقت بعقود سنوية في المشاريع المائية وشركة إسمنت طرطوس وخلال المرحلة القادمة سيتم استكمال تثبيت باقي العمال في كل المؤسسات والشركات.

وأكد حنوش أن سورية مقبلة على مرحلة إعادة الإعمار والبناء لهذا يعمل الاتحاد بالتعاون مع وزارة الصناعة على تطوير معامل الإسمنت وتشغيل المعامل المتوقفة في حلب لأهميتها في دفع عجلة الإنتاج وتحسين الواقع المعيشي للعمال.

من جهتها أوضحت ميادة الحافظ عضو مكتب تنفيذي في اتحاد عمال دمشق أن الاتحاد يواكب بشكل دائم حركة العمال وأعمالهم الميدانية ويعمل على مساندتهم لتخطي الضغوط الكبيرة التي تواجههم وتقديم الدعم اللازم لهم لتطوير عمليات البناء في كل المواقع بينما لفت يوسف قصيباتي عضو في اتحاد عمال دمشق إلى أن عمال سورية أثبتوا خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية قدرتهم على العمل والإنتاج ومواجهة مختلف الصعوبات فكانوا يحاربون بيد ويبنون باليد الأخرى.

من جانبها عبرت خضرة الشمالي من اتحاد عمال حمص عن تفاؤلها بالمرحلة القادمة لافتة إلى أن العمل الجماعي والتعاون سيكون عنوانا لها.

رئيس لجنة الرقابة والتفتيش في اتحاد عمال القنيطرة سليمان عبد الرحيم رأى أن الانتخابات العمالية التي تمت قبل المؤتمر اختارت الأنسب للوقوف إلى جانب العمال وتنفيذ كل المطالب التي لم تتحقق خلال الدورة الماضية أهمها الضمان الصحي وزيادة الحوافز العمالية وغيرها.